الذكرى الثالثة عشر ( 28/7/2026) لوفاة عميد ٱل الطراونة المغفور له بإذن الله تعالى المرحوم خالد باشا الطراونة
ها هي الأعوام تمضي، وتبقى الذكرى حاضرة في القلوب، شاهدةً على رجلٍ عُرف بطيب الخلق، وكرم السجايا، وحسن السيرة. إن رحيل المرحوم خالد باشا الطراونة لم يكن غيابًا عن الأهل فحسب، بل فقدًا لقامةٍ تركت أثرًا طيبًا في كل من عرفها.
في ذكراه، نستحضر المواقف النبيلة والكلمات الطيبة والصفات الحميدة التي بقيت إرثًا خالدًا لا تمحوه السنون. فالرجال يرحلون بأجسادهم، لكن أعمالهم وسيرتهم العطرة تبقى حيّة في ذاكرة الناس.
ثلاثة عشر عامًا مضت على رحيل المرحوم خالد باشا الطراونة، وما زالت ذكراه حيّة في القلوب، تفيض وفاءً ومحبةً ودعاءً. فالرجال أصحاب المواقف لا تغيب سيرتهم، بل تبقى حاضرةً بما تركوه من أثرٍ طيب وذكرٍ حسن.
نستذكره اليوم بكل تقدير، ونسأل الله أن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يفيض عليه من رحماته، وأن ينير قبره، ويجعل الجنة دار مقامه. فما أعظم نعمة الذكر الطيب الذي يبقى بعد الرحيل، وما أجمل الدعاء الصادق الذي لا ينقطع
"سيبقى اسمك حاضرًا في القلوب، وستظل ذكراك عنوانًا للوفاء، رحمك الله رحمةً واسعة، وجعل الجنة مستقرّك ومثواك."
ليس كل من يرحل يُنسى، فهناك رجال يتركون في القلوب أثرًا لا تمحوه الأيام، ويظل ذكرهم الطيب حاضرًا في كل مجلس. وكان المرحوم خالد باشا الطراونة واحدًا من أولئك الرجال الذين عُرفوا بحسن الخلق، وطيب المعشر، وكرم النفس.
نمضي في الحياة، لكن تبقى بعض الأسماء محفورة في الذاكرة، لأنها ارتبطت بالوفاء والمواقف النبيلة. وسيظل خالد باشا حاضرًا في دعوات محبيه، وفي قلوب أهله وأصدقائه، يستذكرونه بكل خير، ويترحمون عليه في كل حين.
رحم الله خالد باشا الطراونة رحمةً واسعة، وغفر له، وأكرم نزله، وجعل الفردوس الأعلى مثواه، وأبقى سيرته العطرة وذكراه الطيبة خالدة في النفوس.
"رحل الجسد، وبقي الأثر، وغابت الملامح، وبقيت الذكرى. رحمك الله يا خالد باشا الطراونة، وجعل الجنة دارك، وجمعنا بك في مستقر رحمته."
ورحم الله الخاله ام وليد رحمة واسعة واسكنها الفردوس الاعلى من الجنه واطال الله بعمر اولاده والله يعطيهم الصحة والعافية يارب العالمين.