حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
برعاية
الخصاونة.. إربد تحتفي مساء اليوم بإيمان عكور
وتفتح نوافذ جديدة في الذاكرة الإعلامية
إربد
– نيروز
تحت رعاية
الوزير الأسبق المهندس أنمار فؤاد الخصاونة، تقيم مديرية ثقافة محافظة إربد، مساء اليوم
السبت، ندوة ثقافية وإعلامية بعنوان «السردية الأردنية في مسيرة الإعلامية – إيمان
عكور»، وذلك في مركز إربد الثقافي عند الساعة السادسة مساء، بالتزامن مع فعالية اختيار
لواء بني عبيد – لواء الثقافة الأردنية لعام 2026.
وتأتي
الندوة في إطار الحراك الثقافي الذي تشهده محافظة إربد، وضمن توجه مديرية الثقافة نحو
الاحتفاء بالشخصيات الأردنية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي، وتسليط
الضوء على التجارب الوطنية التي شكلت جزءا من الذاكرة الأردنية المعاصرة.
وتتناول
الندوة تجربة الإعلامية إيمان عكور، من خلال قراءة في مسيرتها الإعلامية وما تمثله
من نموذج في حضور المرأة الأردنية في المجال الإعلامي، إلى جانب استعراض محطات وتجارب
مرتبطة بتطور الخطاب الإعلامي الأردني ودوره في توثيق الأحداث والقضايا الوطنية والاجتماعية
والثقافية.
وأكد الدكتور
ثائر عاشور، منسق الفعالية، أن إقامة هذه الندوة تأتي انسجاما مع رسالة الفعل الثقافي
في محافظة إربد، الذي لا يقتصر على إقامة الفعاليات، وإنما يتجه إلى توثيق التجارب
الوطنية واستعادة الشخصيات المؤثرة في الذاكرة العامة وتقديمها للأجيال الجديدة.
وقال عاشور
إن اختيار عنوان «السردية الأردنية في مسيرة الإعلامية إيمان عكور» يحمل دلالة تتجاوز
الاحتفاء بشخصية إعلامية، لافتا إلى أن الإعلام الأردني كان وما يزال أحد أهم المساحات
التي رافقت مسيرة الدولة والمجتمع، وساهمت في نقل صورة الأردن وتوثيق تحولات المجتمع
وقصص أبنائه وبناته.
وأضاف
أن الندوة تمثل فرصة للحوار حول الإعلام بوصفه ذاكرة وطنية، وكيف يمكن للتجارب الإعلامية
الفردية أن تتحول إلى جزء من السردية الأردنية الأوسع، مؤكدا أهمية فتح المجال أمام
الباحثين والإعلاميين والمثقفين للحديث عن التجارب التي تستحق التوثيق والدراسة.
وأشار
إلى أن الفعالية تتضمن كذلك تكريم نخبة من السيدات اللواتي تركن بصمات في مجالات متعددة،
في رسالة تؤكد أهمية تقدير العطاء الوطني والمهني، وإبراز النماذج النسائية الأردنية
التي أسهمت في خدمة المجتمع كل في مجالها.
وأوضح
عاشور أن اختيار إقامة الندوة بالتزامن مع فعاليات لواء بني عبيد – لواء الثقافة الأردنية
لعام 2026 يمنح المناسبة بعدا ثقافيا إضافيا، ويعكس الحراك الذي تشهده المحافظة في
مجال الثقافة والإبداع والاحتفاء بالمنجز الأردني.
وتسعى
الندوة إلى أن تكون مساحة للحوار واستحضار الذاكرة الإعلامية الأردنية، وربط التجارب
الشخصية بالسياق الوطني العام، بما يعزز ثقافة التوثيق ويؤكد أن السردية الأردنية تصنعها
قصص الرجال والنساء الذين أسهموا في بناء الوطن في مختلف الميادين.
ومن المنتظر
أن تشهد الأمسية حضورا ثقافيا وإعلاميا ومجتمعيا، إلى جانب مشاركة عدد من المهتمين
بالشأن الثقافي والإعلامي، لتتحول المناسبة إلى محطة جديدة في برنامج الفعاليات الثقافية
التي تحتضنها محافظة إربد.
وتؤكد
مديرية ثقافة محافظة إربد من خلال هذه الفعالية استمرار حضورها في المشهد الثقافي المحلي،
وحرصها على تقديم برامج تجمع بين التكريم والتوثيق والحوار، وتمنح التجارب الأردنية
مساحة تستحقها في الذاكرة الثقافية والوطنية.