ربى الخلايلة… اسم استطاع خلال فترة قصيرة أن يفرض حضوره بقوة في عالم الإيفنتات وصفحات التواصل الاجتماعي، من خلال تجربة مختلفة تقوم على دعم أصحاب المشاريع، والتشبيك بينهم، ومنحهم مساحة حقيقية للظهور والانتشار.
نجاح ربى لم يكن مجرد أرقام أو منشورات؛ بل جاء من الثقة والمصداقية والأمانة في التعامل، وهو ما جعل العديد من أصحاب المشاريع والشركات والسبونسرات يختارون التعاون معها والمشاركة في إيفنتاتها بثقة.
وتتميز إيفنتات ربى الخلايلة بأنها تجمع سيدات صاحبات مشاريع وطموح في أجواء مليئة بالتعارف، التسويق، الدعم، الهدايا، السحوبات، وفرص التعاون، لتتحول الفعالية من مجرد لقاء إلى مساحة حقيقية لخلق علاقات وفرص جديدة.
كما استطاعت ربى أن تبني حضورًا واضحًا على صفحات السوشال ميديا، لتصبح إيفنتاتها محط اهتمام ومتابعة، وتمنح المشاريع المشاركة فرصة أكبر للوصول إلى جمهور جديد والتعريف بخدماتها ومنتجاتها.
قصة ربى الخلايلة هي قصة امرأة اختارت أن تبني اسمها بالعمل، وتحافظ عليه بالأمانة، وتكبر بثقة الناس والمشاريع التي آمنت بها.
واليوم، لم تعد ربى مجرد منظمة إيفنتات…
بل أصبحت حلقة وصل بين صاحبات المشاريع والشركات والسبونسرات، وصاحبة بصمة واضحة في دعم وتسويق مشاريع المرأة
وهاي هي الان تقوم بتجهز الايفينت التاسع والاكبر لدعم سيدات
ربى الخلايلة… نجاح بدأ بفكرة، وكبر بالثقة، ومستمر بطموح أكبر. كما انتشر قصص اخباريه كثيره سابقه بانجازاتها ايضا في البازارت التي اقامتها رغم كل الظروف التي مرت بها