حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
الباشا
الدقامسة: في يوم المعلم نستذكر معلمنا الأول الدكتور أحمد مجلي الكوفحي.. والوفاء
للمعلم لا تنهيه السنوات
نيروز – محمد محسن عبيدات
قال اللواء
المتقاعد محمد يحيى هلال الدقامسة إن يوم المعلم يمثل مناسبة وطنية وإنسانية نستذكر
فيها بكل فخر واعتزاز المعلمين الذين حملوا رسالة العلم والتربية، وتركوا بصمات راسخة
في نفوس الأجيال، مؤكدا أن الوفاء للمعلم الحقيقي لا تنهيه السنوات ولا تمحو أثره الأيام.
وأضاف
الدقامسة أن أبناء عشيرة الدقامسة حرصوا في هذه المناسبة على زيارة معلمهم الأول في
بلدة إِبدر، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد مجلي الكوفحي، في منزله، للاطمئنان على صحته
وتقديم واجب الوفاء والعرفان له، تقديرا لمسيرته التعليمية والتربوية وما قدمه لأبناء
البلدة من علم ومعرفة وتربية دينية وأخلاقية.
وأوضح
أن الوفد ضم كلا من السيد زكي عارف الدقامسة، والسيد سهيل مصطفى لافي الدقامسة، واللواء
المتقاعد محمد يحيى هلال الدقامسة، والعميد المتقاعد محمد غازي الدقامسة، والأستاذ
سامي نهار الدقامسة، والأستاذ روبرت ناصر الدقامسة، والدكتور واصف نايف الدقامسة، والسيد
رعد تقي الدين الدقامسة.
وأشار
إلى أن الوفد كان في استقباله أبناء الدكتور أحمد مجلي الكوفحي، وفي مقدمتهم نجله الأكبر
الدكتور نبيل أحمد الكوفحي، حيث جرى استذكار مسيرة المعلم ودوره في تعليم أبناء البلدة،
وما تركه من أثر طيب ما زال حاضرا في ذاكرة ووجدان كل من تعلم على يديه.
وقال الدقامسة:
"جئنا اليوم إلى منزل معلمنا الأول الدكتور أحمد مجلي الكوفحي لنقول له شكرا من
القلب، شكرا على كل حرف علمتنا إياه، وعلى كل قيمة ومبدأ زرعته في نفوسنا، وعلى كل
ما قدمته لنا ولأبناء بلدتنا من علم وتربية ومعرفة."
وبين أن
الدكتور أحمد الكوفحي كان من المعلمين الذين أدوا رسالتهم في مرحلة امتدت من عام
1961 وحتى عام 1969، وهي مرحلة كان فيها التعليم رسالة، والمعلم قدوة، والمدرسة منارة
لبناء الإنسان، مؤكدا أن أثر المعلم في تلك السنوات لم يكن مقتصرا على الكتاب والمنهاج،
بل امتد إلى بناء الشخصية وترسيخ الأخلاق والانتماء وحب الوطن.
وأضاف:
"لقد تعلمنا من أستاذنا أن العلم ليس مجرد كتب وحروف، وإنما أخلاق وسلوك ومسؤولية
وانتماء، ولذلك بقي أثره فينا حاضرا رغم مرور عشرات السنين."
وأكد الدقامسة
أن تقديم الدرع التكريمي للدكتور أحمد مجلي الكوفحي جاء تعبيرا رمزيا عن تقدير أبناء
الدقامسة لعطائه، قائلا إن ما قدمه المعلم خلال سنوات خدمته أكبر من أي تكريم، وإن
أجمل تكريم للمعلم هو أن يرى طلابه يتذكرونه بعد عقود من الزمن بكل محبة ووفاء.
وقال:
"في يوم المعلم نقول لمعلمنا الأول: حفظك الله وأمدك بالصحة والعافية، وجزاك الله
عنا وعن كل من تعلم على يديك خير الجزاء. ستبقى في ذاكرتنا ووجداننا، وستبقى تلك السنوات
التي تعلمنا فيها على يديك جزءا عزيزا من تاريخنا وذاكرتنا."
ووجه الدقامسة
التحية والتقدير إلى جميع معلمي ومعلمات بلدة إِبدر ومدارسها، مؤكدا أن لهم دورا كبيرا
في بناء أجيال البلدة، كما وجه التحية إلى جميع معلمي ومعلمات الأردن الذين حملوا أمانة
التعليم والتربية، وأسهموا في بناء الإنسان الأردني وخدمة الوطن.
وقال إن
الوفاء للمعلم يجب ألا يقتصر على مناسبة أو يوم محدد، لأن المعلم الحقيقي يترك أثرا
يمتد مع الإنسان طوال حياته، مشيرا إلى أن تكريم المعلمين والاعتراف بفضلهم هو جزء
من الوفاء لقيمة العلم والتعليم في المجتمع.
واختتم
الدقامسة حديثه بالقول: "إلى معلمي ومعلمات إِبدر، وإلى كل معلمي ومعلمات الأردن،
لكم منا كل الاحترام والتقدير. أنتم من أضاء الطريق أمام الأجيال، وزرعتم بذور العلم
والمعرفة والفضيلة، وكل عام وأنتم بخير، ودام عطاؤكم منارة تهدي أبناء الوطن إلى العلم
والنجاح."
وأكد أن
زيارة الدكتور أحمد مجلي الكوفحي في يوم المعلم ستبقى رسالة وفاء من أبناء الدقامسة
لمعلمهم الأول، ورسالة تقدير لكل معلم أفنى سنوات عمره في خدمة العلم وبناء الإنسان،
سائلا الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه الأمن والاستقرار، في ظل راعي المسيرة جلالة
الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.