2026-08-20 - الخميس
الجيش العربي يفتح باب التجنيد للإناث لبرنامج الدبلوم في كلية الخدمات الطبية الملكية درة تعود بـ«علي كلاي» على MBC1 وشاهد 23 أغسطس الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في مدينة شنجن الجامعة الهاشمية تبدأ باستقبال طلبات التفوق الرياضي لطلبة الثانوية العامة اتحاد الجمعيات الخيرية: العمل الإنساني يمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المتماسكة الخلايلة: دعم صاحبات المشاريع هو الهدف الأساسي من إيفنتاتي منظمة حقوقية: تصاعد هجمات المستوطنين يهجر 5900 فلسطيني من 107 بلدات بالضفة سلطة وادي الأردن توقّع اتفاقية لإعداد دراسات لتطوير مصادر تزويد المياه الزراعية في الأغوار الجنوبية..صور حضور جماهيري كبير من أبناء لواء في اليوم الثاني من أيام الموقر الثقافية...صور فريق طبي بمستشفى الجامعة ينجح باجراء عملية قلب مفتوح معقدة في الشريان الأبهر تخريج دورات تدريبية في أكاديمية الشرطة الملكية تركيا: سنواصل جهودنا لـ"حماية سيادة سوريا وسلامة أراضيها" دورة (GIS Advance) في المركز الجغرافي الملكي الأردني وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور تقرير: تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة يدفع نحو التهجير القسري وزير الزراعة المصري يدعو الشركات الإيطالية للاستثمار: «فرص عظيمة» في القطاع الزراعي قصة نجاح أردنية تتصدر مشهد الإيفنتات ودعم المشاريع الشمايلة تكتب هل أنا في الهوية أم الوطنية؟… حين يتحدّث نسيجُ التراب اختتام معسكر «سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات» في مركز شباب وشابات الغوير اتحاد الكرة يقدم بادو الزاكي مديراً فنياً للمنتخب الوطني الأردني
وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة

السعيدات يكتب أبناء عشائر الأردن: مَذْبَحُ الأَحْرَارِ لَا يَعْقِرُ رَحِمَ الْحَرَائِرِ ورُمُوزُ الْوَطَنِ مِنَّا وَبَاقِيَةٌ تَتَجَدَّدُ وَلَا تَمُوتُ

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
بقلم المهندس زيد عطيه السعيدات 

تاريخ الوطن لم يُكتب بمداد الحبر بل بدماء الأحرار وعرق الشرفاء الذين سطروا ببطولاتهم ملاحم كبرياء تدوم وتتجدد منذ فجر التاريخ وأثبتت الأرض الأردنية المباركة أن الوطن لا يعقم أبدًا وأن كل تضحية وقطرة دم تقدم في ميادين الشرف والفداء لا تذهب سدى بل تلد في كل مرة أجيالاً أشد صلابة وضراوة وأعمق إنتماءً وأكثر إصرارًا على صون الكرامة وحماية الحمى.
 دوما يبرز اسم دولة وصفي التل والمشير حابس المجالي في محاضراتنا وحواراتنا  واحاديثنا اليومي علاوة على سجل الوطن الحافل بالتضحيات كقمم شاهقة وتيجان فخر لكنهما في الحقيقة لم يكونا نباتًا في متوحدان صحراء جرداء بل هما فرعان أصيلان تفرعا من جبل أردني عظيم شامخ يضم تحت ظلاله آلاف الشرفاء والفرسان يحملون ذات المبدأ والنهج وربما أكثر شدة لكن بسبب مواقع مسؤوليتهم المتواضعة أو ظروفها  لم يحضوا بذات الهالة ولهذا جسدت العشائر الأردنية عبر التاريخ الممتد نموذجًا فريدًا وضاربًا في جذور التاريخ للارتباط العميق بين الإنسان والأرض فلم تكن العشيرة يومًا إلا حصنًا للوطن ومدرسة للقيم والمبادئ ورافد متجدد للابطال والعظماء ومن هذه المدارس الأصيلة أنجبت الماجدات الأردنيات على الدوام رجالاً أحراراً حملوا همّ الوطن على أكتافهم ورفعوا رايته خفاقة في سماء المجد.
إن غياب الرموز الوطنية الكبرى برحيل أجسادهم لا يعني قط انطفاء جذوة النضال أو تراجع العزيمة بل هو تأكيد مستمر على أن رحم الحرائر الأردنيات ولود بالنشامى لا ينضب ولن يتوقف عن العطاء فدماء الأحرار هي المشتل الحقيقي الذي يورق دوماً كرامة وعزة ورفعة وشموخ وكبرياء ويثمر في كل جيل رجالاً يمشون على ذات الدرب قابضين على جمر المبادئ لا يلينون ولا يساومون.
وإذ يُعد دولة وصفي التل والمشير حابس المجالي ودولة هزاع المجالي الرموز الأكثر ذكراً وحضوراً في الوجدان الجمعي الأردني إلا أن التاريخ والإنصاف يوجبان القول بأنهم لا يزيدون بحب الوطن وشرافة اليد وقول الحق والشجاعة الثابتة في وجه التحديات والتضحية وحماية حمى الوطن عن مواكب أبطال وقادة قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الأردن وفلسطين وقضايا الأمة العربية  فهم يتقاسمون ذات الشرف وذات البطولة مع شهداء البر والبحر والجو كالبطل الرائد الطيار فراس العجلوني الذي اقسم على الانتقام لصديقة الملازم أول طيار موفق السلطي فأنفذ قسمه وانتقم أشد الانتقام الا ان  القدر شاء أن يسير على خطى صاحبه بفترة قريبه جدا ولا نغفل عن ذكر العميد سعود مغصوب صوت الحق الذي صدق الحسين طيب الله ثراه النصح وصدقه الحسين التقدير والاهتمام ولا نغفل عن أسد لبوا نداء الوطن بذروة راحتهم ووسط دفء عوائلهم فاقتطعوا إجازاتهم ليتسابقوا لتلبية نداء الواجب ثم يلتحقوا بركب كواكب الشهداء مثل الرائد أحمد هارون النصرات واسد القلعة العقيد سائد المعايطه . 
أما أحداث استشهاد الملازم أول خضر شكري الذي لا زال صوته شاهدا على بطولته الاستثنائية شاهد حي وهو يزأر معطيا احداثيات موقعه فجاد بروحه وارواح وزملاءه في سبيل ان لا يتقدم العدو وتكون له الغلبة وبالفعل غير هؤلاء الأبطال الذين واجهوا الموت بصدور عارية وابتسامات واثقة نتيجة المعركه فصانوا العهد وحفظوا الأمانة هذه مجرد نخبة من ابطال الوطن الذي يصعب حصرهم في مقال أو كتاب لجزيل عطائهم وتضحياتهم .
وإذا كان حابس ووصفي وهزاع قد نالوا الشهرة الأوسع وكانوا الأبرز في الذاكرة اليومية بحكم مناصبهم العالية ومواقعهم القيادية في الدولة التي أتاحت لبطولاتهم وحكمتهم ومواقفهم أن تظهر وتُسجل في أنصع صفحات التاريخ فإن الوطن يعج بمئات الألوف من الأردنيين والأردنيات ممن يحملون صفاتهم بل وربما أكثر.
 إنهم أولئك الجنود المجهولون في شتى الميادين القابضون على جمر   الوطن ويعانون أشد المعاناة في سبيلهڜس ويكابدون قسوة الظروف دون صخب أو بحث عن أضواء لكن لم تتاح لهم الفرصة والمساحة والمناصب التي أتيحت لهزاع وحابس ووصفي لكي يبرزوا وتُخلد أسماؤهم في واجهة المشهد
ويبقى الأردن برحمه الولود وبأرضه المعطاءة عصياً على الانكسار فكلما ترجل فارس نبت من تراب هذه الأرض ألف فارس يحمل الراية ويمضي بها نحو العلياء لتظل رموز الوطن باقية تتجدد في تفاصيل حياتنا ولتظل دماء الشهداء وتضحيات الشرفاء منارة تضيء طريق المستقبل لأجيال لن ترضى بغير المجد والكرامة بدلاً وتبقى عشائرنا في البوادي والقرى ونسيجنا الوطني الناصع في المدن  رموز للعزة والفداء الوطني والسمو للعلياء بقيادته الهاشمية ذات الإرث الديني والعروبي والأخلاقي لعرش منفرد تاريخيا وعالميا أنه بني بالقلوب لا بالدماء حفظ الله اردننا الحبيب تحت ظل حكم القلوب جلالة الملك عبدالله الثاني الحسين حفظه الله ورعاه و ولي عهده المعظم .