الباشا أسامة الطحان رجلٌ عرفه الوطن بإخلاصه، وأفنى سنوات عمره في خدمة الأردن وقيادته الهاشمية، وكان حاضرًا في مواقع المسؤولية والعمل بكل وفاء وانتماء.
قد يختلف الناس في الآراء، لكن لا يجوز تشويه التاريخ أو إنكار الجهود. فالرجال تُعرف بمواقفها وعطائها، وتبقى أعمالهم شاهدة لهم مهما حاول البعض الإساءة أو التقليل من شأنهم.
حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية.