تعمل الكاتبة ملاك جمعة المرادات على إعداد كتاب توثيقي بعنوان «مؤتة التي صنعتني»، يوثّق علاقتها بجامعة مؤتة، وما تمثله الجامعة من علم وذاكرة وهوية في وجدان طلبتها وخريجيها، وما تركته من أثر في شخصياتهم ومسيرتهم.
وتؤكد المرادات أن الكتاب ليس مجرد صفحات تجمع الذكريات، بل هو رسالة وفاء إلى جامعة أسهمت في صناعة جزء كبير من شخصيتها، من خلال توثيق تفاصيل الجامعة ومعالمها وذكرياتها، ورصد الأثر الذي تركته في نفوس أبنائها.
ومن هذا المنطلق، تناشد المرادات إدارة جامعة مؤتة الوقوف إلى جانب هذا الإنجاز، ودعم الكتاب وتقديره، وتكريمها بوصفها طالبة وخريجة أرادت أن ترد الجميل لجامعتها بطريقة مختلفة، عبر عمل توثيقي يحمل اسمها وذكرياتها ورسالتها إلى الأجيال القادمة.
كما تأمل أن تحظى قصتها بمساحة إعلامية تتيح التعريف بالكتاب وفكرته، وأن تصل رسالته إلى إدارة الجامعة عبر وسائل الإعلام والشاشات التلفزيونية، تقديراً لفكرة أن خريجة لم تكتفِ بالحصول على شهادتها، بل أرادت أن تترك لجامعتها كتاباً يوثق حضورها في الذاكرة والوجدان.
وتدعو الكاتبة الجهات المعنية في جامعة مؤتة إلى النظر في هذا المشروع الثقافي والتوثيقي، ودعمه بما يليق بفكرته ورسالة الوفاء التي يحملها، مؤكدة أن اهتمام الجامعة بهذا العمل سيكون حافزاً لها ولغيرها من الطلبة والمواهب الشابة على تحويل تجاربهم وذكرياتهم إلى أعمال تحفظ ذاكرة المؤسسات الوطنية والتعليمية.
وتأمل المرادات من وكالة نيروز الإخبارية تبني قصتها إعلامياً، وتسليط الضوء على مشروع «مؤتة التي صنعتني»، والمساهمة في إيصال صوتها ورسالتها إلى جامعة مؤتة، بما يعزز حضور المبادرات الشبابية والإنجازات الثقافية والتوثيقية في المشهد الإعلامي الأردني.