برعاية متصرف لواء القويسمة الدكتور اسامة الهاشم أقامت جمعية ديرابان الخيرية، اليوم، احتفالاً وطنياً بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة النواب ووجهاء وأهالي المنطقة.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم، تلاها فقرات وطنية وثقافية جسدت معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، واستعرضت مسيرة الإنجازات التي حققتها المملكة منذ الاستقلال.
وتحدث راعى الحفل متصرف لواء القويسمة أسامة الهاشم حيث رفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد الهاشم في كلمته أن الأردنيين يستذكرون بهذه المناسبة الوطنية الغالية التضحيات الجليلة التي قدمها شهداء الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين بذلوا أرواحهم فداءً للوطن وصوناً لأمنه واستقراره وحمايةً للأردن والأردنيين.
وقال: "نحن نعيش اليوم في ظل الاستقلال الثمانين بكل فخر واعتزاز بما حققه الأردن من إنجازات، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ الأردن قيادةً وشعباً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والمحبة والاستقرار."
وفي ختام كلمته، قدم الهاشم الشكر والتقدير لجمعية ديرابان الخيرية على جهودها في تنظيم الفعالية، كما شكر جميع الحضور من أبناء الوطن الذين شاركوا في هذه المناسبة الوطنية.
وتحدث النائب أحمد الهميسات، وقال: نحتفل بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، ونرفع أسمى آيات التهاني والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وإلى الآباء والأجداد الذين ساهموا في بناء الوطن، وإلى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية.
وأكد الهميسات أن الأردن ليس مجرد وطن، بل هو بلد التاريخ والحضارة، وصاحب الإرث العريق والمكانة الراسخة بين الأمم.
وأضاف أننا نستذكر في فهذه المناسبة العزيزة مسيرة الاستقلال، وجهود القادة الهاشميين الذين أسهموا في بناء الأردن ونهضته، وفي مقدمتهم الملك طلال والمغفور له الملك الحسين بن طلال، وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وأشار الهميسات إلى أن جمعية ديرابان تؤكد وقوفها الدائم إلى جانب الوطن، وأن أبناءها يفتدون الأردن بكل غالٍ ونفيس، ويؤمنون بعدالة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشدد على أن الجميع يسير خلف القيادة الهاشمية بكل ثقة وولاء، وأن الأردن سيبقى قوياً بأبنائه وقيادته، وأن الشعب الأردني يحتفل بعيد الاستقلال بكل فخر، ويواصل دوره المشرف في الدفاع عن الوطن ودعم القضايا العادلة، وفي مقدمتها فلسطين.
وتحدث رئيس جمعية ديرابان الخيرية الأستاذ هاني مسلم، مؤكداً أن الاستقلال ليس مجرد تاريخ نحييه في كل عام، بل هو مسيرة عطاء متواصلة وقصة كفاح سطرها الأجداد والآباء بمداد من العزيمة والكرامة والإباء، حيث واجهوا الصعاب وقهروا المستحيل لنحيا اليوم أعزاء أحراراً في وطن ينبض بالحياة والمجد.
وأضاف أن هذه المناسبة العظيمة تدفع الجميع لاستذكار تضحيات الرعيل الأول من الشهداء والمؤسسين الذين لم يبخلوا بدمائهم وأرواحهم الزكية فداءً لتراب الوطن، مؤكدًا أنهم وضعوا اللبنات الأولى لبناء دولة المؤسسات وصنعوا بأيديهم صرحاً شامخاً من الإنجازات التي يفاخر بها الأردن الأمم.
وأشار مسلم إلى أن الاحتفال بعيد الاستقلال يحمل معاني الوفاء للقيادة الهاشمية الحكيمة وللجيش العربي والأجهزة الأمنية التي تواصل حماية الوطن وصون منجزاته.
كما استذكر أبياتاً شعرية نظمها الأستاذ نعيم المساعيد بهذه المناسبة الوطنية، عبّرت عن الفخر بالاستقلال والاعتزاز بالقيادة الهاشمية ومسيرة البناء والإنجاز، ومما جاء فيها:
"عيدٌ تكسرت فيه القيود وتحطما
وعربُ الجيش أبعدوا الظلما
ورفعت رأسي للسما
بيت النبوة وللطهارة أوسما
عيدٌ وليس كمثله عيدٌ أتى
على أيدي مليكٍ لا يهاب الردى
له بين الملوك مهابةٌ
الحسين وأبا الحسين، وبهم نفخر أبداً
بنوا البلاد وعمّروها بالعلم
حفظاً للعباد وربنا قد سلّما
وصروح الصحة شيّدناها بأمرهم
فساسوا البلاد بكل خيرٍ وخبرة".
وأكد أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يواصل مسيرة النهضة والتحديث، مستنداً إلى إرث وطني راسخ وإرادة شعبية صلبة، ما يجعل من عيد الاستقلال مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل والبناء من أجل مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.
وأضاف أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تعزز قيم الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن، وتؤكد الاعتزاز بالمنجزات التي تحققت خلال ثمانية عقود من العطاء والعمل، داعياً إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية للحفاظ على أمن الأردن واستقراره ومكتسباته.
وتحدث عدد من المواطنين بمناسبة عيد الاستقلال الـ80، وقالوا: نحتفل بالاستقلال في هذه المناسبة الوطنية الغالية على الأردنيين جميعاً.
وقد تم إلقاء عدد من القصائد الشعرية والزجل الشعبي بهذه المناسبة الغالية.
واختُتم الحفل بتكريم راعي الحفل متصرف لواء القويسمة الدكتور أسامة الهاشم، وعدد من أصحاب السعادة النواب والشخصيات الداعمة والمشاركة، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة المجتمع المحلي ودعم الأنشطة الوطنية.
كما عبّر المكرَّمون عن شكرهم وتقديرهم للجمعية على هذه المبادرة الطيبة، مؤكدين أهمية مواصلة العمل التشاركي بين مؤسسات المجتمع المحلي بما يخدم الوطن والمواطن ويعزز قيم الانتماء والولاء في المناسبات الوطنية.