أكد الوجيه عمر محمد عشبان الحنيطي «أبو فهد» أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء شاملاً وواضحاً، وعكس المواقف الأردنية الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال الحنيطي إن خطاب جلالة الملك يُعد من الخطابات البارزة التي شهدتها أروقة الأمم المتحدة، لما حمله من رسائل واضحة حول ضرورة تحقيق العدالة والسلام، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف معاناة المدنيين، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الأردن بقي، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، من الدول الداعمة للقضايا الإنسانية والحقوق المشروعة للشعوب، وأن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية يستند إلى ثوابت وطنية وقومية راسخة، وإلى احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأشار الحنيطي إلى أن جلالة الملك حمل في خطابه صوت الأردن، وعبّر عن مواقف الأردنيين تجاه القضايا العادلة، مؤكداً أن الأردن سيواصل دوره في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وختم الحنيطي بالتأكيد على الاعتزاز بالمواقف الوطنية لجلالة الملك عبدالله الثاني، وبالدور الذي يقوم به الأردن في المحافل الدولية، متمنياً لجلالته موفور الصحة والعمر المديد، وللأردن بقيادته الهاشمية دوام الأمن والاستقرار والازدهار.