استقرت أسعار الذهب في الأسواق المحلية السورية، يوم الخميس، عند المستويات السعرية التي سجلتها يوم الأربعاء، دون تسجيل أي تغييرات جديدة في الميدان المالي.
وأوضحت النشرة الرسمية الصادرة عن "الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة" في سوريا أن ثبات الأسعار في التداولات المحلية الصباحية يعكس استقرار متغيرات العرض والطلب لضمان الشفافية المالية داخل الأسواق السورية في الميدان المحلي.
وبموجب الأرقام المعلنة في النشرة الرسمية الصادرة عن الهيئة في دمشق، بلغ سعر بيع غرام الذهب من عيار 21 قيراطا، الذي يعد العيار الأكثر انتشارا وتداولا في الأسواق السورية، 16800 ليرة سورية للمبيع.
في حين سجل سعر شراء الغرام الواحد من نفس العيار من المواطنين والمستهلكين 16500 ليرة سورية، مما يؤكد حالة التوازن في عمليات التداول المالي للمجوهرات المحلية في كافة المحافظات السورية للجميع والمتداولين.
وأما بالنسبة للعيارات الأخرى المتداولة في الأسواق السورية، فقد سجل غرام الذهب من عيار 18 قيراطا سعر 14400 ليرة سورية للمبيع، بينما بلغ سعر شرائه 14100 ليرة سورية.
وأكدت الكوادر المهنية في الهيئة أن استقرار هذه العيارات محليا يمثل استمرارا للتسعيرة المعتمدة في السوق المحلي، مما يتيح استقرارا في حركة البيع والشراء داخل محلات الصياغة في كافة المناطق السورية للجميع والمستهلكين داخل البلاد.
في الصعيد العالمي، أظهرت البيانات المالية المرافقة أن سعر أونصة الذهب في البورصات العالمية بلغ 4597 دولارا، مما يعكس المسارات المالية الدولية الممنهجة للمعادن النفيسة.
وتشير القراءات المالية إلى أن هذا المستوى السعري للأونصة يشكل المرتكز الأساسي الذي تعتمد عليه المنظمات والهيئات المحلية في تحديد مؤشرات التسعير الممنهج للأسواق المحلية السورية داخل الميدان المالي للمجوهرات المحلية.
وتؤكد المراجع الاقتصادية في الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة استمرار الرصد الميداني لتحركات بورصات الذهب الإقليمية والدولية.
وتسعى الهيئة إلى صيانة حقوق المواطنين والتجار، مع التأكيد على أهمية الالتزام التام بالتسعيرة الرسمية الصادرة، بما يكفل الشفافية المالية ويمنع أي تجاوزات سعرية داخل الممثليات والمنتديات الاقتصادية والمتاجر المحلية في سوريا للجميع والتجار والمستهلكين داخل البلاد.