محمد بيك الفايز، هذا الرجل الخلوق، صاحب الابتسامة الطيبة، والمواقف المشرفة، والفزعة لكل صخري.
دائمًا مواقفه ترفع الرأس، ويثبت في كل موقف أنه رجل أصيل، صاحب نخوة وكرم ومروءة.
ومن المواقف التي تُذكر له بكل فخر، موقفه في زواج ابنه راشد، حيث حضر الآلاف، ورغم ذلك لم يأخذ من أي شخص «نقوطًا»، لأنه لا يريد أن يكلّف الناس أو يحمّلهم أي أعباء. وهو موقف يجسد أصله وطيب معدنه وكرم أخلاقه.
هكذا هم الرجال الذين تُعرف قيمتهم بمواقفهم، لا بالكلام.
حفظك الله ورعاك، وبارك لك في أبنائك، وأدام عليك الصحة والعافية، يا أخوي العزيز أبو راشد، وبيض الله وجهك على كل مواقفك المشرفة.