2026-08-23 - الأحد
الشيخة ريما ارتيمة تهنئ خلدون ارتيمة بتعيينه مساعدًا لمحافظ العاصمة لبنان في ريميني.. من جراح الحرب إلى البحث عن التآلف الأشغال وأمانة عمّان تبحثان حلولاً مرورية لتخفيف الازدحامات في شمال وغرب العاصمة لقاء يبحث قضايا المحاربين القدامى وتعزيز حضورهم الإعلامي محمد علي ابو فريجة التعمري يكتب.... العين محمد الازايدة.. رجلٌ من رجال مأدبا.. حين تتحول المكانة إلى مسؤولية إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ. وزير الداخلية يجري تنقلات بين عدد من المتصرفين .. اسماء مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الكرادشة والطوال اللواء الركن الدكتور عبدالعزيز السبيلة يهنئ ابنته إسلام بتخرجها من الجامعة الأردنية وحصولها على الماجستير بامتياز بالتعاون مع IrisGuard زين أول شركة اتصالات في العالم تطلق خدمة “EyeKYC®” لتسجيل الشريحة للمشتركين عبر بصمة العين «أسماء الله الحسنى».. قصيدة إيمانية تلامس القلوب ارتفاع حالات الغرق في فرنسا إلى أكثر من 300 وفاة بسبب موجات الحر البنك العربي يواصل دعمه لحملة العودة إلى المدارس بالتعاون مع تكية أم علي المياه: ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في المفرق والقطرانة والضليل مفتي المملكة: تعظيم الجناب النبوي والتزام كمال الأدب مع مقام الرسول واجب شرعي رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة...صور تمديد فترة التقدم بطلبات القبول في برامج الدراسات العليا بجامعة اليرموك وزير التربية: مشروع النقل المدرسي طويل الأمد وقد يستغرق التوسع فيه بين سنتين و4 سنوات الحكومة: توجه لإضافة 100 دونم إلى حديقة المفرق لمواقف السيارات الإيفواري ويلفريد إيـزا ينضم إلى صفوف الفيصلي
وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله

لبنان في ريميني.. من جراح الحرب إلى البحث عن التآلف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب : حامد خليفة

لبنانٌ مثقل بجراح الحرب والأزمة الاقتصادية والانقسامات الطائفية، إلا أن التسامح والتعليم والعمل الخيري لا تزال قادرة على فتح الطريق أمام إعادة بناء تعايش حقيقي بين مختلف مكونات المجتمع، وهي الخلاصة التي برزت خلال جلسة «كيف حال لبنان اليوم؟»، ضمن فعاليات اليوم الثالث لملتقى ريميني، حسبما ذكرت وكالة «نوفا» الإيطالية للأنباء.
وشارك في الجلسة الخاصة بلبنان المطران سيزار إسايان، النائب الرسولي لبيروت، والمطران منير خير الله، أسقف أبرشية البترون المارونية والأمين العام لمجمع أساقفة الكنيسة المارونية، إلى جانب فرانشيسكا لازاري، الممثلة القطرية لجمعية المتطوعين للخدمة الدولية في لبنان، فيما أدارت اللقاء ماريا لورا كونتي، مديرة الاتصالات والدعوة في الجمعية.
واستعاد المطران منير خير الله جانبًا مؤلمًا من سيرته الشخصية، بعدما فقد والديه في سن الخامسة، موضحًا كيف تحوّل هذا الجرح مع مرور السنوات إلى رسالة روحية تقوم على التسامح والإحسان، سعى إلى ممارستها مع مختلف فئات المجتمع اللبناني.
وشدد خير الله على أن لبنان «بحاجة إلى إعادة اكتشاف روح التآلف، لا مجرد التعايش»، موضحًا أن الأمر لا يتعلق فقط بوجود جماعات مختلفة جنبًا إلى جنب، وإنما «بالقدرة على الاعتراف ببعضنا البعض كجزء من مجتمع واحد وبناء السلام معًا».
وأضاف: «أول ما سمعته عن اللبنانيين عند وصولي هو أنهم يتمتعون بالصمود. إنهم حقًا يتمتعون بالصمود».
من جانبها، تحدثت فرانشيسكا لازاري، التي تعيش في لبنان منذ سبع سنوات، عن العمل اليومي الذي تقوم به الجمعية، مستعرضة قصص عدد من العاملين فيها، ومن بينهم عباس، وهو لبناني من الجنوب دُمّر منزله عدة مرات، لكنه، رغم ذلك، يواصل العودة إلى الميدان «بابتسامة أشد» لمساعدة النازحين الآخرين.
وأكد المطران سيزار إسايان أهمية التعليم والعمل الخيري في تجاوز الانقسامات الطائفية والاجتماعية، مستشهدًا بتجربة مدرسة كاثوليكية احتلها متطرفون شيعة لمدة سبعين يومًا.
وأوضح أن الراهبات، رغم الانتهاكات التي تعرضن لها، واصلن مساعدة عائلات المحتلين، وبعد انتهاء الاحتلال بدأت بعض النساء بدورهن في مساعدة الراهبات والحفاظ على تواصل يومي معهن، في نموذج يعكس قدرة العمل الإنساني على تجاوز الجراح والانقسامات.
وأشار إسايان إلى أن الاستقطاب غالبًا ما ينتقل إلى الشباب عبر أسرهم، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أن كثيرًا من الآباء المسلمين يختارون المدارس الكاثوليكية لأبنائهم، لإدراكهم أن أبناءهم، بفضل قيم العمل الخيري والتربية التي تقدمها هذه المؤسسات، لن ينشأوا على التطرف.
وخلص المطران إسايان إلى أن إعادة بناء لبنان لا تقتصر على إعمار ما دمرته الحروب والأزمات، وإنما تشمل أيضًا تربية جيل جديد قادر على الانفتاح على الآخر والتفاعل معه، وتحويل الاختلاف من مصدر للصراع إلى مساحة للتعارف وبناء السلام.