2026-08-12 - الأربعاء
تاريخ المشاركة الأردنية في دورات الألعاب الآسيوية (إنشون 2014) لمار عصام أحمد الزيدانين تتألق في الثانوية العامة بمعدل 87.30% الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل ويمنع الصلاة فيه عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية عميد معهد الإعلام: برنامج الماجستير نموذج أكاديمي مكثف يواكب تطورات المشهد الإعلامي دورة تدريبية متخصصة حول تقدير أعمار أشجار الزيتون المعمّرة الحرائق وموجات الحر تكبد الاقتصاد البريطاني 4.4 مليار جنيه استرليني وزير العمل الليبي: الأردن نموذج ملهم في بناء الكوادر وتجاوز التحديات الوالد والوالدة يهنئان ابنتهما لميس فندي بدر الذياب الفايز بنجاحها في الثانوية العامة ما الصفات التي يجب أن تتوفر في عضو مجلس النواب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب بنك ABC يعيّن مارك ميخالسكي رئيسًا للتدقيق الداخلي للمجموعة الإعلامية زين البشابشة تهنئ نجلها أحمد بن طريف بنجاحه في الثانوية العامة مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) إلهان عمر تحسم تمهيديات الحزب الديمقراطي في مينيسوتا بنسبة تتجاوز 80% معرض الصناعات الأردنية ينطلق الخميس بمشاركة 66 شركة ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير البرتقال يوميا؟ منظمة العمل تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن "جواسيس" تتجول في المنازل؟ .. أمريكا تضع المكانس الروبوتية تحت المجهر وزير السياحة: الأردن سيبقى شريكا موثوقا في حماية المواقع المقدسة وإبرازها أمام العالم أهالي بلدة إيل بمحافظة معان يحتفلون بأبنائهم الناجحين في التوجيهي
مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا

منظمة العمل تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
  • منظمة العمل: الصناعات الغذائية وخدمات الطعام والكيماويات قطاعات ذات أولوية في الأردن

 

  • منظمة العمل الدولية تدعو إلى توسيع الأسواق التصديرية ودعم تنويع المنتجات والابتكار

 

  • منظمة العمل تدعو إلى ربط مشروعات الطعام المنزلية بأسواق الفنادق والمطاعم والسياحة

 

 

 

حددت منظمة العمل الدولية الصناعات الغذائية وخدمات الطعام والصناعات الكيماوية بوصفها 3 قطاعات ذات أولوية في الأردن، لما تتمتع به من إمكانات مرتفعة لنمو المنشآت، وزيادة القيمة المضافة والصادرات، وتوليد فرص عمل أكثر وأفضل، ولا سيما عبر المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وأظهر تقرير "تحليل نظم السوق للقطاعات ذات الأولوية للنمو الشامل في الأردن" الذي ترجمته "المملكة"، أن اختيار القطاعات الثلاثة استند إلى قدرتها مجتمعة على دعم نمو المنشآت، وخلق وظائف لائقة، وتعزيز المرونة الاقتصادية.

ووضع التقرير المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قلب استراتيجية النمو والتوظيف، باعتبارها المحرك الرئيسي لتوليد فرص العمل للفئات المستهدفة، مشددا على أهمية ربط نمو المنشآت وتحسين أدائها بخلق وظائف لائقة وتطوير مهارات القوى العاملة وإضفاء الطابع الرسمي على فرص العمل.

- الصناعات الغذائية تتصدر القطاعات

ووصف التقرير الصناعات الغذائية بأنها قطاع ذو تأثير مرتفع في خلق الوظائف على نطاق واسع، واختيرت لتكون القطاع الرئيسي للتدخل، مع التركيز على تصنيع الأغذية، والمنتجات الزراعية غير المصنعة ذات الإمكانات المرتفعة، وسلاسل قيمة الألبان.

وعزا ذلك إلى القاعدة القوية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في القطاع، وقدرته على الصمود، وتوجهه التصديري، وإمكاناته في استيعاب أعداد كبيرة من الشركات والعمال الأردنيين والسوريين، بمن فيهم النساء، إضافة إلى قدرته على زيادة القيمة المضافة وتنمية الصادرات وخلق فرص عمل شاملة.

وأشار التقرير إلى أن العديد من مصنعي الأغذية يعتمدون بصورة كبيرة على مواد أولية مستوردة تشمل الأعلاف ومكونات الألبان والسكر والكاكاو والإضافات ومواد التعبئة والمدخلات الزراعية، مما يجعل الشركات عرضة لتقلب الأسعار العالمية واضطرابات سلاسل التوريد.

كما تواجه الشركات صعوبات في دخول أسواق تصديرية أعلى قيمة بسبب متطلبات الشهادات والتتبع ومعايير الجودة ومواعيد التسليم، فيما لا تزال الفرص الناشئة في الأسواق الأوروبية والأميركية الشمالية والأسواق الغذائية المتخصصة غير مستغلة إلى حد ما.

- خدمات الطعام... قطاع كثيف العمالة

أما قطاع خدمات الطعام، فيضم المطاعم والمقاهي والمخابز وخدمات التموين والفنادق والمشروعات المنزلية، ويعد، وفق التقرير، من القطاعات كثيفة العمالة وذات الروابط القوية مع السياحة والزراعة والصناعات الغذائية.

واختير القطاع لما يوفره من مسارات للتوظيف الشامل وريادة الأعمال، ولا سيما للنساء والعاملين لحسابهم الخاص، إضافة إلى الفرص المتاحة أمام المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمشروعات المنزلية.

وأشار التقرير إلى تقديرات قطاعية تعود إلى 2022 تفيد بوجود أكثر من 20 ألف مطعم ومحل حلويات في الأردن، تشغل نحو 350 ألفا إلى 400 ألف عامل، مما يجعل خدمات الطعام من أكبر مصادر التوظيف الخاص في المناطق الحضرية.

وفي المقابل، تشهد السوق تشبعا ومنافسة قوية، فيما تعتمد الشركات بصورة متزايدة على منصات التوصيل التي تتقاضى عمولات بنحو 20% إلى 25%، بما يقلص هوامش الأرباح، كما يحد ضعف التسويق والعلامات التجارية والمهارات الإدارية والتجارية من قدرة المنشآت على الوصول إلى شرائح سوقية أعلى قيمة.

- الكيماويات... صادرات واسعة

ووصف التقرير الصناعات الكيماوية بأنها ركيزة استراتيجية للاقتصاد الأردني، مستفيدة من قاعدة الموارد الطبيعية، خصوصا الفوسفات والبوتاس والبرومين، ومن روابط تصديرية تمتد إلى الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأميركا الشمالية.

وأشار إلى تقديرات تفيد بأن القطاع الأوسع للصناعات الكيماوية يسهم بنحو 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، ويمثل قرابة 25% من إجمالي الإنتاج الصناعي التحويلي، فيما استشهد التقرير ببيانات منشورة تفيد بوصول صادرات الصناعات الكيماوية الأردنية إلى 112 دولة.

وركز تقييم المنظمة داخل القطاع الكيماوي على 3 قطاعات فرعية هي الأسمدة والمبيدات، والصابون والمنظفات، ومستحضرات التجميل بما فيها منتجات البحر الميت، واختيرت استنادا إلى إمكانات النمو والطلب، وكثافة العمالة في أنشطة القيمة المضافة، واندماج المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

وتشمل الفرص الواعدة بصورة خاصة الصابون والمنظفات ومستحضرات التجميل ومنتجات البحر الميت والأسمدة العضوية، وهي أنشطة رأى التقرير أنها تتيح فرصا لتحديث المنشآت والابتكار وتنويع الصادرات والإنتاج ذي القيمة الأعلى ونمو الوظائف على المدى المتوسط، وفق التقرير الذي ترجمته "المملكة".

وفي قطاع الصابون والمنظفات تحديدا، وجد التقرير أن السوق المحلية مشبعة وهوامش الربح محدودة، بينما تتركز فرص التوسع بصورة أساسية في أسواق التصدير والمنتجات المتخصصة، ومنها المطهرات الصناعية ومنظفات الفولاذ المقاوم للصدأ والمعقمات والمنظفات المتخصصة للعباءات ومنتجات العناية الشخصية المتخصصة.

- خفض كلف الإنتاج وتوسيع الأسواق

وأوصت منظمة العمل الدولية بخفض كلف الإنتاج ورفع إنتاجية المنشآت من خلال تحسين عمليات الإنتاج وكفاءة الطاقة وإنتاجية العمال والإدارة وتقوية العلاقات في سلاسل التوريد.

كما دعت إلى توسيع الفرص السوقية وتنويعها عبر تعزيز المعلومات السوقية والروابط التجارية، وتسهيل الوصول إلى الأسواق المحلية والتصديرية الأعلى قيمة، ودعم تنويع المنتجات والابتكار.

ودعا التقرير إلى تحسين وصول المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى المعلومات الاستراتيجية عن الأسواق وشبكات المشترين وخدمات الدعم التجاري، وربط الشركات بالأسواق التصديرية الناشئة والمشترين، وتنظيم بعثات تجارية، واختبار ممرات لوجستية بديلة، ومساعدة الشركات على فهم متطلبات المشترين واتجاهات المستهلكين واستراتيجيات دخول الأسواق.

كما اقترح تقوية التوريد المحلي للصناعات الغذائية، خصوصا في الخضار والفواكه والألبان وبعض المدخلات الغذائية، بما يقلص الاعتماد على أسواق المواد الخام الدولية المتقلبة وكلف النقل، ويدعم توسع الإنتاج الزراعي وخدمات التجميع وما بعد الحصاد وتوليد فرص عمل ودخول أكثر استقرارا.

وفي خدمات الطعام، دعا إلى ربط المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمشروعات المنزلية التي تقودها النساء بأسواق أعلى قيمة، تشمل الفنادق والمطاعم والسياحة والتموين والمشترين المؤسسيين، إلى جانب تحسين العلامات التجارية والتعبئة وتمييز المنتجات وضمان الجودة والوصول إلى معلومات السوق.

أما في الصناعات الكيماوية، فاقترح تعزيز الموقع السوقي الدولي للمنتجات الأردنية المتخصصة، وخصوصا منتجات البحر الميت ومستحضرات التجميل والكيماويات المتخصصة، من خلال تحسين العلامات التجارية والمعلومات السوقية والربط بالمشترين والترويج للصادرات، إضافة إلى تطوير معايير جودة وعلامات مشتركة ودخول جماعي إلى أسواق دولية مرتفعة القيمة.

وخلصت الدراسة إلى وجود فرص كبيرة لتحقيق نمو أكثر شمولا وتنافسية في الصناعات الغذائية وخدمات الطعام والكيماويات، مؤكدة أن معالجة العوائق التي تحد من نمو المنشآت وخلق الوظائف تتطلب تحسين البيئة السوقية التي تعمل فيها الشركات وتعزيز قدرتها على الاستثمار والنمو وخلق وظائف أكثر وأفضل.