2026-08-17 - الإثنين
أبناء لواء الموقر... يشكرون وزارة الثقافة خريف ظفار 2026: «شي ثاني» يجمع تناغم الطبيعة بتنوع الفعاليات لتجربة سياحية متكاملة الزهيري تكتب سحر الشخاترة.. حين تكون القيادة أذنًا تسمع وقلبًا يرى الكفاءة أساس البناء الأردني.: الدكتور فراس القعايدة.. بصمة وطنية وحنكة إدارية لا يمحوها قرار التقاعد وإقصاء الكفاءات الوطنية نشامى شركة الكهرباء الأردنية.. "​عيون لا تنام في الميدان " قصة تفاني نشامى الكهرباء الأردنية " أنغام تدشن ألبوم «دي روحي» من جدة.. ليلة استثنائية كاملة العدد على مسرح عبادي الجوهر أرينا رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية حين تكون السياسةُ بركةً… وحين يصبح التسييسُ عبئًا على الدولة أبو السمن يتفقد مشروع شارع الأربعين في الرمثا ومشروع تطوير مركز جابر الحدودي...صور مطالب بعدم دسترة حماية المجالس البلدية المنتخبة التي يثبت تقصيرها والابقاء على صلاحية 'الحل المنفرد' يزن العرب: رفع العلم الأردني بمدرجات سيؤول منحني شعورا بالفخر قرابة 4.75 مليار دينار حجم التبادل التجاري بين الأردن والصين العام الماضي الملكة رانيا تنشر صورا عائلية وتكتب: مبارك لإيمان وجميل منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير وحدة القبول الموحد غدا الأمن العام : إطلاق صافرة إنذار في العقبة عند السادسة مساء لأغراض التجربة والصيانة "النواب" يمنح المجالس البلدية صلاحية اختيار مدير البلدية من قائمة مختصرة التربية والتعليم ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي لـ 40 مليون دينار ميلانيا ترامب تحطم رقمًا قياسيًا سلبيًا في استطلاعات الرأي منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير وحدة القبول الموحد غدا مجلس النواب يقر 12 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية لعام 2026
وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر)

الفدائي: (الحصان الأسود)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 بعد انتهاء دور المجموعات من (كأس العالم) العربي وتأهل منتخب فلسطين متصدرًا لمجموعته إلى دور الثمانية فقد صحَّت توقعاتي بأنَّ الفدائي هو فرس الرهان و الحصان الأسود للبطولة من دون منازع.
ولكن وأنا المتابع للبطولة منذ نصف قرن تقريبا فما معنى هذا العطاء وهذه الروح الوثّابة القتالية ونَفَس الرجال من لَدُن المنتخب الفلسطيني؟ ألِأسبابٍ رياضية بحتة؟ أم أنَّ وراء الأكَمة ما وراءها؟  أعتقد والاعتقاد ما يقبله العقل ويطمئن له القلب أنَّ لسان حال المنتخب يقول ويعلن للعالم أنَّ هنالك شعبا مضطهدا، وأرضًا مغتصبة، و حقوقًا (مهضومة) وذلك من خلال طرح اسم فلسطين كدولةٍ يجب أن لا تغيب عن ذهن عربي أو غير عربي، و أنَّ كرة القدم لها بصمةٌ على السياسة و قد تستطيع أن تفعل ما لا يفعله الساسة الكبار، فعلى سبيل المثال و قبل شهرٍ تقريبا لم أكن أعرف أنَّ هنالك دولة على سطح الأرض اسمها (كوراساو)، لكن من خلال تصفيات كأس العالم وتأهل الدولة المذكورة إلى النهائيات عن منطقة (أمريكا الشمالية والكاريبي) فحينها فقط ومن خلال الكرة عرفت أنها  دولة مستقلة شأنها شأن باقي دول العالم.
وبمناسبة كأس العرب  فأود الإشارة إلى نقطة مهمة فلعلها سابقة أن تتأهل (ما شاء الله) ثلاثة منتخبات من بلاد الشام إلى دور الثمانية رغم كل ما تعانيه من شُح في الإمكانات و كثيرٍ من الصراعات فالنشامى بطل مجموعته (بالعلامة الكاملة)، وكذا فلسطين وإن لم تُحرز  العلامة نفسها وربما لو أنَّ منتخب سوريا كان في مجموعة غير مجموعة فلسطين لتصدَّرها و بجدارة و استحقاق.
أما منتخب النشامى (حبيب القلب) فقد أثبت للجميع وأنا أولهم أنه إذا غاب منهم سيد حضر سيد فقد كنت متوجسا بسبب غياب ستة  أساسيين عن المنتخب لظروف تتعلق بعدم السماح لهم بمشاركة منتخباتهم  بسبب ارتباطاتهم (النادوية) و لكن ربَّ ضارة نافعة، و بحمد الله فقد لعبنا  أمام مصر بفريق  مختلف عن الذي قابلنا به الإمارات و الكويت و مع ذلك فقد فزنا بالثلاثة و أضعنا من الفرص مثليها فاطمأنت نفسي أنَّ النشامى بمن حضر.
ختامًا؛ فأقترح وبجدية على أصحاب الشأن إقامة بطولة كأس بلاد الشام (لبنان، سوريا، فلسطين، الأردن) لتُقام كل عامين مثلا، لتكون رياضية تنشيطية اجتماعية بحيث تضع كل منتخب بصورة حقيقته الآنية، ولمَ لا؟ فالبطولات الكروية الجغرافية كثيرة وكأس الخليج وكأس غرب آسيا و الكأس الذهبية و هكذا و دواليك... منتشرة في جميع أنحاء الكرة الأرضية، و لأننا نرغب أن نرى باستمرار منتخباتنا العربية و تلاحمها على صعيد اللاعبين و الجماهير على غرار كأس العرب فالغاية  إذًا تبرر الوسيلة .
ورَحِم الله الشاعر إذ يقول:-
لمصرَ أم لربوع الشام تنتسبُ
هنا العلا و هناك المجد و الحسبُ

و كل كأس عرب و أنتم بخير