أعرب الدكتور محمد المناصير عن بالغ شكره وامتنانه للهيئة العامة لاتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، بعد فوزه بعضوية الهيئة الإدارية للاتحاد في انتخابات دورة عام 2026، التي جرت يوم الجمعة الموافق 5 حزيران 2026 في المركز الثقافي الملكي.
وأكد المناصير أن هذه الثقة الغالية تمثل تكليفاً ومسؤولية وطنية وثقافية كبيرة، متقدماً بالتهنئة إلى جميع الزميلات والزملاء الذين خاضوا الانتخابات، سواء ممن حالفهم النجاح أو لم يحالفهم، مشيراً إلى أن الجميع فازوا بثقة الأسرة الثقافية الأردنية، وأن النجاح الحقيقي هو نجاح الاتحاد ورسالة الثقافة الأردنية.
وقال المناصير إن الانتخابات جسدت أرقى صور الديمقراطية والوعي والمسؤولية، وعكست المكانة الفكرية والأدبية الرفيعة لأعضاء الهيئة العامة، مؤكداً أنه سيكون على مسافة واحدة من الجميع، وأن الاتحاد سيبقى بيتاً جامعاً لكل الكتّاب والأدباء الأردنيين.
وأضاف أن فريق "كتلة الاتحاد" برئاسة الأستاذ عليان موسى العدوان يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مستلهماً مسيرة الرواد الذين أسهموا في بناء الحركة الثقافية الأردنية، ومؤكداً العمل على تنفيذ البرنامج الذي تم الالتزام به أمام الهيئة العامة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على مأسسة الحداثة والتحول الرقمي، من خلال بناء منصة رقمية للأرشفة الببليوغرافية وتطوير مجلات الاتحاد، إلى جانب دعم الإبداع الأدبي وتفعيل دار نشر الاتحاد وصندوق التكافل الأدبي، بما يعزز الأمن الاجتماعي للمبدعين ويحفظ كرامتهم.
كما شدد على أهمية تعزيز الهوية الوطنية من خلال توثيق القرى والبوادي والمدن الأردنية وتحقيق المخطوطات، والانفتاح على العالم عبر برامج الترجمة العكسية ومختبرات السرد والشعر، إضافة إلى توسيع الشراكات المجتمعية والتعليمية من خلال مبادرة "أديب في مدرستي".
وختم المناصير بيانه بالتأكيد على أن اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين سيبقى منارة للفكر والإبداع، داعياً الجميع إلى مواصلة العمل المشترك لخدمة الثقافة الأردنية وتعزيز حضورها محلياً وعربياً ودولياً، ومثمناً ثقة أعضاء الهيئة العامة ودورهم في إنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي.