2026-08-09 - الأحد
إدارة الترخيص تبدأ بخدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا "النواب" يناقش اليوم قانون "هيئة الاعتماد" وشكاوى البنزين بيان صادر عن ديوان عشائر سحاب أهالي مدينة سحاب العز والنخوة الكرام، "النقل البري" تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة اليوم رند الشوره… اليوم تُزهر سنوات التعب فرحاً، ويُكتب النجاح بأجمل الحروف محيلان يكتب النشامى..المستفيد!ومرحى لرجال الأعمال.. وأين البنوك....؟ %85 نسبة الخدمات الحكومية التي جرى رقمنتها حتى نهاية النصف الأول من 2026 ليال عبود تُشعل صيف الشوف.. ليلة استثنائية في Karma Village وسط حفاوة جماهيرية ومحبة لا تُوصف العزام:شباب الأردن ، طاقة وطنية ومسؤولية سياسية ومستقبل يُصنع أبناء المرحوم حسين مفضي المحافظة يهنئون عبدالله إبراهيم المحافظة بتخرجه من جامعة مؤتة كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن اعتباراً من الاثنين وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» سوزوكي تتجاوز 240 ألف سيارة كهربائية وهجينة في السوق الإيطالية انخفاض قياسي في إزالة غابات الأمازون بالبرازيل إلى أدنى مستوى خلال عقد هواوي تطلق أول تلفاز بتقنية RGB MiniLED وتطرح 3 أحجام في الأسواق الصينية العبودي: تفكيك شبكة بحوزتها طائرات مسيّرة كانت تخطط لتنفيذ هجمات مقتل 22 شخصاً وإصابة 37 آخرين في تصادم حافلتين بالنيجر من البروكار إلى الخط العربي.. قلعة دمشق تحتضن مهرجانًا يحتفي بالهوية السورية 201 ألف ريال حصيلة بيع صقرين في ثاني ليالي المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 اختيار رئيس «الجيومكانية» رئيسًا مشاركًا للجنة خبراء الأمم المتحدة
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

هواتفك القديمة قد تحتوي ذهباً أكثر بـ800 مرة من المناجم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أفادت تقارير صادرة عن الأمم المتحدة بأن طنًا واحدًا من الهواتف المحمولة القديمة يمكن أن يحتوي على كميات من الذهب تصل إلى 800 مرة أكثر مقارنة بطن واحد من خامات التعدين المستخرجة من المناجم التقليدية، ما يكشف عن ثروة خفية ضخمة داخل الأدراج والمنازل والمكاتب حول العالم.

وتقود هذه الأرقام اللافتة توسع مفهوم يُعرف باسم "التعدين الحضري"، وهو ممارسة تعتمد على استخراج المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والنحاس من النفايات الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف وأجهزة الحاسوب والكابلات، بدلًا من استخراجها من باطن الأرض عبر عمليات تعدين تقليدية مكلفة وملوثة للبيئة، وفقا لموقع "clickpetroleoegas".


ورغم أن الرقم المتداول بشأن الذهب يمثل الحد الأقصى وليس المتوسط، إلا أنه يعكس القيمة العالية للمكونات الإلكترونية، خصوصًا لوحات الدوائر المطبوعة التي تحتوي على تراكيز دقيقة من المعادن الثمينة ضمن طبقاتها الدقيقة.


ويعتمد التعدين الحضري على سلسلة عمليات تقنية تبدأ بتفكيك الأجهزة الإلكترونية وفصل المكونات البلاستيكية والبطاريات، ثم تكسير اللوحات الإلكترونية وفرزها عبر تقنيات الفصل المغناطيسي والترشيح، قبل الانتقال إلى مرحلة استخلاص المعادن عبر عمليات كيميائية دقيقة تتيح استرجاع الذهب والفضة والنحاس بدرجات نقاء عالية.



تجربة ثرية لليابان

وفي خطوة لافتة عالميًا، استخدمت اليابان هذا المفهوم خلال أولمبياد طوكيو، حيث أطلقت حملة وطنية لجمع ملايين الأجهزة الإلكترونية القديمة بهدف استخراج المعادن منها وتصنيع الميداليات الأولمبية، في واحدة من أبرز نماذج "الاقتصاد الدائري" الذي يحول النفايات إلى موارد استراتيجية.

وبحسب البيانات، تمكنت الحملة من جمع عشرات آلاف الأطنان من الأجهزة الإلكترونية وملايين الهواتف، ما أتاح استخراج كميات كافية من المعادن لصناعة جميع ميداليات الألعاب، بما في ذلك الذهب والفضة والبرونز، في سابقة عالمية.


ويؤكد خبراء أن أهمية هذه المبادرات لا تقتصر على البعد الرمزي، بل تمتد إلى تعزيز مفهوم إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على التعدين التقليدي الذي يرتبط بآثار بيئية واسعة تشمل إزالة الغابات واستهلاك المياه والتلوث الكيميائي.


التعدين الحضري

في المقابل، لا يخلو التعدين الحضري من تحديات بيئية، إذ تتطلب عمليات استخلاص المعادن استخدام مواد كيميائية دقيقة وإدارة صارمة للنفايات الناتجة، ما يستدعي وجود أنظمة رقابية وتقنيات معالجة متقدمة لضمان تقليل الأثر البيئي.

ويشير متخصصون إلى أن العالم ينتج أكثر من 60 مليون طن من النفايات الإلكترونية سنويًا، بينما لا يُعاد تدوير سوى أقل من 20% منها، ما يعني ضياع مليارات الدولارات من المعادن الثمينة التي تبقى غير مستغلة في المخلفات الرقمية.


ويرى محللون أن التوسع في "التعدين الحضري" قد يمثل تحولًا استراتيجيًا في مفهوم الثروة المعدنية، حيث لم تعد المعادن حكرًا على المناجم التقليدية، بل أصبحت مخزنة أيضًا داخل الأجهزة الإلكترونية القديمة التي تتراكم في منازل المستخدمين حول العالم.


ويؤكد هذا الاتجاه أن مستقبل المعادن قد يرتبط بشكل متزايد بإعادة التدوير والاقتصاد الدائري، في ظل تزايد الطلب العالمي على الذهب والفضة والنحاس، وتنامي الحاجة إلى حلول أكثر استدامة في قطاعي التكنولوجيا والصناعة.