2026-07-01 - الأربعاء
شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% nayrouz الطيار موفق السلطي.. فارس معركة التضحيـة من أجل الوطن والأمة nayrouz يامال يتحدى فرنسا: لا أحد أقوى من اسبانيا nayrouz ندوة حوارية تبحث الآثار الاقتصادية والاجتماعية لحوادث الطرق وتدعو إلى تطوير منظومة النقل nayrouz أسعار العملات والمعادن الثمينة تسجل استقراراً أمام الدولار الأمريكي nayrouz رئيس كوريا الجنوبية يقر تعيين هان سيونغ-سوك رئيسة للوزراء nayrouz روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في جميع مطارات موسكو الدولية nayrouz فانس: نريد التزامات دائمة لإزالة البرنامج النووي الإيراني بالكامل nayrouz ارتفاع أسعار النفط مع انطلاق تعاملات اليوم رغم خسائر فصلية حادة nayrouz النواب الأمريكي يرفض مجددا تقييد صلاحيات ترامب العسكرية بلبنان nayrouz الاحتلال يؤجل “الانسحاب التجريبي” من لبنان nayrouz شركة نرويجية تزود الكويت بمنظومة دفاعية قيمتها 400 مليون دولار nayrouz الكونغو الديمقراطية تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر تموز nayrouz منتخب السلة يواجه المنتخب الإيراني ضمن منافسات النافذة الثالثة غداً nayrouz جويعد يكرم قسم الأبنية والصيانة في مديرية التربية والتعليم nayrouz جمعية مهندسي المساحة تزور المركز الجغرافي لتعزيز التعاون nayrouz النفط يرتفع بعد رفض إيران مقابلة مبعوثي ترامب في قطر nayrouz الذهب يتراجع بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتوقعات رفع الفائدة nayrouz إيران تستبعد لقاء مبعوثي ترامب في قطر وتربط أي مفاوضات بالالتزام بوقف إطلاق النار nayrouz سوريا وهولندا تبحثان تعزيز التعاون لتأهيل المنافذ الحدودية ودعم جهود الاستقرار nayrouz
الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz

قشوع يكتب محددات الأزمة العالمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : د. حازم قشوع

يعاني العالم من اربع ازمات عالمية رئيسية تهدد سلامته ومراكز الامان فيه وهى ازمات ليست عادية يمكن احتواؤها من دون برنامج تشاركي يشارك فيه الجميع ويعمل عبرة الجميع من اجل حماية البشرية وصون تقدم الانسانية وذلك بالابتعاد عن نقاط التماس التى قد تولد حالة تصدع شطرى وحروب بشرية لا يتمناها احد ولاتريدها قوة وازنة او تسعى اليها دولة كانت قد حققت انجازا تخشى عليه من الضياع فان تدمير المنجز ليس بحاجة الا لدقائق لكن اعادة بنائه بحاجة الى سنوات وموارد عديدة وهذا ما يعلمة اهل الحكمة فى بيت القرار العالمي وهذا ما يجب ان يشكل القاعدة الاساس فى خلق اجواء تنافس وليس مناخات ضدية تؤدى لنشوب عداوة لا تصب فى صالح المحافظة على المنجز .

الامر الذى يتطلب من النظام العالمي العمل بشكل متصل وموضوعي للمحافظة على وجوده وحدوده العامة وذلك بالتعاطي مع الازمة العالمية بطريقة متزنة تناقش الحلول وعلى تعمل على الاحتواء بادارة الازمة والترحيل فالمشكلة الاولى يبرز فيها التحدي البيولوجي وهذا ما يعد الموضوع الاخطر على البشرية والذى يشكلة الانحسار المناخي نتيجة التغيير الذى سيطال المحتوى المحيط للحاضنة البيولوجية للبشرية والثانية تتلخص بزيادة

الطلب على الموارد الغذائية والثالثة يمثلها تداعيات دخول العالم الى منازل جديدة من الصناعة المعرفية ينتظر ان تخلط المنظومة الوجاهية بالمنظومة الافتراضية والرابعة تفرضها معادلة التغير الجيوسياسي وتداعياتها الامنية والعسكرية وهى التحديات الاربعة التى سيكون لها تداعيات اجتماعية وانعكاسات اقتصادية كما وبائية.

فالتغيير المناخي سيؤدي الى ظهور فايروسات كانت كامنة وضمور اخرى كانت حية وهذا سيؤثر على نظام الضوابط والموازين الوقائية الذى يربط.علاقة الخارطة الجينية والاجسام المضادة مع المحيط ومحتواه الامر الذى يشكل تحديا مباشرا على درجة المناعة المكتسبة وعلى مقدار المنعة الوقائية وهذا ما سيجعل من المجتمعات تبقى درجة الاحتراز قائمة وتتوقع اجتياح مفاجئ للفايرسات الوبائية فى اية لحظة وهو ما سيفرض على البشرية انظمة وقائية تجعل من ميزان حركتها محدودة .

واما التحدى الاخر فهو ذاك التحدي الذى يمثله زيادة الطلب على المواد الغذائية والاستهلاكية وهو ما يعود سببة المباشر لاكبر الاقتصاديات العالمية الذى تشكله الصين حيث تعاني الصين من تحديات ثلاث واحدة متعلقة بالطاقة واخرى متعلقة بالنقل والشحن اضافة الى قطاع التشييد والبناء الذى يشكل ثلث الناتج الصين الاجمالي وهى تحديات ثلاث جاءتمع زيادة الطلب بعد مناخات التعافي العالمي من ازمة كورونا الامر الذى شكل للصين تحدي كما شكل للعالم مشكلة .

فالصين تعتبر مصنع الانتاج العالمي والانتاج الصيني يعتمد عليه فى كل المجالات التصنيعية والزراعي ة فهو يعد من الروافد الرئيسية التى تعتمد عليها معظم المجتمعات العالمية بما فى ذلك الاقتصاد الامريكي الذى يتكأ علي الواردات الصينية لاكثر من ثلاثة شهور وكان قد وصل فى السابق الى ستة اشهر وهذا ما سيشكل للاقتصاد الامريكي تحدى ذاتى صعب كما لبقية المجتمعات العالمية .

واما التحدى الثالث فهو متغير ناشىء ياتي نتيجة وصول البشرية لاختراق علمي ومعرفي جديد فى التواصل والتفاعل المعايش هذا اضافة الى تنامي نفوذ العملة الافتراضية وتبعات ذلك على انظمة الضوابط المالية ونظام العملات اضافة الى انحسار مساحات الخصوصية وتمكن الشبكات الرابطة من التحركات الفردية وايجاد مجتمعات ماطرة بعناوين ومرجعيات اصطناعية .

واما التحدى الرابع فهو تحد عسكرى جاء نتيجة انتقال ثقل الولايات المتحدة الى جنوب شرق اسيا وتبدل اولوياتها فى منظومة السيطرة والحكم والتغيير الذى طرأ على المراكز الرئيسية ومدى تاثير هذا التغيير على الصورة الاجمالية للوقائع السياسية والامنية للمناخات السائدة لاسيما المتحركة ومن بينها منطقة الشرق الاوسط التى تعد واحدة من المناطق «غير مستقرة غير الامنة» فى العالم الامر الذى يجعل الكثير من المتابعين يتساءلون عن الجهة القادرة على ملء الفراغ فى حال تركته الولايات المتحدة وان كان بات من معروفا انها ستكون مراكز ثلاثة اقليمية هى اسرائيل وتركيا وايران وهى البلدان المرشحة لتعبئة هذا الفراغ مجتمعة على ان ياتي ذلك ضمن خطوط عامة تحدد المسارات وحدود نقاط التماس .