2026-08-24 - الإثنين
حين نطقت الحقيقة وسط المخالب : قصة دعوة نبوية غيّرت وجه التاريخ الفاريز يوجه انظاره نحو ارسنال مع تعثر صفقة برشلونة مورينيو: فينيسيوس ليس قديساً ولكن استهدافه يتجاوز الحدود الدوري الانكليزي: سوبوسلاي ينقذ ليفربول من الخسارة امام نيوكاسل ثنائية صلاح تقود طرابزون سبور للفوز على باشاك شهير د. جبريل إبراهيم ووزير الخارجية المصري يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ودعم جهود إعادة الإعمار النجادات يكتب مشروع النقل المدرسي خطوه إلى الأمام ملتقى ريميني: لبنان يواجه تحدي العيش المشترك عناب يكتب بعد بكين… من إدارة أصول الدولة إلى بناء ثروة الأجيال محمد بني هذيل يبارك لصفوان المبيضين بمناسبة استلامه منصبه الجديد .ملتقى السياسيات الأردنيات.. قيادة جديدة ورؤية تتجاوز الحضور إلى صناعة التأثير «ما وراء الإعاقة».. نساء يغيّرن أفريقيا من قلب ملتقى ريميني عبدالكريم نوران الجبور يعلن ترشحه لرئاسة بلدية لواء الموقر للدورة القادمة محافظ معان يطلع على خطط ومشاريع مديرية الأشغال مديرية الأمن العام تهنئ رياضييها بإنجازاتهم مع المنتخبات الوطنية الشيخة ريما ارتيمة تهنئ خلدون ارتيمة بتعيينه مساعدًا لمحافظ العاصمة لبنان في ريميني.. من جراح الحرب إلى البحث عن التآلف الأشغال وأمانة عمّان تبحثان حلولاً مرورية لتخفيف الازدحامات في شمال وغرب العاصمة لقاء يبحث قضايا المحاربين القدامى وتعزيز حضورهم الإعلامي محمد علي ابو فريجة التعمري يكتب.... العين محمد الازايدة.. رجلٌ من رجال مأدبا.. حين تتحول المكانة إلى مسؤولية
وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله

بسبب كورونا... معلمات ينشئن "غرف صحة" في المدارس الحكومية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أنشأت معلمات في عدد من المدارس الحكومية «غرفا صحية» بهدف تقديم الخدمات الصحية للطالبات والكوادر الإدارية والتدريسية، والمجتمعات المحلية، من خلال مشاركتهن في مبادرة «سنبلة».

وتلبي «الغرف الصحية» التي انطلقت فكرتها مع انتشار جائحة «كورونا» احتياجات المدارس حال وجود حالة مرضية بين الطالبات أو التعرض لحادث بسيط، من خلال توفير الإسعافات الأولية، والأجهزة الطبية لمراقبة الصحة.

وأنشات معلمة الحاسوب سوسن حلالمة من مدرسة مِدين الثانوية الشاملة للبنات في محافظة الكرك، غرفة صحية في المدرسة بهدف توفير مكان ملائم للحالات المرضية الطارئة، لحين حضور ولي الأمر.

وتقول الحلالمة: «أصبحت مسؤولة الصحة المدرسية بالتزامن مع جائحة «كورونا» وانطلقت الفكرة التي نفذت بالتعاون مع مديرة المدرسة كوثر الحمايدة وبدعم من المدرسة والمجتمع المحلي.

وتحتوي الغرفة الصحية على سرير طبي، وأجهزة قياس السكر والحرارة وضغط الدم، وعلاجات وإسعافات أولية، ومعقمات.

وخصصت المعلمة ولاء الصقرات من مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية للبنات في الطفيلة غرفة صحية تهدف إلى تقديم الخدمة للطالبات والمعلمات حيث توفر لهنّ إجراءات المغادرة لقياس السكر او الضغط خارج المدرسة، ويبلغ عدد طالبات المدرسة 780 طالبة.

كما تخدم الغرفة الصحية المجتمع المحلي القريب للأشخاص المحتاجين لمراقبة الضغط أو السكر بشكل دوري.

وتضم الغرفة كرسيا للمقعدين وسريرا طبيا وأجهزة مراقبة الضغط والسكر وأوكسجين الدم والحرارة، ومواد أولية لمعالجة الحروق الناجمة من التجارب المخبرية.

وترى المعلمة سمية الصرايرة أن وجود «غرف صحية» في المدارس أصبح ضرورة ملحة للتعامل مع بيئة طارئة، وهو مرفق يجب أن يكون موجودا في المدارس كافة وبحاجة للدعم ووجود معلمة ضمن التخصصات الطبية لتجنب الإرباك.

الصرايرة، مساعدة مديرة مدرسة الشهابية الثانوية للبنات في محافظة الكرك، تقول «تضم المدرسة (400) طالبة، وبسبب ما فرضته علينا جائحة «كورونا» وللالتزام باشتراطات العودة الآمنة للمدارس لا بد من توفير «غرفة صحية» تحتوي على المواد والأجهزة الطبية الضرورية».

وبيّنت أنه تم إنشاء الغرفة من خلال عملية إعادة تدوير الأثاث القديم في المدرسة بمساعدة مديرة المدرسة كرم الشمايلة، والمعلمتين شهيرة الشمايلة وأماني المدادحة.

أما دلال الكيلاني، وهي مرشدة اجتماعية في مدرسة «رقية بنت الرسول» في الزرقاء، قالت إن الغرفة «موجودة لكنها كانت بحاجة لصيانة وتوفير أجهزة طبية أولية وصندوق اسعافات أولية، تم توفيرها بدعم من المجتمع المحلي».

وعملت المدرسة بالتعاون مع المعهد المروري على إنشاء ممرات مشاة وعدد من الجداريات لأن المدرسة تضم 650 طالبة وتخدم فترات امتحانات الثانوية العامة والانتخابات، فكان لا بد من وجود مكان مخصص يخدم أي حالة صحية طارئة.

وتهدف المبادرة، التي يشارك فيها معلمات ومعلمون من المدارس الحكومية في مختلف المراحل التعليمية، إلى نشر ثقافة الإبداع والريادة الاجتماعية وبخاصة في ظل جائحة «كورونا».

وتأتي المبادرة هذا العام في ظل التحديات التي يواجهها العالم بعامة والأردن بخاصة بسبب جائحة «كورونا»، واستثمار مهاراتهم وإمكانية تطبيق أفكارهم على أرض الواقع، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من البنك العربي.