2026-08-06 - الخميس
عوجان يكتب "جلالة الملك اهلا بكم في معان" 3.2 مليون دينار قيمة قروض “الإقراض الزراعي” في المفرق منذ بداية العام الرئيس في زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان.. والسفير السعودي يستقبل وفد IMF فلسفة ( حفار ودفان ) في التراث والعرف العشائري الأردني : جذور السلم المجتمعي والطي الجذري للنزاعات الدار آرت جاليري تفتتح معرضها الفني العالمي السابع في مدينة طرابزون في تركيا أنشطة نوعية في مراكز شباب إربد تعزز الوعي البيئي والصحة النفسية لدى الشباب. العراق يستلم 500 مليون دولار من البنك المركزي الأميركي زعل وخضرة – أوف سايد" ترسم البسمة على وجوه جمهور جرش في أمسية مسرحية مميزة الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي صدور قانون معدل لقانون الجامعات يخفض عدد أعضاء مجالس الأمناء إلى 10 توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وشركة بيرو فيريتاس (بيفاك) للتقييم الأردن تخريج عدد من الدورات التدريبية المتخصصة في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية الزغيبات يكتب ، الأحزاب السياسية في الأردن ،،، بين التشريع وثقة الشباب "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه اللجنة الأولمبية الأردنية تشارك في البرنامج الوطني الصيفي "بصمة" لنشر الثقافة الرياضية وتعزيز القيم الأولمبية إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على آلية تعيين المدير التنفيذي للبلديات الخريشا يكتب الأردن مستهدف... ووحدتنا خط الدفاع الأول
محيلان يكتب الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا"

الزغيبات يكتب ، الأحزاب السياسية في الأردن ،،، بين التشريع وثقة الشباب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم الأستاذ أحمد الزغيبات 

شكّلت مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية نقطة تحول مهمة في مسار الإصلاح السياسي في الأردن ، فجاء قانونا الانتخاب والأحزاب ليؤسسا لمرحلة جديدة تقوم على تعزيز المشاركة السياسية ، وترسيخ الحياة الحزبية ، وصولًا إلى برلمان قائم على البرامج وحكومات برلمانية حزبية.

ولا شك أن الأردن اليوم بحاجة إلى أحزاب سياسية قوية ، فالحياة الحزبية ليست ترفًا سياسيًا ، بل هي أحد أهم أدوات التنمية السياسية وصناعة القيادات الوطنية ، وهي السبيل إلى تحويل الأفكار إلى برامج ، والوعود إلى سياسات ، والمواطن من متلقٍ للقرار إلى شريك في صناعته.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا ما زال قطاع واسع من الشباب بعيدًا عن الأحزاب؟

الجواب لا يكمن في رفض الشباب للعمل السياسي بحد ذاته ، بل في أن الكثير منهم لم يلمس حتى اليوم برامج حزبية نوعية تلامس احتياجاته وتستجيب لتطلعاته. فالشباب يبحث عن فرص عمل ، وتمكين اقتصادي ، وريادة أعمال ، وتطوير للمهارات ، ومشاركة حقيقية في مواقع صنع القرار ، لا عن خطابات عامة أو نشاطات موسمية.

ورغم تعدد الأحزاب ، إلا أن عدد المنتسبين إليها ما زال دون مستوى الطموح ، الأمر الذي يدعو إلى مراجعة أدوات العمل الحزبي ، وتطوير آليات التواصل مع المجتمع ، وخاصة مع فئة الشباب التي تشكل النسبة الأكبر من المجتمع الأردني.

إن بناء الثقة لا يتحقق عبر النصوص القانونية وحدها ، وإنما من خلال الأداء والممارسة. فكلما استطاعت الأحزاب أن تقدم مبادرات واقعية ، وأن تتواجد في الجامعات ، والمجتمعات المحلية ، وأن تتبنى قضايا الشباب بجدية ، زادت قدرتها على استقطابهم وإقناعهم بأن العمل الحزبي وسيلة للإصلاح والبناء.

إن نجاح التجربة الحزبية في الأردن مسؤولية مشتركة ؛ مسؤولية الأحزاب في تقديم برامج قابلة للتطبيق ، ومسؤولية المؤسسات في ترسيخ الثقافة السياسية ، ومسؤولية الشباب في المشاركة الواعية وعدم الاكتفاء بدور المتفرج أو الناقد.

الأردن يمتلك الإرادة السياسية للمضي في مشروع التحديث ، لكن نجاح هذا المشروع لن يقاس بعدد الأحزاب ، وإنما بمدى قدرتها على صناعة الأثر ، وبناء الثقة ، وإيجاد قيادات شابة تؤمن بأن خدمة الوطن تبدأ من المشاركة ، لا من العزوف.

إن المرحلة المقبلة تتطلب أحزابًا تعمل بين الناس ، لا أحزابًا تكتفي بالمقار والبيانات. وعندما يشعر الشباب بأن الحزب يمثلهم ، ويستمع إليهم ، ويقدم حلولًا حقيقية لتحدياتهم ، فإن الإقبال على العمل الحزبي سيصبح خيارًا وطنيًا وقناعة راسخة ، وليس مجرد استجابة لنص قانوني أو ظرف سياسي.