رفاق السلاح اصنعوا هيبة الغد بصون هيبة اليوم إليكم يامن ساكناكم الخنادق وشاركناكم أهازيج البنادق ومناوبة الابراج وحظائر المدافع وحماية المواقع لضى البيداء وخيرات السماء لم يثننا الثلج والرياح عن جوهر الكفاح سبقناكم بالخدمة ولم نبخل عليكم يوما بخبرة ولو مجرد فكره لم نحملكم فوق طاقتكم فنحن من علمكم ان : الوطن.....الولاء ..... الانتماء.... الأمانة ..... والضبط والربط العسكري .... الطاعة .... الاحترام قيم راسخة في عقيدتنا العسكرية لا تنتهي يوماً بانتهاء سنوات الخدمة و تسليمكم الراية ففي كل حقبة من الزمن يبقى المتقاعدون هم الرعيل الأول والعمود الفقري بجسد الوطن فهم الرموز الوطنية التي أفنت زهرة شبابها في حماية أمن واستقرار هذا الوطن لذلك فإن الحفاظ على هيبتهم __رفاق السلاح المتقاعدين__ واجبٌ مقدس ومسؤولية تقع على عاتق القيادات الحالية ومن الضروري جداً إيلائها جل اهتمامكم فمن المعيب وغير المقبول أن لا تراعى كرامة ضابط كبير متقاعد كان رمزا من رموز القادة وقامة وطنية للتحقيق معه بناءً على "تقارير كيدية" أو شكاوى باطلة ومن ضابط صغير والبعض يترك بالساعات بغرفة الانتظار وبنهاية التحقيق يتبين كيدية التقرير فيقال له اسف ونعتذر فبالله عليكم اي أسف او اعتذار يجبر كسره او يضمد جرحه ؟؟؟!!!! وآخر لا يستدعي ولا يتبين منه حقيقة موقف وطني ما الا انه يفاجئ بحقيقة حرمان أبناءه وذويه بحجة ذلك الموقف المشرف الذي انتقد به مسؤول فاسد يتخبط بقرارات غير مسؤوله تدفع بالشعب إلى الشارع او تحرضه على الدولة فهل أصبحت الوطنية تسحيج ممنهج ؟؟؟!!
أما سوء التقدير في المعاملة فهو شأن آخر فلا يليق أبداً أن يُترك متقاعد قدم للبلاد الغالي والنفيس منتظراً على أبواب إحدى الدوائر ويقدم على دوره مدني بعمر ابناءه متجاوز الدور بفعل رفاق السلاح. ان المؤسسة العسكرية مدرسة في التقدير والوفاء، الاحترام المتبادل وتاريخ هؤلاء الرجال هو امتدادٌ لهيبة هذه المؤسسات الأمنية والعسكرية بأكملها . لذا أود القول إن من لا يحترم ماضيه وتاريخ رجاله لن يجد من يحفظ مستقبله وهيبة المتقاعدين هي من هيبة المؤسسة العسكرية وصون كرامتهم اليوم هو ضمانة لهيبة ومكانة كل من يحمل الشعار غداً .
حفظ الله الوطن أرضا وشعبا وملكا وحفظ الله كرامة رفاق السلاح الأوفياء