2026-09-30 - الأربعاء
إطلاق مشروع "النقد مقابل الخدمات الخضراء" لدعم البلديات الفايز يكتب ماذا أراد جلالة الملك أن يقول للعالم عن المسيحية في موطنها الأصلي؟ من هي فاطمة الزهراء المنصوري؟ أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة المغربية الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين بأكثر من 70 ألفا خلال عام إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل لجنة الريف النيابية تزور الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية جامعة الزرقاء تتميز في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027 وتحتل المرتبة الثالثة محليًا أبو خضر يكتب.. هل تهيّئ البيئة التعليمية في الأردن فرصًا للمعلمين من ذوي الإعاقة؟ وزير الزراعة: فرص واعدة في قطاع التمور للتوسع والتصدير عليمات تكتب ‏"حنيش الدروع" وزير التربية يتفقد مسار التعليم المهني والتقني في الزرقاء اتفاقية تعاون لدعم أسر بمنطقة الأزرق في مواجهة التغير المناخي إطلاق مشروع "النقد مقابل الخدمات الخضراء" لدعم البلديات وتعزيز خدمات إدارة النفايات البنتاغون يعلن انتهاء المهمة العسكرية الأميركية في العراق الدكتور عمر الشوبكي.. طبيب يعمل بصمت وإسهامات طبية وإنسانية في عمّان 5 شهداء بقصف إسرائيلي على غزة إعلان نتائج قبول الدبلوم المتوسط مساء اليوم الوظائفي: الأداء القياسي لبورصة عمان ثمرة إصلاحات وتطوير سوق رأس المال منافسة قوية تنتظر المشاركين في الجولة الختامية لبطولة الأردن للكارتينغ اختتام دورة "تدريب المدربين" لفريق جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن وعرض المشاريع العملية
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد

رفضت علاج ابنها.. قصة هتي غرين أبخل مليارديرة عرفها العالم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


رضا أبوالعينين

رغم أن وول ستريت كانت لعقود طويلة مسرحاً يهيمن عليه الرجال، فإن القرن التاسع عشر شهد بزوغ اسم امرأة استثنائية كسرت كل القواعد وهي هينرييتا هاولاند روبنسون غرين، المعروفة باسم هتي غرين، التي أصبحت رمزاً للذكاء المالي والصرامة الاقتصادية، ولقّبتها الصحافة آنذاك بـ"ساحرة وول ستريت".

وُلدت هِتي عام 1834 في مدينة نيو بيدفورد بولاية ماساتشوستس، في أسرة ثرية جمعت أموالها من تجارة صيد الحيتان، ومنذ طفولتها المبكرة أظهرت نبوغاً في الحسابات، إذ كانت في السادسة من عمرها تقرأ على والدها الأخبار المالية من الصحف، وفي الثالثة عشرة تولت إمساك دفاتر العائلة بنفسها. تلك البيئة المليئة بالتجارة والاستثمار كوّنت لديها عقلية مالية نادرة جعلتها تدير ثروتها لاحقاً بعقلية مؤسساتية رغم أنها لم تتلقَّ تعليماً جامعياً رسمياً، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

بعد وفاة والدها وعمّتها في ستينات القرن التاسع عشر، ورثت هِتي ما يقرب من تسعة ملايين دولار، وهو مبلغ ضخم بمقاييس ذلك العصر. لكنها لم تكتفِ بالميراث، بل دخلت عالم الاستثمار بكل ثقة، فاشترت السندات الحكومية والعقارات بأسعار منخفضة، وباعتها حين ارتفعت، متبعة قاعدتها الشهيرة: "اشترِ عندما يخاف الناس، وبِع عندما يطمعون".

كانت إدارتها الصارمة لأموالها سبباً في بناء ثروة هائلة قُدّرت عند وفاتها عام 1916 بنحو مئة مليون دولار، أي ما يعادل اليوم حوالي ثلاثة مليارات دولار. بذلك أصبحت أول امرأة في التاريخ الحديث تبني ثروتها وتديرها بنفسها في عالم المال الأمريكي.

ورغم هذا النجاح، أحاطت بها الشائعات من كل جانب، إذ اشتهرت ببخلها الشديد وعيشها المتقشف رغم ثرائها الفاحش. فقد كانت تسكن شققاً متواضعة، وترتدي ثوباً أسود بسيطاً لسنوات طويلة، حتى أصبحت صورتها رمزاً للحرص المفرط في المال. كما اتُّهمت بأنها تسببت في بتر ساق ابنها لرفضها دفع تكاليف علاجه، وهي قصة نفتها لاحقاً عائلتها وعدّتها الصحف مبالغة خيالية.


كانت غرين تعتبر الاقتصاد الصارم مبدأً مقدساً، فاعتمدت أسلوب حياة بسيط للغاية رغم ثروتها الهائلة. كانت توفر في كل شيء، تطفئ المصابيح لتقليل استهلاك الزيت، تنتقل بين البنوك للحصول على أقل تكلفة، وطعامها كان متواضعاً ورخيصاً، غالباً فطائر الشوفان الباردة لتوفير مصاريف الطهي، ممتنعة عن أي رفاهيات أو كماليات.

لكن خلف هذه الصورة القاسية، كانت هِتي امرأة تؤمن بالاستقلال المالي للنساء، وتشجّعهن على إدارة أموالهن بأنفسهن في وقت لم يكن يُسمح فيه حتى للمرأة بالتصويت. كانت ترفض الوصاية الذكورية على أموال النساء، وتعتبر أن "الحرية الاقتصادية هي أساس الاحترام".

وقد واجهت غرين خلال حياتها عشرات الدعاوى القضائية بسبب ثروتها واستقلالها، لكنها خرجت منها أقوى في كل مرة. وعُرفت بموقفها الحازم من السياسيين والمحامين، إذ قالت يوماً بسخريتها المعهودة: "أستطيع التفاهم مع أي رجل في السوق، إلا المحامي الذي يحاول أن يعلّمني كيف أحمي مالي".

توفيت هِتي غرين عام 1916 عن عمر ناهز 81 عاماً، تاركة وراءها إرثاً مالياً ضخماً، ودرسا خالداً في أن الذكاء المالي لا يعرف جنساً ولا زمناً. فقد كانت امرأة سبقت عصرها بعقود، أثبتت أن الطموح والانضباط يمكن أن يصنعا من فتاة في بيئة تجارية تقليدية أسطورة استثمارية خالدة في التاريخ الاقتصادي الأمريكي.