2026-10-25 - الأحد
مجلس الوزراء يستهل جلسته اليوم بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء العمليّة الإرهابية في الكرك المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات موجهة إدانات ووقفات تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك جامعة الزرقاء تنظم وقفة تضامنية للتنديد بالاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك كهرباء إربد تنظم وقفة تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك أوثان العقل: حين يتوّج الجهل بالدم وتُستباح الحرمات . ..من محراب القانون للوعي التشريعي والأمن الفكري المجتمعي الأسرة التربوية تندد بالجريمة الإرهابية على كنيسة حمود بالكرك حفيدة سياسي أردني بارز تنافس على منصب الأمين العام للأمم المتحدة تشييع موحد لشهداء هجوم كنيسة الكرك وإقامة نصب تذكاري في حمود تخليدا لذكراهم راكان محمود الشطي يستنكر العمل الإرهابي في الكرك ويدعو طلبة المملكة إلى التسلح بالعلم لمواجهة الفكر المتطرف... فيديو مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي ... رسالة ثقة بالمملكة والاقتصاد الوطني إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي التمريض والقبالة للدبلوم المتوسط انطلاق الموكب الجنائزي لشهداء الكرك تمهيدا للتشييع الرسمي والشعبي في قرية حمود محافظ جرش يقدّم واجب العزاء بشهداء الوطن في كنيسة القديس جرجيوس بحضور رسمي وشعبي...صور سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب أول أسامة العمرات الهديرس يشارك طلبة رشيد طليع الأساسية للبنين اذاعتهم الصباحية و تضامنهم مع شهداء كنيسة الكرك الطفلة آية فيصل الخريشا تطلق مبادرة " لروح شهداء كنيسة حمود الكرك " فعاليات المحافظات.. الأردن سيبقى وطنًا يجمع أبناءه على قيم المحبة والتسامح
الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026

الملك: منح الملاذ الآمن للاجئين جزء لا يتجزأ من المبادئ الوطنية الأردنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الملك: لا يمكن أن ندير ظهورنا للاجئين لأن ذلك يتنافى مع صميم هويتنا.
الملك: الأردنيون يشعرون بشكل متزايد بأن العالم يدير ظهره للاجئين ويتجاهل جهودهم كمستضيفين للاجئين.
الملك: نتعامل مع أزمة نزوح في المنطقة بعد أن اضطر أكثر من 1.9 مليون فلسطيني في غزة للفرار هربا من القصف المتواصل.
الملك: المجتمع الدولي يدرك أكثر من أي وقت مضى أن الحلول المؤقتة لم تعد ممكنة.
الملك: الأزمات العالمية تستوجب التشارك في تحمل المسؤولية على المدى الطويل.
الملك: الأردن يضغط باتجاه استجابة إنسانية أكثر تنسيقا في غزة ويقدم الدعم للفلسطينيين بكل الطرق الممكنة.
الملك: الأردن لا يزال يتحمل التكاليف والأعباء الثقيلة الناجمة عن استضافة مجتمعات اللاجئين.
الملك: الأردن تلقى 22% من احتياجات خطة استجابته للأزمة السورية العام الحالي وهي "الأدنى على الإطلاق".
الملك: التمويل الدولي اللازم للوفاء بالتعهدات تجاه اللاجئين في انخفاض مطرد.
الملك: الأردن سيبقى ملتزما بتوفير التعليم والخدمات الطبية وتوفير فرص كسب العيش للاجئين.
الملك: غياب الالتزامات بعيدة المدى في التمويل الدولي ستزيد هشاشة الظروف المعيشية للاجئين والمجتمعات المستضيفة لهم.
الملك: الأردن حذر من مخاطر ترك جيل ضائع وراءنا.
الملك: لا يمكن للمجتمع الدولي أن يزدهر إذا أدار ظهره للفئات الأكثر ضعفا
ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، كلمة في المنتدى العالمي للاجئين، الذي يعقده الأردن بالشراكة مع كولومبيا وفرنسا واليابان وأوغندا، وتستضيفه حكومة سويسرا بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال جلالته إن منح الملاذ الآمن للاجئين جزء لا يتجزأ من المبادئ الوطنية الأردنية، خصوصا في هذه المنطقة المضطربة.

وأضاف جلالته خلال كلمة في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف، أنه "لا يمكن أن ندير ظهورنا للاجئين لأن ذلك يتنافى مع صميم هويتنا، والأردنيين يشعرون بشكل متزايد بأن العالم يدير ظهره لهم، ويتجاهل جهودهم كمستضيفين للاجئين".

وأكد جلالته على أن الأردن يستضيف ما يقارب 4 ملايين لاجئ من جنسيات مختلفة، بما في ذلك حوالي 1.4 مليون سوري. يمثل اللاجئون بالمجمل أكثر من ثلث سكاننا البالغ عددهم نحو 11 مليون نسمة.

وخلال كلمته في المنتدى العالمي للاجئين، شكر جلالته سويسرا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على استضافة المنتدى وشكر الدول الشريكة، لإدراكها الحاجة إلى تسليط الضوء على أزمة اللاجئين كقضية عالمية كبرى، وهي قضية يعرفها الأردن جيدا.

وأضاف جلالته "بينما تتزاحم الأزمات الخطيرة لتستحوذ على الاهتمام الدولي، يتراجع التركيز على محنة اللاجئين والبلدان المستضيفة لهم، إلا أن المجتمع الدولي لا يملك ترف تجاهل هذه القضية".

وقال جلالته إنه تحدث قبل بضعة أشهر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وحث العالم وقتها على عدم نسيان اللاجئين السوريين، مضيفا "الآن، بينما نجتمع نجد أنفسنا نتعامل مع أزمة نزوح أخرى في المنطقة، فقد اضطر أكثر من 1.9 مليون فلسطيني في غزة، والكثير منهم يعد من اللاجئين، إلى الفرار من منازلهم داخل القطاع وسط حملة قصف متواصلة".

ودعا جلالته المجمتع الدولي إلى أن يدرك أكثر من أي وقت مضى، أن الحلول المؤقتة لم تعد ممكنة، وأن الأزمات العالمية تستوجب التشارك في تحمل المسؤولية على المدى الطويل.

وأكد على أن الأردن يضغط باتجاه استجابة إنسانية أكثر تنسيقا في غزة، ويقدم الدعم للأشقاء الفلسطينيين وأونروا بكل الطرق الممكنة، "لكن لا يزال يتحمل التكاليف والأعباء الثقيلة الناجمة عن استضافة مجتمعات اللاجئين التي تعيش بيننا".

ولتوضيح حجم هذا العبء بشكل أكبر، قال جلالته إن عدد اللاجئين المسجلين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الأردن يبلغ 2.3 مليون لاجئ، إضافة إلى أكثر من 730 ألفا آخرين مسجلين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهناك حوالي مليون لاجئ آخر غير مسجل في أي من الوكالتين.

وأكد أن للشركاء الدوليين دورا حيويا في التعامل مع ذلك، وحظيت خطة استجابة الأردن لأزمة اللاجئين السوريين باعتراف عالمي، ومع ذلك لم يسبق وأن تم تمويلها بالكامل على الإطلاق. والواقع أن التمويل الدولي اللازم للوفاء بالتعهدات، في انخفاض مضطرد، وحتى الآن، لم نتلق هذا العام سوى حوالي 22% من احتياجات خطة الاستجابة، وهو "أدنى مستوى على الإطلاق".

وأشار جلالته إلى أنه يتم تغطية ما تبقى من الاحتياجات من خلال الموازنة العامة للأردن، مما يفاقم من تحدي النفقات وتسبب بضغوط إضافية على الموارد المستنزفة، خاصة المياه، في وقت نعمل فيه جاهدين للتعامل مع التبعات المزدوجة لأزمة اللجوء والتغير المناخي.

وأضاف جلالته "وفي بلد تعد حصة الفرد فيه من المياه من أقل الحصص على مستوى العالم، أصبحت تلبية احتياجات المياه للمواطنين واللاجئين تحديا خطيرا، ويهدف أحد المشاريع الكبرى الذي نأمل أن يخفف من هذه الحالة الطارئة إلى تحلية مياه البحر الأحمر من خليج العقبة، ليتم تزويدها إلى المراكز السكانية الرئيسة".

وأكد جلالته أن الأردن سيبقى ملتزما بتوفير التعليم للاجئين في مدارسه، وتقديم الخدمات الطبية لهم في مستشفياته، وتمكينهم من الوصول إلى الفرص لكسب معيشتهم، مضيفا "لكن توفر التمويل الكافي محوري لنتمكن من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية".

وأضاف جلالته "في ظل غياب الالتزامات بعيدة المدى في التمويل الدولي المرن، ستتزايد هشاشة الظروف المعيشية للاجئين والمجتمعات المستضيفة لهم في الأردن، وستتعاظم المخاطر التي تواجههم".

وقال جلالته إن الانخفاض الحاد في تمويل وكالات رئيسة كبرنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يؤثر سلبا على مستوى الخدمات المقدمة للاجئين، بما في ذلك المساعدات النقدية والتعليم والرعاية الصحية. فبعد تقليص الدعم المقدم من برنامج الأغذية العالمي هذا العام للاجئين المعرضين للخطر، أصبح التراجع في الأمن الغذائي والاعتماد على الذات حقيقة مرة للغالبية العظمى منهم، إذ يعاني 91% منهم من انعدام الأمن الغذائي، مقارنة بـما نسبته 63% قبل تقليص الدعم".

وأضاف جلالته أنه "لسنوات عديدة، وفرنا نحن وغيرنا من الدول المستضيفة، الملجأ والتعليم والخدمات الصحية وفرص العمل والموارد للاجئين، على الرغم من الكلفة الباهظة التي جاءت على حساب تقدمنا الاقتصادي، لكننا نعي أن هذا التزام طويل المدى نتحمله بالنيابة عن المجتمع الدولي. وبنفس القدر، لا يمكن للمجتمع الدولي أن يلجأ للحلول قصيرة المدى وأن يتجاهل هذه الأزمة ليمضي إلى التعامل مع الأزمة التي تليها".

وأكد جلالته أن الأردن حذر من مخاطر ترك جيل ضائع وراءنا، إلا أنه عوضا عن إحراز تقدم في الوصول إلى حل لأزمة اللجوء المتجددة والمستمرة بالتوسع، ورغم نشوء أزمات لجوء جديدة، نرى الاهتمام بهذه الأزمة يتضاءل ولا يمكن لهذا الحال أن يستمر، ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يزدهر إذا أدار ظهره للفئات الأكثر ضعفا.