2026-06-12 - الجمعة
احلام النجادا رئيساً لمجلس شبكة تجمع مدارس جنوب مادبا (2)...صور nayrouz ارسنال وتشيلسي يتنافسان على ضم اولمو من برشلونة nayrouz تسعة أرقام قياسية قد تسقط في كأس العالم 2026 nayrouz ديمبيلي: ميسي قادر على الفوز بكأس العالم مجدداً nayrouz رهان غريب حول دموع كريستيانو رونالدو في كأس العالم nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz عشيرة الشرعة// تجسد أسمى معاني التسامح والصفح وتتنازل عن حقوقها العشائرية في قضية وفاة الشاب محمد الشرعة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz حادث تصادم ثلاثي يسبب تباطؤاً مرورياً على مدخل نفق شارع مكة في عمّان nayrouz الشرطة المجتمعية في إقليم العاصمة تواصل دعم "النشامى" وتعزز التوعية البيئية ضمن حملة "صيف آمن" - صور nayrouz تطبيق "سند" يتيح علامات الطلبة وشهاداتهم لأولياء الأمور nayrouz اعتبارا من الأحد.. ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية في مستشفيات البشير nayrouz طاقم تحكيم أردني بقيادة أدهم المخادمة لإدارة مباراة إسبانيا والرأس الأخضر الاثنين nayrouz عطل عالمي يضرب فيسبوك وواتسآب وإنستغرام nayrouz النجار يكتب عمالة الأطفال... جرح في ضمير الإنسانية nayrouz العقيد المتقاعد المحامي عبدالله الغنيم الجبور يبارك لابنته جدل تخرجها من كلية الطب nayrouz إسلام عبد الرحيم: تنسيقية شباب الأحزاب نموذج رائد في إعداد القيادات الشابة nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz العميد الهباهبة يتقبل التهاني بمناسبة ترفيعه لرتبة عميد nayrouz الفاهوم يكتب الليالي البيضاء بين الحلم والواقع: ماذا تعلمنا رواية دوستوفسكي؟ nayrouz

النجار يكتب عمالة الأطفال... جرح في ضمير الإنسانية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: إياد عبد الفتاح النجار

الأمين العام لـحزب القدوة الأردني 
حين يُجبر طفل على حمل أدوات العمل بدلاً من حمل حقيبته المدرسية، فإن المجتمع بأسره يكون قد أخفق في أداء واجبه تجاه أضعف فئاته وأكثرها استحقاقاً للرعاية والحماية. فعمالة الأطفال ليست مجرد ظاهرة اقتصادية أو اجتماعية، بل هي جرح عميق في ضمير الإنسانية وانتهاك صارخ لحقوق الطفولة التي كفلتها الشرائع السماوية والمواثيق الدولية.
الأطفال هم بناة المستقبل وصناع الغد، ومن حقهم أن يعيشوا طفولتهم في بيئة آمنة توفر لهم التعليم والرعاية الصحية والنمو النفسي والاجتماعي السليم. إلا أن ملايين الأطفال حول العالم ما زالوا يُدفعون إلى سوق العمل في سن مبكرة نتيجة الفقر أو النزاعات أو الظروف الاقتصادية الصعبة، الأمر الذي يحرمهم من فرص التعليم ويعرضهم لمخاطر جسدية ونفسية قد تلازمهم طوال حياتهم.
إن أخطر ما في عمالة الأطفال أنها تكرّس دائرة الفقر عبر الأجيال. فالطفل الذي يُحرم من التعليم اليوم يصبح أقل قدرة على الحصول على فرص عمل مناسبة في المستقبل، مما يزيد احتمالية استمرار الفقر داخل أسرته ومجتمعه. ومن هنا فإن مكافحة عمالة الأطفال ليست عملاً خيرياً فحسب، بل هي استثمار حقيقي في التنمية والاستقرار والعدالة الاجتماعية.
وفي منطقتنا العربية، تفرض الأزمات الاقتصادية وتداعيات النزاعات تحديات كبيرة أمام حماية الأطفال، الأمر الذي يتطلب تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، ودعم الأسر المحتاجة، وتوفير فرص العمل اللائق للآباء والأمهات، وتمكين المرأة اقتصادياً بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسرة ويقلل من الحاجة إلى دفع الأطفال نحو العمل المبكر.
إن المسؤولية في مواجهة هذه الظاهرة لا تقع على عاتق الحكومات وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة تشمل مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية والإعلامية، وصولاً إلى كل فرد يؤمن بأن للطفل حقاً أصيلاً في التعليم والحياة الكريمة.
وفي اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، نجدد التأكيد على أن حماية الأطفال ليست خياراً، بل واجب وطني وأخلاقي وإنساني. فالأمم التي تحافظ على طفولة أبنائها هي الأمم القادرة على بناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً، أما المجتمعات التي تسمح بسرقة طفولة أطفالها فإنها تخاطر بسرقة مستقبلها أيضاً.
فلنعمل جميعاً من أجل عالم يخلو من عمالة الأطفال، عالم يكون فيه مكان الطفل الطبيعي في المدرسة وبين أسرته، لا في مواقع العمل وأعبائه الثقيلة.