2026-10-26 - الإثنين
الأردن حكاية أخوّة لا تكسرها الفتنة.. وقفة تضامنية في جامعة فيلادلفيا أمير قطر يلتقي رئيس أوزبكستان ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع الإقليمية الجالية اليمنية في برلين تنظم وقفة احتجاجية للمطالبة برفع الحصار عن تعز مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان يبحثون مع إيران سبل خفض التصعيد الإقليمي القوات اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين غربي تعز وتشن غارات جوية إعلان توظيف في جامعة الزرقاء مؤسسات الأسرى: أكثر من 90 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال يواجهن انتهاكات ممنهجة العشوش يكتب لا تتركوا الشباب وقودا هشا لنار التطرف والارهاب الشاطر تكتب.. الراية الهاشمية: درعٌ يحمي ويدٌ تحنو " صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة غرفتا صناعة الأردن وعمان ينظمان وقفة تضامنية مع أسر شهداء الوطن ومصابي الكرك الدكتور عبد الكريم الخزاعلة يتحدث عبر أثير إذاعة عمّان إف إم حول حادثة الكرك ويؤكد أهمية الوحدة الوطنية ‏جامعة الزرقاء توقع مذكرة التفاهم مع الجامعة المصرية الروسية استعدادا لمؤتمر ضمان جودة التعليم العالي شعبة حماية البيئة بالغرفة التجارية للقاهرة تبحث مع وزارة العمل و«التأمينات» معوقات عمل الشركات فاجعة حمّود.. الوجع الذي يجب ألا يمر مرور الكرام الفراية: القبض على منفذي هجوم الكرك ليس نهاية الطريق والتحقيقات مستمرة وزارة العدل تنظم ورشة حول تسوية النزاعات في مؤشر جاهزية الأعمال تسمية شارع في مادبا باسم "شهداء كنيسة حمود" الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك
أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب

كورونا يحوّل مالكات الحضانات ورياض الاطفال الى "غارمات" مهددن بالسجن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
«بيوتنا مهددة، كورونا حولتنا إلى غارمات بعدما كنا صاحبات أعمال ونحرك الاقتصاد في محافظاتنا» هذه قصة صاحبات رياض الأطفال والمدارس الخاصة، لخصنها في كتاب وجهنه إلى المسؤولين.

وطالبن في الكتاب إعفاء وإعادة جدولة الديون، مع معونة مالية مباشرة، إضافة إلى تدابير حكومية تخفف الضغوط والالتزامات المالية على صاحبات رياض الأطفال والمدارس الخاصة (إيجار مبان، فواتير خدمات كهرباء ومياه، رواتب كوادر عاملة، إلخ).

و يطالبن بإعادة فتح رياض الاطفال والصفوف الاساسية للحفاظ على دخلهن وقدرتهن المالية في دفع الرواتب وتجنب التخلف عن سداد قروضهن.

وأخذت هذه المطالب بالاعتبار حق الطفل في تلقي تعليم لائق ونمو سليم، إضافة إلى منظور النوع الاجتماعي للمستثمرات في المؤسسات التعليمية الصغيرة والمتوسطة.

وطالبن بإعادة جدولة القروض، إعفاء من ديون، وتأجيل سداد قروض.وفتح باب القروض لغايات دفع الرواتب والمستلزمات الاخرى بفترات سماح وفترات تسديد طويلة الامد، وأخذ الوصم الاجتماعي ضد المرأة بالاعتبار عند تطبيق السياسات والبرامج.

ووفق كتابهن طالبن إدراج رياض الأطفال في لائحة الحماية الاجتماعية، بموجب المادة 42 من قانون الضمان الاجتماعي، وإنشاء صندوق محدد يركز على دعم رياض الأطفال كأولوية ثم المدارس.

وقالت عضو تحالف رياض الأطفال والمدارس الخاصة نجوى الشمايلة، الذي تشكل أخيراً للبحث عن حلول للخروج من الأزمة، وضع هذه المؤسسات الذي آلت إليه، إذ تقول إن معظمهن يعانين من ضائقة مالية ومشاكل أسرية نجمت عن القروض التي أخذت لإقامة هذه المشاريع الصغيرة.

وأوضحت أن معظمهن أخذن قروضا على رواتب أزواجهن ولم يعد هناك دخل يسد أقساط القروض فحدثت المواجهة بين الأزواج وتصاعدت المشاكل بينهم.

وبينت أنه نتيجة توقف الحضانات ورياض الأطفال والمدارس الخاصة، بسبب جائحة كورونا سحب الأهالي أطفالهم منها، فتوقف الدخل المتأتي من الأقساط بالمقابل تراكمت الديون المترتبة على القروض وإيجارات المباني ورواتب المعلمات، التي تم الإبقاء عليهن ولم يتم فصلهن.

ولفتت الشمايلة أن الحكومة تنظر للحضانات ورياض الأطفال والمدارس الخاصة الكبرى والصغرى والموجودة في عمان أو بالمحافظات كلها بنفس العين، موضحة أن في عمان والمدن الكبرى يدفع أهالي الطلبة الرسوم من بداية العام إما نقدا أو على شكل شيكات، أما في المدن الصغيرة تدفع شهريا، لذلك تضررنا بشكل أكبر لأن الأهالي سحبوا أولادهم وتوقفوا عن دفع الرسوم.

وأشارت مديرة برنامج العمل اللائق في منظمة العمل الدولية ريم أصلان إلى صعوبة أوضاع صاحبات المدارس والحضانات ورياض الأطفال الخاصة، مطالبة الحكومة بضرورة إيجاد حلول لهن والبحث عن سبل تعويضهن حتى لا يصبحن غارمات ويخرجن من سوق العمل.

وبينت اصلان أن هؤلاء النسوة كن مشغلات ويرفدن الاقتصاد بالرسوم والضرائب وفرص العمل، الان هن مهددات وملاحقات ماليا بسبب تراكم الديون وعجزهن عن الإيفاء بالتزاماتهن.

وقالت إن التحالف الذي تم إنشاؤه هدفه البحث عن حلول للخروج من الأزمة. ويحتوي هذا القطاع، بغالبيته النسائية تملكا وتشغيلا، 3,670 مدرسة خاصة، و2,000 روضة أطفال خاصة، تمثل مصادر رزق أكثر من 37,000 معلم ومعلمة.

وبحسب الكتاب الموجه الى المسؤولين فقد تأثر القطاع بشدة من الإغلاق وتبعاته، بسبب انخفاض الإيرادات، إذ تسدد اكثر من 95% من الأسر وبخاصة في المناطق الريفية والنائية الرسوم شهريا وليس نصف سنوي، و نتيجة انتقال الطلبة جماعيا إلى مدارس حكومية.

وقال الكتاب إن هؤلاء المستثمرات يكافحن من أجل الحفاظ على أعمالهن وجهودهن التعليمية في ظل إغلاق المدارس وغياب دعم حكومي، قانوني، وتشريعي، ناهيك عن تعرضهن إلى تبعات قانونية واقتصادية بشأن قروضهن والتزاماتهن المالية، إضافة إلى تنمر من أسرهن وضغوطات من كوادر هذه المنشآت التعليمية بسبب تأخرهن في دفع الأجور.

ولفت الكتاب إلى أنه صُنفت رياض الأطفال والمدارس الخاصة في فترات متقطعة ضمن القطاعات الأكثر تضررا بناء على معايير لم تكن واضحة، دون اعتبار للتباين الكبير بين ظروف المؤسسات التعليمية الكبيرة والأكثر استقرارا استثماريا، وتلك المملوكة من قبل نساء، وفي المحافظات والمناطق الريفية والنائية.

يضاف إلى ذلك مخاطر التضحية بحقوق المعلمات والمعلمين في غياب تسهيلات مالية للمؤسسات التعليمية الأقل قدرة وتمكينا، بالرغم من محاولاتها تسديد التزاماتها المالية لكوادرها وللمؤسسات الرسمية.

الرأي