2026-06-30 - الثلاثاء
البرماوي يكتب التحول الرقمي في الأردن القفزة الاستراتيجية من مستورد إقليمي إلى مصدر تكنولوجي عالمي والنموذج الاقتصادي الجديد في الشرق الأوسط nayrouz اللجنة العسكرية العليا لرؤساء الأركان بدول الخليج تبحث تعزيز التعاون الدفاعي ومستجدات الأمن الإقليمي nayrouz وزيرا الخارجية الصيني والسعودي يبحثان مستجدات الأوضاع بالمنطقة nayrouz استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان رغم توقيع اتفاق الإطار nayrouz وزير الدفاع السعودي يبحث مع نظيره المالديفي المستجدات الإقليمية والدولية nayrouz جامعة الزرقاء توسّع آفاق التعاون الأكاديمي الدولي عبر برنامج "إيراسموس بلس" nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz ارتفاع إنفاق الأسر في فرنسا خلال مايو الماضي مدفوعاً بقطاع الطاقة nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بطائرة مسيّرة على الواجهة الغربية nayrouz قتيلان في قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة جنوبي لبنان nayrouz أردني ينهي حياته بالمفرق والأمن يفتح تحقيقاً nayrouz الانتهاء من تجهيز مكتب أحوال القصر تمهيداً لافتتاحه وتقديم خدماته قريباً nayrouz الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وزير البيئة: الشراكة ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد الأخضر وتنافسية القطاع الصناعي nayrouz الصحة: تحرير نحو 20 مخالفة و120 إشعارا ضمن حملة على منتجات التبغ nayrouz وزير العدل يبحث والسفير الإسباني التعاون المشترك بين البلدين nayrouz البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية nayrouz الصفدي يؤكد تضامن الأردن الكامل مع البحرين ويدين الاعتداءات الإيرانية nayrouz المركز الوطني للبحوث الزراعية يهنئ نزار حداد بتعيينه مديرًا عامًا لـ ICARDA nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz

ابحار في شخصية زيلينسكي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


د.حسام العتوم

تفآءلتُ خيراً بداية عندما اختار فلاديمير زيلينسكي الانتقال من الفن والكوميديا والمسرح إلى السياسة، وهو الذي اشتهر حتى عام 2018 بدور رئيس أوكرانيا متقمصاً شخصية فاسيل من وسط مسرحية " خادم الشعب " التي تحولت إلى حزب للسلطة في أوكرانيا، وفهمت وقتها بأن الأوكران سئموا أهل السياسية فأختاروا سياسياً من وسط الفن، وبفوزه على نظيره بيترو باراشينكا عام 2019 وبأصوات بلغت 73.2 % ارتدى بدلة رسمية تليق بشبابه وهو من مواليد عام 78، ووجد من يدعم حكمه مثل الاوليغارخي ( كالامونسكي – الثري اليهودي الأصل )، ولقد انحدر زيلينسكي من عائلة يهودية أيضا متعلمة سكنت مدينة " كريفي ريه " في جنوب شرق أوكرانيا، وقتل جده سيميون في محرقة (الهولوكوست) في الحرب العالمية الثانية 4145، وهو منذ البداية من دعاة وحدة بلاده أوكرانيا والمحافظة على سيادتها واستقلالها، وهو حق مشروع له ولها، ولم يتمكن كما سلفه باراشينكا من انجاح الحوار المباشر مع موسكو جارة التاريخ والمعنية بالحلول النهائية للأزمة الأوكرانية – الأوكرانية غربا وشرقا وجنوبا وعبر اتفاقية ( مينسك ) ليس بسبب الجوار فقط، وانما بسبب التداخل الديمغرافي الأوكراني – الروسي الحساس أيضًا.

ولم يعرف من جهز انقلاب عام 2014 عبر الثورات البرتقالية وبجهد استخباري غرب أوكراني وغربي أوروبي تقدمه جهاز " السي أي ايه " الأمريكي، ومن خطط لطرد أخر رئيس أوكراني موالي لروسيا مثل " فيكتور يونوكوفيج " بهدف اقتلاع الحضور السياسي والاقتصادي الروسي من وسط الاراضي الأوكرانية، والقدوم بقيادة بنديرية – أزوفية متطرفة لم تظهر معالمها بقوة في عهد باراشينكا الوزير السابق في حكومة يونوكوفيج، وظهرت فقط في عهد زيلينسكي، والنتيجة الأولى للتهور الأوكراني الغربي قوبلت من قبل روسيا الاتحادية بسحب اقليم " القرم " رغم مكوثه في العهدة الأوكرانية 60 عاماً منذ عهد نيكيتا خرتشوف وحتى عهد الرئيس فلاديمير بوتين، ووحدة البلاد الأوكرانية التي بحث عنها كل من الرئيسين باراشينكا وزيلينسكي يصعب أن تأتي قسراً وعنوةً كما حصل لا حقاً، وبعد الاستقواء بالغرب وبحلف " الناتو " المعادي لروسيا، والنتيجة السلبية الثانية التي حصل عليها نظام " كييف " السياسي الحالي هي خسران الاقاليم الاربعة الاخرى " لوغانسك، دونيتسك " الدونباس "، زاباروجا، وجانب من خيرسون ) وعبر صناديق الاقتراع والرقابة الدولية والحماية العسكرية الروسية والى الأبد، والسيطرة كذلك على( سوليدار ومحاصرة باخموت ) والاطلال على هضاب العاصمة " كييف "، وادارة الظهر بالكامل لمؤامرة الغرب المبرمجة لوجستياً على أوكرانيا وروسيا معاً، ورصدها ومواجهتها ذات الوقت.

ويقابل المعادلة اعلاه، انطلاق روسيا عبر عمليتها العسكرية الاستباقية التحريرية الدفاعية غير الاحتلالية تجاه شرق وجنوب أوكرانيا من وسط مظلمتها وسكان الشرق والجنوب الأوكراني بعد تسبب نظام " كييف " بمقتل أكثر من 14 الفاً من السكان، وتهديد أمن وسيادة روسيا من خلال الشروع بصناعة قنبلة نووية، والتخطيط لإنتاج غيرها منخفضة القوة " قذرة " بحجة اقدام روسيا على استخدام مثلها وسط الاراضي الأوكرانية التابعة لنظام " كييف "، وهو ما ثبت عدم صحته، وتمكنت موسكو من تطويق المشروع النووي الأوكراني مبكراً وافشاله استخبارياً وسياسياً وعن طريق اعلام حلف " الناتو " مباشرة، وبعدما نشرت أمريكا في أوكرانيا أكثر من 30 مركزاً بيولوجيا ضارا بالمكون الديمغرافي السلافي والسوفيتي، وتم اكتشاف أمره، وهي من تسببت في رفع نسبة فايروس كورونا داخل الاراضي الروسية صناعياً، وحوّل الرئيس زيلينسكي مظهره الفسيولوجي، أي الخارجي، إلى عسكري " كاكي" من دون فلدة " جاكيت"، وبدأ به يجوب المناطق الأوكرانية التي تقع تحت سيطرته، وعواصم الغرب، ومنظر حزين له إلى جانب الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون في قصر الايليزيه بباريس وهو يقلده وسام الصبر والتصدي للجيش الروسي، وبشكل ظهر ماكرون فيه يقبله أكثر من مرة مواسياً تكرار هزائم " كييف " امام مطالبه بمزيد من السلاح الغربي الحديث غير النافع، والذي يقع وسيقع تحت رصد الجانب العسكري الروسي وقصفه ميدانياً، وكرر زيلينسكي سلوكه السلبي بتقديم خوذة الطيار الاوكراني روسية الصنع للجانب البريطاني للحصول على طائرات عسكرية لا تملكها بلاده.

ولقد نجح الغرب حتى الان في تدمير البنية التحتية الأوكرانية، وتشجيع روسيا على ذلك ولو عن غير قصد، وعلى استنزاف أوروبا بحجم ملياري وصل إلى مائة مليار دولار وأكثر، وإلى استنزاف روسيا الاتحادية عبر جر جيشها إلى حرب مفتوحة خالدة، وهي فرصة ذهبية بالنسبة للغرب لديمومة الحرب الباردة التي انطلقت نهاية الحرب العالمية الثانية، ولإبقاء سباق التسلح ساري المفعول، وهو المفيد للغرب لتحقيق مزيد من الاستنزاف لروسيا العظمى الناهضة على حساب بتيتها التحتية الداخلية وبهدف اثارة الشارع الروسي بوجه نظامه السياسي، وهو المستحيل بطبيعة الحال، وأنا اعرفه من الداخل، فهو لا يطالب بالاصلاح، والاعلام الروسي لا يكتب عن الاصلاح، والمسؤول الروسي لا يهبط إلى الميادين لمتابعة الاصلاح، وكل الاهتمام الروسي منصب على التفوق العسكري التقليدي والنووي على حلف " الناتو "، وعلى ضبط السيطرة على الوضع الاقتصادي لكي لا يتراجع، والذي هو تحت السيطرة رغم الحرب، ووضع العملة الروسية " الروبل " يتعافى، وتصريفه جيد، وهو مرتبط بالمصادر الطبيعية الروسية الكبيرة والغنية، ويستبدل الروس ما تم سحبه من انتاج غربي من اسواقهم بالإنتاج المحلي، وهي فرصة لهم للإعتماد على الذات .

وشخصية زيلينسكي اليهودية الجذور تطلبت منه أن يمد يده لإسرائيل لكي تعاونه وبلاده غرب أوكرانيا وحول العاصمة " كييف " في مواجهة روسيا، ولإسرائيل مصلحة بذلك بسبب عدم اتفاقها مع طروحات موسكو السياسية والدبلوماسية ذات العلاقة بموقف روسيا الشجاع والعلني من القضية الفلسطينية العادلة عبر المطالبة بدولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة مع تجميد الاستيطان فوق الاراضي العربية وتثبيت الوصاية الهاشمية الاردنية على المقدسات في القدس، واعادة اسرائيل إلى حدود الرابع من حزيران لعام 67 ووفقا لقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة 181 242، وسبق لزيلينسكي أن قارن بين عداء روسيا لأوكرانيا، أي لـ " كييف " حسب ما يزعم، بعداء العرب لإسرائيل بينما هم العرب أصحاب حق وتاريخ أمام اسرائيل العدوانية مزورة التاريخ والممارسة للاحتلالات وسط العرب، وسفير اسرائيل في بيبلاروسيا السابق " ألون شوهات " يحارب في أوكرانيا ضد الجيش الروسي.