أجرت وكالة نيروز الإخبارية مقابلة صحفية مع لاعب كرة السلة الأردني محمد العبداللات، للحديث عن مسيرته الرياضية، وأبرز محطاته مع الأندية والمنتخبات الوطنية، إلى جانب طموحاته المستقبلية ورؤيته لواقع كرة السلة الأردنية.
وقال العبداللات إنه تخرج من الثانوية العامة، قبل أن يلتحق بالجامعة لدراسة هندسة البرمجيات، حيث تخرج منها، ويعمل حاليًا في مجال تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مواصلة مشواره الرياضي في كرة السلة.
وأوضح أنه بدأ مسيرته في كرة السلة من خلال الأكاديميات، قبل أن يتدرج في الفرق العمرية بمختلف الأندية، مشيرًا إلى أن والده وشقيقه الأكبر، الذي كان لاعب كرة سلة أيضًا، كانا من أبرز الداعمين له، مؤكدًا أنه تعلم من شقيقه الكثير خلال مسيرته.
وأشار العبداللات إلى أنه مثل المنتخب الوطني في مختلف الفئات العمرية، وشارك في عدد من البطولات الآسيوية، من بينها بطولة غرب آسيا وبطولة آسيا، مؤكدًا أن تمثيل المنتخب الوطني ورفع راية الأردن في المحافل الدولية والعالمية يمثل فخرًا حقيقيًا وحلمًا لكل لاعب.
وعن أصعب محطة في مسيرته الرياضية، قال إن تعرضه لإصابة بقطع في وتر أخيل كان من أصعب المراحل التي مر بها، حيث احتاج إلى عام كامل للتعافي والعودة إلى الملاعب.
وفي حديثه عن واقع كرة السلة الأردنية، أكد العبداللات أن اللعبة تحتاج إلى المزيد من الدعم، خصوصًا للأندية والدوري الأردني، مشيرًا إلى أن الأردن يمتلك لاعبين يتمتعون بمستوى فني عالٍ، إلا أنهم بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والدعم من أجل تطوير قدراتهم.
وأضاف أن تطوير الدوري الأردني يتطلب أن تكون فترة المنافسات أطول، إلى جانب زيادة عدد الأندية، بما يسهم في رفع مستوى المنافسة وتطوير كرة السلة الأردنية بشكل عام.
وحول طموحاته المقبلة، أكد العبداللات أن هدفه يتمثل في تمثيل المنتخب الوطني للرجال، إلى جانب تحقيق حلم الاحتراف، معتبرًا أن الاحتراف يبقى حلمًا يراود أي لاعب في مختلف الرياضات.
ووجه رسالة إلى جماهير كرة السلة الأردنية، داعيًا إلى تقديم المزيد من الدعم للعبة، خاصة أنها حققت نتائج مميزة على مستوى قارة آسيا، ونجحت في الوصول إلى كأس العالم ثلاث مرات، الأمر الذي يعكس الإمكانات التي تمتلكها كرة السلة الأردنية.
كما وجه رسالة إلى الجيل الشاب، داعيًا اللاعبين الصغار إلى الاهتمام بأنفسهم، والالتزام بالتدريب وتطوير مستواهم بشكل مستمر، والعمل بجد من أجل الوصول إلى صفوف المنتخب الوطني وتحقيق طموحاتهم الرياضية.
وأكد العبداللات أنه لا يشعر حتى الآن بأنه وصل إلى المكان الذي يريده، موضحًا أن الطموح لا يتوقف عند مرحلة معينة، ودائمًا ما يسعى للوصول إلى مكان أكبر وأعلى، مضيفًا أن داخله لا يزال لاعبًا ينتظر فرصة أكبر وأفضل لإظهار كل ما لديه.
واختتم العبداللات حديثه بالتأكيد على أن العمل المستمر والطموح هما الطريق لتحقيق الأهداف، معربًا عن أمله في أن تحمل المرحلة المقبلة فرصًا جديدة تمكنه من تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب، والوصول إلى المستويات التي يطمح إليها.