2026-06-01 - الإثنين
الخطيب يكتب :حلمٌ بين مطرقة الطموح وسندان الخذلان nayrouz قطرة دم منك... قد تعني حياة كاملة لغيرك. nayrouz "عقول صحية.. مستقبل مشرق" يقود شابات سهل حوران لاكتشاف الذات وتعزيز التفكير الإيجابي nayrouz الدكتور محمد الحواتمة يبارك لشقيقه أيمن بمناسبة زفافه nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026 nayrouz وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري nayrouz “الأحوال المدنية” تصدر 1207 جوازات سفر خلال عطلة العيد nayrouz النائب الخصاونة: نجلي لم يكن طرفاً في حادثة مطعم إربد وأثق بالقضاء لكشف الحقيقة nayrouz سلامي بعد الخسارة أمام سويسرا: المباريات الودية فرصة لتصحيح الأخطاء nayrouz الأمن العام: خدمات متكاملة للحجاج العائدين وتسهيل إجراءاتهم عبر المراكز الحدودية nayrouz وصول القيمة السوقية لبورصة عمّان إلى 30 مليار دينار nayrouz وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي حسين المقابلة "أبو شرف". nayrouz الأردن يدين استمرار العدوان الإسرائيلي لبنان nayrouz الشرع يهاتف ترمب nayrouz مدرسة المنارة الثانوية المختلطة تحتفي بعيد الاستقلال الثمانين بمعرض للوسائل التعليمية والإبداع الطلابي....صور nayrouz Jordan Panorama.. السر وراء نجاح العلامات التجارية وأفضل شركة تسويق وتصوير في عمّان nayrouz الاردن .. تحذير من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس من شبكات التواصل الاجتماعي nayrouz مفاجأة تهز إيران.. الرئيس يعبر علنا عن غضبه من احتكار المرشد وحرسه للقرار ويدعو لكشف الحقيقة أمام الشعب nayrouz ماذا يعني احتلال الجيش الإسرائيلي ‘‘قلعة الشقيف’’ جنوب لبنان دون أي مواجهة؟ nayrouz الفاهوم يكتب الإدارة بين الحكمة والعناد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026 nayrouz وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري nayrouz وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي حسين المقابلة "أبو شرف". nayrouz شكر على تعازٍ ومواساة من عشيرة الشورة / بني حميدة nayrouz وفاة والدة محافظ إربد السابق رضوان العتوم nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 31-5-2026 nayrouz هزاع غالب النواف السطام الفايز في ذمة الله nayrouz لواء الموقر يودع الطالب يامن عمر الدهشان بعد حادثة غرق مأساوية. nayrouz عشائر القطيشات تنعى الحاج صبحي عواد (أبو الفخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-5-2026 nayrouz عشيرتا الشورة والبلوش تنعيان الحاجة تمام شاهر البلوش "أم هاني الشورة" nayrouz وفاة الرائد فراس إبراهيم الخرابشة (أبو معتز) ودفنه اليوم في عين جنا nayrouz تشييع جثمان الحاج عبدالجبار أبو حمزة في مسجد سحاب الكبير nayrouz نعي فاضل بوفاة والد الزميلة لمى الصريخي من الأسرة التربوية في البادية الشمالية الشرقية nayrouz وفاة الحاج موسى منصور أبو جودة "أبو عوده" وتشييع جثمانه اليوم الجمعة nayrouz وفاة الشاب أحمد يوسف خليفة مقابلة اثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الخميس 28-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 27 - 5 - 2026 nayrouz وفاة الشاب طايل خلف الباير الجبور ومواراة جثمانه الثرى الخميس nayrouz

الخطيب يكتب :حلمٌ بين مطرقة الطموح وسندان الخذلان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم:محمد عدنان الخطيب

لسنواتٍ طويلة، لم يكن الملعب بالنسبة لي مجرد "مستطيل أخضر"، بل كان في مخيلتي وطناً صغيراً، ومظلةً آمنة تحمي أبناءنا من رياح الأفكار السلبية، وتملأ فراغهم بما يبني الأجساد والعقول. كنت أرى فيه مكاناً يجتمع فيه الصغير والكبير، حيث الرياضة ليست مجرد لعب، بل هي "أسلوب حياة" ودرعٌ حصين ضد آفات المجتمع.

الخطوة الأولى: بزوغ الأمل
ومثلما قيل: "رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة"، بدأت رحلتي العام الماضي. انخرطت في جلسات توعوية، وبحثت بين الشباب عن شركاء في الحلم. قدمت أفكاري، خططت، ودرست الجدوى، حتى جاء اليوم الذي رأيت فيه بصيص النور؛ حصلت على منحة جزئية لمشروعي. لم تكن المنحة كافية، لكنها كانت الوقود الذي أشعل فيّ الرغبة في التحدي، فقررت إكمال المشروع من مالي الخاص، إيماناً مني بأن الاستثمار في "الإنسان" هو الربح الحقيقي.

صدمة الواقع: قاتلو الطموح
بتوفيق الله، حصلت على قطعة أرض استثمارية من البلدية عبر مزاد علني وبإجراءات قانونية كاملة. كنت أظن أن الطريق أصبح ممهداً، لكنني اصطدمت بفئةٍ لا تعمل ولا تترك أحداً يعمل؛ أولئك الذين أسميهم "مخربي المجتمع" أو "قاتلي الطموح".
قدمت كل الأوراق، وامتثلت لجميع الإجراءات، إلا أنه وللأسف، العراقيل لم نعد نكتفي بوضعها، بل أصبحنا نصنعها! عُرضت عليّ اقتراحات بديلة، ولأن حلمي أكبر من أن يتبعثر، قبلت دون اعتراض، ولا علم لي بأن المقترح سيصبح الخنجر الذي يمزق أحلامي.

هنا، وقف حلمي البسيط (الذي لا يتجاوز مساحة 2 دونم) أمام جدار من الإحباط. رأيت بأم عيني كيف يمكن للحسد والكراهية أن يعرقلوا مسيرة تنموية تخدم بلداً كاملاً.

رسالتي إليكم
يا أهل الشهامة في معان، يا أصدقائي ومحبي الخير؛ إنني لا أدافع عن "ملعب"، بل أدافع عن حق كل شاب في أن يحلم ويبني. أتوجه برسالة لكل أب يستثمر في أولاده ليحفظهم من المصائب والمشاكل التي تملأ الشوارع، ولكل إيجابي يرى في المشاريع الشبابية ركيزة لمستقبلنا.

لا تتركوا السلبيين يكتبون نهاية قصصنا الجميلة. قفوا مع الحلم، فالمعركة اليوم ليست معركتي وحدي، بل هي معركة المجتمع ضد من يريد بقاءنا في الخلف.

إن ما أمرّ به هو ضريبة النجاح، وقد علمنا ديننا الحنيف أن الحسد حق، لكن اليقين بالله أقوى. يقول الله تعالى في محكم تنزيله: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} (النساء: 54). واعلم يا أخي أن الله إذا أراد بعبد خيراً، جعل سعيه في نفع الناس، وقد قال النبي ﷺ: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ". فلا يحزنك مكرهم، فالحق أبلج والباطل لجلج، ومن كان الله معه، فمن عليه؟
شكراً لكل من ساندني بكلمة، أو بموقف، أو بنشر هذه الرسالة. الحلم مستمر، وإن غداً لناظره قريب.

الآن توقف الحلم بالكامل، وتم إيقاف المشروع والمنحة. لم أكن يوماً من المتزلفين أو محبي الطرق المختصرة؛ عملت بانتظام وتماشيت مع النظام، ودفعت ثمن خطأٍ لا ناقة لي فيه ولا جمل.