بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى أبناء المرحوم الشيخ فنخير البخيت الفايز فقيدهم الغالي وفقيد الوطن، المرحوم الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز)، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء أمس الاثنين.
لقد كان الفقيد من الرجال الذين عُرفوا بحسن الخلق، وطيب السيرة، وكرم الشمائل، وإصلاح ذات البين، وخدمة أهله وعشيرته ووطنه بإخلاص وتفانٍ، فترك أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه، وسيرةً عطرة ستبقى حاضرة في الوجدان، شاهدةً على ما قدمه من مواقف نبيلة وأعمال جليلة.
وإذ يستذكر أهله ومحبوه مناقبه الكريمة ومسيرته الحافلة بالعطاء، فإنهم يتضرعون إلى الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من خير وإحسان، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز)، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
أحسن الله عزاء آل الفايز الكرام، ورحم الفقيد رحمة واسعة.