حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
عبير حتاملة لـ"نيروز": برؤية جلالة الملك واهتمام
سمو ولي العهد.. الوعي الوطني مسؤولية مشتركة والشباب في مقدمة المشهد
نيروز – محمد محسن عبيدات
استهلت منسقة هيئة شباب كلنا الأردن – فرع إربد، الدكتورة
عبير حتاملة، حديثها بتوجيه أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى جلالة الملك عبدالله
الثاني ابن الحسين، على ما يوليه من اهتمام ورعاية بالشباب الأردني، وحرصه المستمر
على تمكينهم وتعزيز دورهم في مسيرة البناء والتنمية، مثمنةً في الوقت ذاته جهود سمو
ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وما يقدمه من دعم متواصل للشباب، وما يؤكده
سموه من أهمية الوعي الوطني والفكر المسؤول في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات العصر
والمساهمة في صناعة مستقبل الأردن.
كما أشادت حتاملة بالدور الوطني الذي تقوم به هيئة شباب كلنا
الأردن، وبجهود فرع الهيئة في محافظة إربد، في دعم الشباب وتمكينهم وفتح مساحات الحوار
أمامهم، وتنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى تعزيز الوعي الوطني والثقافة المجتمعية،
وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والمسؤولية، مؤكدة أن هذه الجهود تشكل نموذجًا مهمًا
في الاستثمار الحقيقي بالإنسان الأردني، وبخاصة فئة الشباب التي تمثل عماد المستقبل
وقوة الوطن.
وقالت حتاملة، في تصريح لوكالة نيروز الإخبارية، إن معركة
الوعي أصبحت اليوم من أبرز التحديات الوطنية التي تتطلب تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة
والمجتمع، لا سيما في ظل التطور المتسارع في وسائل الاتصال وانتشار المعلومات عبر منصات
التواصل الاجتماعي.
وأضافت أن بناء الإنسان الواعي والمحصّن فكريًا يمثل ركيزة
أساسية في تعزيز أمن الوطن واستقراره، وأن الوعي الوطني والمسؤولية المجتمعية يشكلان
خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة ومحاولات التأثير السلبي على
المجتمع.
وأكدت أن رؤية جلالة الملك واهتمام سمو ولي العهد بالشباب
والوعي الوطني تشكل حافزًا كبيرًا أمام المؤسسات الشبابية لمواصلة دورها في بناء جيل
يمتلك المعرفة والقدرة على التفكير والتحليل والتمييز بين الحقيقة والإشاعة، مشددة
على أن الشباب الأردني شريك أساسي في حماية منجزات الوطن وصناعة مستقبله.
وأشارت إلى أن مواجهة الشائعات والتضليل تتطلب تعزيز ثقافة
التحقق من المعلومات قبل تداولها، ونشر المحتوى الإيجابي، وترسيخ المسؤولية الرقمية،
مؤكدة أن الإعلام الوطني والمؤسسات الشبابية والتعليمية والأسرة جميعها شركاء في معركة
الوعي.
ولفتت حتاملة إلى أن هيئة شباب كلنا الأردن – فرع إربد، تواصل
تنفيذ برامجها وأنشطتها الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في القضايا الوطنية،
وتوفير بيئة حوارية تتيح لهم التعبير عن آرائهم وأفكارهم، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ
وقادر على تحمل المسؤولية.
وختمت حتاملة بالتأكيد على أن معركة الوعي هي معركة وطنية
شاملة، وأن كسبها يبدأ ببناء الإنسان الواعي، القادر على التفكير والمسؤولية والتمييز،
وأن الاستثمار في وعي الشباب هو استثمار مباشر في أمن الأردن واستقراره ومستقبله، في
ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين
بن عبدالله الثاني.