أكدت منظمة الإيفنتات ربى الخلايلة أن الهدف الأساسي من فعالياتها يتمثل في دعم صاحبات المشاريع ومنحهن مساحة مجانية لعرض منتجاتهن، مؤكدة أن ما تقوم به لا يهدف إلى تحقيق أرباح شخصية، وإنما إلى توفير فرص حقيقية للسيدات وتشجيعهن على الاستمرار في مشاريعهن.
وأوضحت الخلايلة أنها، ولأول مرة، بادرت إلى طلب دعم من جهات وأشخاص مختلفين لصالح السيدات المشاركات، انطلاقًا من حرصها على ألا تعود صاحبة المشروع من الفعالية دون تحقيق أي مبيعات، مشيرة إلى أن رؤية سيدة تعود إلى منزلها بالبضاعة نفسها التي أحضرتها تمثل بالنسبة لها أمرًا مؤلمًا.
وبحسب الخلايلة، فإنها توفر للمشاركات طاولات عرض مجانية، رغم أن المشاركة في العديد من الفعاليات الأخرى تكون مقابل رسوم للطاولة، إلى جانب تذكرة الحضور.
وقالت إن توفير الطاولة المجانية لا تعتبره خسارة أو منّة على المشاركات، بل تراه عملًا خيريًا وأجرًا لها ولوالدتها وبناتها، وأملًا في أن يكون سببًا في فتح باب رزق أمام إحدى السيدات.
وأضافت أنها تواصلت مع عدد من الشخصيات والجهات المعروفة، بينهم داعمون للمشاريع والبازارات، بهدف الحصول على مساهمات بسيطة تساعد صاحبات المشاريع، إلا أنها واجهت في بعض الحالات عدم استجابة أو تراجعًا عن الدعم.
وأشارت إلى أن أكثر ما أثار استغرابها كان تراجع بعض الجهات عن الدعم بعد معرفة أن الفعالية مخصصة للسيدات فقط، مؤكدة أن دعم المرأة والمشاريع النسائية هو جوهر الفكرة التي تقوم عليها فعالياتها، ولن يكون وجود الرجال شرطًا لتقديم الدعم.
وشددت الخلايلة على أنها لا تنظم هذه الفعاليات بهدف تحقيق منفعة تجارية شخصية، موضحة أنها لا تمتلك مشروعًا خاصًا، وإنما اختارت تنظيم الإيفنتات لتوفير مساحة لصاحبات المشاريع من أجل عرض منتجاتهن والتعريف بها والتواصل مع جمهور جديد.
وبيّنت أن الجزء الأكبر من قيمة تذكرة الحضور يذهب إلى الكافيه، فيما يقدم الكافيه خدمات وقيمة تتجاوز قيمة التذكرة، الأمر الذي يجعل الهدف الأساسي من الفعالية بعيدًا عن تحقيق الربح الشخصي.
وأكدت أن وصولها إلى الإيفنت التاسع جاء نتيجة الاستمرار وثقة المشاركات وتشجيعهن، مشيرة إلى أنها كانت تنظم فعالياتها بفواصل زمنية تصل إلى ثلاثة أو أربعة أشهر، وأن تنظيم الإيفنت الحالي جاء استجابة لرغبة وتشجيع المشاركات.
ودعت الخلايلة الحضور إلى تقديم الدعم الحقيقي لصاحبات المشاريع من خلال الشراء من المنتجات المعروضة، معتبرة أن شراء منتج من صاحبة مشروع يمثل دعمًا مباشرًا لها وأكثر فائدة من تقديم مبلغ رمزي لها.
وقالت إن فرحتها الحقيقية تكمن في رؤية صاحبات المشاريع يحققن مبيعات ويعدن إلى منازلهن وهن سعيدات بما حققنه خلال الفعالية.
وفي ختام حديثها، أكدت الخلايلة تمسكها برسالتها في دعم صاحبات المشاريع، قائلة إن أي موقف لن يغيّر الهدف الذي بدأت من أجله، وإن الفعاليات ستستمر لتكون مساحة تجمع بين التسويق، والدعم، والتشبيك، وفتح فرص جديدة أمام المرأة وصاحبة المشروع.