نصر شاهين جزاء الغثيان السلايطة من الشخصيات التي تركت بصمة طيبة في محيطها الاجتماعي، من خلال مسيرة حافلة بالعطاء والعمل وخدمة الناس، سواء خلال سنوات خدمته في جهاز الأمن العام أو بعد إحالته إلى التقاعد.
وينتمي السلايطة إلى أسرة عشائرية عريقة، فهو نجل شيخ عشيرة السلايطة، وقد نشأ على قيم الكرم والنخوة والتواصل الاجتماعي والوقوف إلى جانب الآخرين، وهي قيم انعكست على شخصيته ومسيرته في الحياة.
وخلال خدمته في جهاز الأمن العام، عمل بكل كفاءة واقتدار وإخلاص، وأدى واجبه بروح المسؤولية والانضباط، واضعًا خدمة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياته.
ولم تتوقف مسيرة العطاء لديه عند انتهاء خدمته العسكرية، بل واصل بعد التقاعد نهجه في التواصل مع الناس ومساعدتهم والوقوف إلى جانبهم، حيث عُرف عنه تقديم العون لمن يحتاجه، والسعي إلى حل المشكلات والمساهمة في التخفيف عن الآخرين قدر الإمكان.
كما يحرص السلايطة على مشاركة أبناء المجتمع مناسباتهم المختلفة، فيقف إلى جانبهم في الأفراح والأتراح، ويشاركهم مناسباتهم الاجتماعية والوطنية، انطلاقًا من إيمانه بأن العلاقات الاجتماعية الحقيقية تقوم على الحضور والمساندة والوقوف مع الناس في مختلف الظروف.
ويتميز الرجل بالهدوء والعمل بعيدًا عن الأضواء؛ فهو لا يبحث عن الشهرة أو الإعلان عما يقدمه للآخرين، بل يرى أن مساعدة الناس قيمة بحد ذاتها، وأن العمل الصادق لا يحتاج إلى ضجيج أو استعراض.
وتبقى مسيرة نصر شاهين جزاء الغثيان السلايطة نموذجًا لرجل جمع بين الانضباط الذي اكتسبه من سنوات الخدمة في جهاز الأمن العام، والقيم الاجتماعية التي تربى عليها، ليواصل بعد التقاعد أداء دوره في المجتمع من خلال التواصل وخدمة الناس والوقوف إلى جانبهم.
وفي زمن أصبحت فيه الأفعال تُقاس أحيانًا بما يُنشر عنها، يختار السلايطة طريقًا مختلفًا، عنوانه العمل بصمت، وخدمة الناس دون انتظار مقابل أو إشادة، وهي صفات تترك أثرًا طيبًا لدى من عرفوه وتعاملوا معه.