2026-10-10 - السبت
المنظمة الدولية للهجرة: مليوني شخص في غزة بحاجة إلى مأوى لمواجهة الشتاء "الطاقة النيابية" تدعو إلى الالتزام بإرشادات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة أحفاد الشيخ شهاب الحمد الزيودي يجددون البيعة للشيخ شهاب حسين الزيودي خلفًا لوالده ويوجهون رسالة إلى مستشار الملك إيقاف رونالدو.. وعقوبة محتملة تصل إلى 6 أشهر بانتظار قرار لجنة الانضباط الأردن ضمن أعلى "10" دول عالميًّا في التطور الرقمي المنتخب النسوي ت20 ينهي تحضيراته لمواجهة السعودية وديا الصين تطلق دفعة من أقمار الإنترنت ذات المدار المنخفض القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا في الضفة وتحتجز جثمانه النصر السعودي يستعيد نغمة الانتصارات وفوز كاسح للقادسية نموذج ذكاء اصطناعي يرسل بلاغا كاذبا للشرطة عن جريمة قتل ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" بسبب أسيرين كوريين شماليين.. سفير كوريا الجنوبية يغادر كييف في مصادفة غريبة.. "هتلر موسوليني" رئيسا لبلدية في البيرو من احتجاجات فرنسا .. لافتة عن زوجته تشعل غضب ماكرون تعيين كاتي زكريا متحدثة باسم البيت الأبيض الكرملين: روسيا مستعدة لتزويد أمريكا والعالم بالنفط زيلينسكي: الاتفاق بين موسكو وواشنطن بشأن النفط "مخزٍ" ويعكس "ضعفا" واشنطن ترحب بـ"محادثات بناءة" مع أوكرانيا في اجتماع ميامي التحالف: نفذنا عملية عسكرية واسعة استهدفت عناصر وقدرات الحوثي في اليمن الأرصاد الجوية: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

متحف الأردن... مؤسسة توقفت عند لحظة الافتتاح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



كتب محرر الشؤون السياحية:
عندما افتُتح متحف الأردن، كان المشروع يحمل طموحًا كبيرًا يليق بدولة تمتلك واحدة من أغنى السرديات التاريخية في المنطقة. لم يكن الهدف إنشاء مبنى جميل أو قاعات عرض حديثة فحسب، بل إنشاء مؤسسة وطنية تقود الوعي بالتاريخ الأردني، وتحوّل الإرث الحضاري الهائل الذي تملكه المملكة إلى قوة ثقافية ومعرفية وسياحية مؤثرة داخل الأردن وخارجه.
اليوم، وبعد سنوات طويلة من الافتتاح، يبدو أن الزمن تحرك في كل الاتجاهات إلا داخل المتحف. المتاحف تغيّرت و مصر الشقيقة مثالا و ابوظبي و قطر و السعودية ايضا وأدوات المعرفة تغيّرت وطريقة تقديم التاريخ تغيّرت، لكن متحف الأردن بقي   كما هو منذ افتتاحه مع تغير بسيط بلون القارمات الخارجية بسبب قدمها و بلاط المبنى لعدم الاهتمام به كما يجب و المرافق الصحية المهترئة  .
هذه ليست ملاحظة انفعالية أو حكماً متسرعاً، بل نتيجة يمكن الوصول إليها بسهولة عند إجراء مقارنة بسيطة بين ما يجري في المتاحف الرائدة في منطقنا او حول العالم وبين ما يجري في متحف الأردن.
ففي الوقت الذي تحولت فيه المتاحف الكبرى إلى مراكز للإبداع الرقمي والذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والواقع الافتراضي والإنتاج المعرفي والتجارب الغامرة، ما زال متحف الأردن يعتمد بصورة رئيسية على النموذج التقليدي القائم على العرض الثابت للقطع الأثرية. والمفارقة أن المشكلة ليست في المادة العلمية  وليست في التاريخ و لا في قيمة المعروضات. فالمتحف يضم كنوزاً تحلم بها دول كثيرة. فتماثيل عين غزال وحدها تمثل واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ البشرية.ومخطوطات البحر الميت من أهم الوثائق التاريخية في العالم. والأردن كله يمثل قصة حضارية متصلة تمتد آلاف السنين. لكن امتلاك المادة الخام شيء، والقدرة على تحويلها إلى مشروع وطني وعالمي حي شيء آخر تماماً. ومن باب الإنصاف، لا يتعلق هذا الحديث بالأشخاص على المستوى الشخصي. فإدارة المتحف و من يعملون فيه يُعرفون باحترامهم ومهنيتهم وعلاقاتهم الطيبة. وليس النقاش هنا حول أخلاق الأشخاص أو نواياهم. بل يدور حول النتائج . و هنا نضع تساؤلاتنا امام دولة رئيس الوزراء صاحب الولاية العامة لنضع بين يديه هذه التساؤلات

ماذا أضاف المتحف منذ افتتاحه  و ما المشروع النوعي الذي غيّر مكانته  و ما المبادرة التي جعلت منه مرجعاً إقليمياً و ايضا و في هذه المرحلة الحساسة نضع السؤال الاهم  ، ما الدور الذي لعبه في بناء السردية الوطنية الأردنية خلال السنوات الأخيرة. عند مراجعة المشهد بموضوعية، يصعب العثور على تحولات كبرى تتناسب مع حجم الإمكانات المتاحة. دولة الرئيس هذه المؤسسة المهمة جدا جدا . توقفت عند لحظة الافتتاح، فيما استمر الزمن بالحركة من حولها.اليوم تتحدث الدولة الأردنية عن السردية الوطنية وتتحدث عن الهوية وتتحدث عن بناء الوعي لدى الأجيال الجديدة ،وفي مثل هذا السياق كان يفترض أن يصبح متحف الأردن أحد أهم مراكز إنتاج هذه السردية. وأن يقود الحوار و أن ينتج المحتوى.و يكون سباقا في ابتكار الوسائل الحديثة لتقديم التاريخ الأردني. متحولا  إلى منصة وطنية للتعريف بالأردن داخل المملكة وخارجها.
لكن هذا الدور لم يتبلور بالصورة التي تتناسب مع أهمية اي متحف و لن نبتعد كثيرا و لنقارن بالمحيط  . وإذا كانت المؤسسات تُقاس بأثرها، ما هو اثر متحف الاردن اليوم و اسالوا الشارع الاردني عنه. فهناك فرق كبير بين مؤسسة تفتح ابوابها و تغلقها لاكثر من 15 سنه دون اثر يذكر  وبين مؤسسة  تتطورو تؤثر . وبين إدارة تحافظ على الموجود وإدارة تصنع الجديد.والدولة اليوم،يا  دولة رئيس الوزراء و صاحب الولاية العامة، مطالبة بالنظر بجدية إلى هذا النوع من المؤسسات.
ليس من باب العقاب أو المحاسبة الشخصية بل من باب تقييم الأداء الوطني ، و الهدف من المؤسسات العامة ليس البقاء فقط بل تحقيق الغاية التي انشئت من اجلها و هذا كلامك يا دولة الرئيس و هو قطعا صحيح .  وعندما تمتلك مؤسسة كل هذه الإمكانات، ثم يبقى أثرها أقل بكثير من حجم تلك الإمكانات، فإن المراجعة تصبح ضرورة وطنية لا خياراً إدارياً. لقد آن الأوان لفتح نقاش هادئ وصريح حول متحف الأردن. و هذا النقاش لا يبحث عن الأشخاص بل عن النتائج.ولا يناقش الأسماء بل الأثر.ولا يسأل كم سنة مضت، بل ماذا تحقق خلالها. لأن الأردن يستحق متحفاً بحجم تاريخه.ويستحق مؤسسة ثقافية تقود المستقبل كما تحفظ الماضي. أما الاكتفاء بإدارة الواقع كما هو، فلن ينتج سوى المزيد من السنوات التي تمر، بينما تبقى الإمكانات أكبر من الإنجازات و هذا كلامك و ديدنك يا دولة الرئيس و نحن نكرره من خلفك و نذكرك به  وللحديث بقية..