منذ تسلّم عطوفة حسين الصفدي مسؤولياته في إدارة مسيرة التنمية الاقتصادية والاستثمارية في العقبة، شهدت المدينة نقلة نوعية واضحة انعكست على مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، لترسخ مكانة العقبة كوجهة استثمارية رائدة على مستوى المملكة والمنطقة.
لقد أسهم الصفدي برؤية اقتصادية متقدمة في تعزيز البيئة الاستثمارية وجذب المشاريع النوعية، من خلال العمل على تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للمستثمرين، الأمر الذي عزز من ثقة المستثمر المحلي والأجنبي بالعقبة كمركز اقتصادي ولوجستي متكامل.
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت العقبة استقطاب العديد من المشاريع الكبرى التي وفرت فرص عمل لأبناء المحافظة وأسهمت في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، إضافة إلى دعم القطاعات الحيوية كالسياحة والنقل والخدمات اللوجستية والصناعة والطاقة، ما انعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي والتنموي في المنطقة.
كما لعب الصفدي دوراً بارزاً في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإيجاد بيئة استثمارية تنافسية قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية، الأمر الذي ساهم في زيادة حجم الاستثمارات وتحفيز النشاط الاقتصادي داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة بالعقبة.
ولم تقتصر الإنجازات على الجانب الاستثماري فقط، بل امتدت إلى دعم المشاريع التنموية والمجتمعية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتعزيز التنمية المستدامة، ورفع كفاءة الخدمات والبنية التحتية، بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية في تحقيق التنمية الشاملة.
إن ما تشهده العقبة اليوم من تطور اقتصادي واستثماري متسارع يؤكد أن العمل المؤسسي والرؤية الواضحة والقيادة الفاعلة تشكل عناصر أساسية في تحقيق النجاح، وهو ما جسده عطوفة حسين الصفدي من خلال جهوده المتواصلة في تعزيز مكانة العقبة كواجهة اقتصادية واستثمارية مشرقة للأردن.
المهندس عمر وائل الطحان
كاتب ومهتم بالشأن الاقتصادي والتنموي في محافظة العقبة