2026-10-24 - السبت
الكاتب عصفور: استهداف كنيسة الكرك فشل في شق صف الأردنيين وزاد من تلاحمهم عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك الشيخ هزاع المسند العيسى يدين حادثة الكرك ويؤكد الوقوف خلف القيادة الهاشمية العجارمة يطالب بسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود مجلس عشائر جبل الخليل الأردني يُصدر بيانًا حول حادثة الكرك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 15 فلسطينيا من محافظة نابلس بيان هام صادر عن عشائر الشوابكة مكتب حقوق الإنسان الأممي: فرض إسرائيل إغلاقا شاملا على الضفة الغربية يزيد القيود على حياة الفلسطينيين وزير الصحة: حالة حرجة غير مستقرة من مصابي هجوم الكرك بعد ارتفاع الشهداء إلى 8 دارة آل أبو بكر للثقافة والعلوم تستنكر العمل الإرهابي بالكرك تحالف دعم الشرعية باليمن يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه الرياض ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.40 دينارا للغرام بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مختص في شؤون الجماعات الإسلامية: استهداف كنيسة الكرك نمط غير مسبوق من الإرهاب جامعة آل البيت تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك بيان هام صادر عن عشيرة أبو دلو في الصريح وصمد وإيدون بيان هام صادر عن عشيرة العبداللات بشأن الاعتداء الآثم في قرية حمود بمحافظة الكرك بعثة فلسطين في جنيف تطالب الأمم المتحدة بتحرك عاجل لكشف مصير آلاف المفقودين الفلسطينيين
وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو

الحكومة: أي أردني لا يمكن أن يكون أردنيا إذا لم يندد بالاحتلال وسنطبق القانون على المسيء لأمن الوطن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

وزير الاتصال الحكومي: الأردن يهدف لإنقاذ الشعب الفلسطيني من هول الكارثة التي خلفها طوفان الأقصى في غزة
وزير الاتصال الحكومي: إن الموقف الأردني بشأن الحرب في غزة يتصدر المواقف العالمية والعربية والإقليمية
وزير الاتصال الحكومي يتحدث عن جهد دولي أردني واضح لتعديل المسار العالمي في موضوع الإمدادات وإيصال المساعدات
وزير الاتصال الحكومي: الأردن يتحدث عن ضرورة استعادة مسار السلام إيقاف الحرب وإيصال المساعدات بشكل كثيف لقطاع غزة


قال وزير الاتصال الحكومي مهند المبيضين، الجمعة، إن أي أردني لا يمكن أن يكون أردنيا إذا لم يخرج ليندد بهذا الاحتلال، مؤكدا ممارسة القانون وتطبيقه على كل من يسيء للأمن الوطني.

وأضاف المبيضين عبر "المملكة"، أن الأردنيين خرجوا منذ بداية هذه الحرب بتعبير وطني محترم مسؤول ضمن القانون لدعم الأهل في قطاع غزة، وبعض الأطراف تريد اختطاف الشارع وممارسة الشعبوية.

وذكر أن الأردن القوي هو الأردن المتحد والصلب الذي يدعم فلسطين، وليست الفوضى التي تدعم فلسطين، وأكد على ضرورة التمسك بسيادة الأردن وتطبيق القانون.

وبشأن الحديث عن اعتقال وضرب وتضييق على من يخرج من أجل التضامن مع غزة، قال المبيضين إن ذلك غير صحيح وهؤلاء يريدون الاحتكاك بالأمن العام وممارسة عملية ابتزاز واستنفار للأعصاب، والأردن يمارس ويطبق القانون.

وذكر أن قوات الأمن العام تقوم بواجبها، "لكن عندما يأتي متظاهرون ومتظاهرات ويبدأون بالحديث بلغة غير محترمة مع الأمن العام ويستفزوهم بشعارات وبخطابات مثل "أنت تأخذ راتبك من أجل حماية هذه السفارة" فهذا أمر لا يعبر عن الأردنيين ولا عن الأردنيات ...".

"اختطاف الشارع"

وأشار لمحاولة "اختطاف الشارع لهتافات أخرى خارج السياق ... وهذا لا يعبر عن الأردن ولا يعبر عن الشعب الأردني، وهذه نداءات يراد بها باطل ويراد بها إلحاق الضرر بالسلم المجتمعي الأردني ويراد بها المس بسيادة الدولة".

ورأى أن الأردن مر بالكثير الأزمات وخرج منها أقوى مما كان، وهذه ليست أزمة وإنما هي اختبار للقدرات، والأردن أثبت بأن قدرته كدولة أحسن بكثير من دول في الإقليم فيما يتعلق بدعم وإسناد الأهل في قطاع غزة.

وقال إن القيادة الأردنية أثبتت أنها الأكثر عونا ومخاطرة بروحها من أجل مساعدة الأهل في قطاع غزة، والأردن يتحدث عن ضرورة استعادة مسار السلام إيقاف الحرب وإيصال المساعدات بشكل كثيف لقطاع غزة.

وأوضح أن الأردن أهدافه واضحة وغاياته واضحة، وأجندته هي دعم القرار الفلسطيني وإنقاذ الشعب الفلسطيني من هول الكارثة التي خلفها طوفان الأقصى في غزة اليوم، وتخفيف الضغط على الأشقاء في الضفة الغربية ومنع أي إجراءات أحادية وتصعيدية في المسجد الأقصى.

وقال مبيضين إن الضغط الأردني كان واضحا في موضوع المسجد الأقصى وسماح الاحتلال للمصليين الفلسطينيين بأكبر عدد ممكن من المصلين، والأردن يقود جهد دولي كبير ومتعدد وفي مختلف الجهات وغير ظاهر لبعض الأطراف.

وقال وزير الاتصال الحكومي إن الموقف الأردني واضح منذ بداية الأزمة، ويتصدر المواقف العالمية والعربية والإقليمية، ونجح بأن يكون جزءا أساسيا في صياغة وتعديل الموقف العالمي تجاه هذه الحرب وتغيير صورة إسرائيل التي حاولت أن تقدم سردية مغايرة للواقع وعلى الأرض بعد 14 عاما من حصار غزة.

جهد دولي أردني واضح

وتحدث المبيضين عن جهد دولي أردني واضح لتعديل المسار العالمي في موضوع الإمدادات وإيصال المساعدات، والأردن كان دولة سباقة في ذلك.

"لا يمكن لأي دولة أن تكون أكثر تقدما من الأردن لاعتبارات التاريخ والجغرافية والسياسة والاقتصاد والاجتماع والاشتباك الأردني الفلسطيني وباعتبار أن هذه القضية الفلسطينية قضية أمن وطني أردني بالدرجة الأولى"، وفق المبيضين.

وأشار المبيضين إلى تمكن الأردن من تحقيق مجموعة سبل متعددة لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، إما إنزالا جويا وإما عبر جسر الملك حسين، وإما عبر معبر رفح، واستجلاب الدعم الغربي وحشد أكبر تأييد عالمي لموضوع مساعدة قطاع غزة.

"موقف أردني مؤثر في الخطاب العالمي"

ورأى الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الخطاب الأردني والموقف الأردني أثر في الخطاب العالمي وفي الموقف الدولي لدرجة أن بعض المصطلحات من الدبلوماسية الأردنية جرى تداولها واستخدامها من خلال كبار القادة والسياسيين الأوروبيين والعالميين، وهو ما انعكس أيضا في موضوع الإجراءات العاجلة التي طالبت بها محكمة العدل الدولية، وفي الموقف الأميركي من خلال المساعدات.

وقال: "لاحظنا في بداية هذه الأزمة وفي منتصفها أن الولايات المتحدة كانت عاجزة وغير مقتنعة في موضوع المساعدات وأن جلالة الملك عبدالله الثاني تحدث في البيت الأبيض من أجل تعديل السلوك ..."، و"لا توجد دولة عربية حددت هدف مثل هذا الهدف الواضح للأردن".