2026-08-28 - الجمعة
المجالي يكتب الجيشُ العربيُّ والهاشميّونَ في فلسطين: حقائقُ الشُّهدَاءِ تُسْقِطُ أباطيلَ المُزاودين آية عبدالله تحيي حفلاً غنائياً في دار الأوبرا المصرية السبت المقبل ولي العهد يصطحب الأميرة إيمان إلى مسجد الملك الحسين إدارة مكافحة المخدرات تتواجد في مهرجان شبيب وتبث الوعي بين رواده أمانة عمان الكبرى أمانة عمان تباشر أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني مساء الجمعة قتيلان بانفجار قنبلة في شمال شرق سوريا الديوان الملكي ينعى الملك هارالد الخامس ملك مملكة النرويج وفاة الشاب راشد مصطفى سعد خليفات أثر حادث سير مؤسف. تجارة الأردن: ارتفاع الحوالات يعكس تنامي التدفقات المالية إلى المملكة إطلاق خط نقل عام يربط الزرقاء بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه في عيد ميلادها.. إبتسام غنيم رحلة إعلامية بدأت من كلية الحقوق ووصلت إلى حوارات نجوم العالم العربي شكر على التعازي بوفاة (الحاج صالح إبراهيم صالح خريسات) برشلونة يتعاقد مع الحارس الكرواتي ليفاكوفيتش حتى 2030 السفارة الأردنية في واشنطن تعلن عن شاغر وظيفي اختتام معسكر التطوع الأخضر في مركز شباب وشابات البترا موسكو تستعد لانطلاق أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو بمشاركة عالمية واسعة الفيصلي والحسين في نهائي كأس السوبر اليوم جانب من زيارة مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين إلى صرح الشهيد في عمّان فليك: قدمنا مباراة رائعة وتركيزي على الفريق
وفاة الشاب سعد يوسف فريح أبو صعيليك وفاة فتاة بعد سقوطها عن الطابق الخامس في عمّان الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله قبيلة العدوان تنعى الحاج مصطفى صالح جديع العدوان (أبو ركان).. رجل المواقف والكرم في ذمة الله وفاة زوجة محمد ناصر الشحون المحارب وفاة «أبو عصام» عميد آل كريزم في إربد.. رجلٌ ترك بصمة في الناس والمجتمع وفاة الفاضلة " حنان سلامة المعاني" زوجة العميد المتقاعد ماجد الحباشنة زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر»

المجالي يكتب الجيشُ العربيُّ والهاشميّونَ في فلسطين: حقائقُ الشُّهدَاءِ تُسْقِطُ أباطيلَ المُزاودين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 بقلم نضال انور المجالي

​الأردن والهاشميون: تاريخٌ كُتِبَ بالدم والوفاء لا بمهاتراتِ أدعياءِ التاريخ ​في زمنِ الانكفاء والمزاودات، يمارس البعض هواية القفز على الحقائق وتشويه التاريخ الناصع للجيش العربي الأردني والدور الهاشمي التاريخي في الدفاع عن أرض فلسطين ومقدساتها. إنّ من يجهل التاريخ يُعذر بجهله، ولكن من يزيّف التاريخ بوعي وثقافة الحقد إنما يُنفّذ أجندة لشق الصف العربي وطمس التضحيات الأردنية الهاشمية التي روت بدماء شهدائها ثرى القدس واللطرون وباب الوادي وتل الذخيرة.
​أولاً: الجيش العربي وتضحيات الجيش والأردن في 1948
لم يدخل الجيش العربي الأردني فلسطين عام 1948 للتفريط أو كعنصر تابع، بل دخل بصريح القرارات العسكرية لخوض معارك شريفة حفظت القدس الشرقية والضفة الغربية من السقوط الكامل آنذاك. خاض النشامى، وعلى رأسهم القيادات العسكرية الأردنية، أشرس المعارك في اللطرون وباب الوادي تحت قيادة البطل حابس المجالي وإخوانه من الضباط والجنود الأردنيين، والذين كبّدوا العدو هزائم بشعة وصمدوا حتى أوقفت الهدنُ الأمميةُ القتال. إنّ قوافل الشهداء الأردنيين على أسوار القدس وفي أحضان الخليل وجنين تشهد أن الأردن لم يبخل بقطرة دم واحدة من أجل فلسطين.
​ثانياً: الهاشميون والقدس... وصايةُ الحق والرباط
لم تكن العلاقة الهاشمية مع القدس والمقدسات الإسلامية صدفة أو حسابات سياسية طارئة، بل هي بيعة شرعية وتاريخية بدأت مع الشريف الحسين بن علي، الذي آثر المنفى والشهادة على أن يسلم شق تمرة من أرض فلسطين، وامتدت عبر الشريف الملك عبد الله الأول الذي خضبت دماؤه أعتاب المسجد الأقصى مباركاً بشهادته أرض الإسراء والمعراج. وتستمر هذه الوصاية الهاشمية اليوم كخط الدفاع الأول والوحيد الذي يقف سداً منيعاً أمام المحاولات المستمرة للتهويد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.
​ثالثاً: تلاحم الأردنيين والفلسطينيين وحدة دم ومصير
إن الأردن لم يكن يوماً مجرد جغرافية محايدة، بل كان سنداً وعمقاً إستراتيجياً ونبيلاً لنضال الشعب الفلسطيني. إن محاولات التشكيك وتوجيه الاتهامات الباطلة إلى النظام السياسي والأردنيين هي محاولات مكشوفة لخلق الفتنة وتغليب الروايات المغرضة. فالشهيد مشهور حديثة الجازي ورفاقه في معركة الكرامة عام 1968 سطّروا ملحمة التلاحم بين الجيش العربي والفدائيين، وحطموا أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"، في أبهى صور التكاتف الأردني الفلسطيني.
​إن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل وجيشه المصطفوي، سيظل سداً منيعاً وعصياً على الاختراق، ولن تنال من شموخه وثباته على الثوابت الوطنية والقومية أصوات المزاودين أو أصحاب النظرة الضيقة. التاريخ يُكتب بتضحيات الأبطال ودماء الشهداء، لا بكلمات التزييف والجهل. حفظ الله الاردن والهاشمين