2026-08-13 - الخميس
مختصون: فراغ المعلومات يوسع مساحة الشائعات السياسية القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد للذكور الناجحين بالتوجيهي الذهب يلامس أعلى مستوى في شهرين متجاوزاً 4433 دولاراً ارتفاع قيمة حركات "إي فواتيركم" 11.6% خلال تموز لتبلغ 1.41 مليار دينار تحذير أممي.. استمرار العنف لا يزال يلحق خسائر فادحة في السودان وزير الصحة الفلسطيني يبحث مع السفير الأردني في رام الله سبل تعزيز التعاون الصحي “أوبك” تخفض توقعات نمو الطلب على النفط لعام 2026 قصف مدفعي والاحتلال يطلق نيرانه شرق غزة صباح اليوم زلزال بقوة 5.5 درجات يهز السلفادور وهندوراس ونيكاراغوا الحكومة الفنزويلية والمعارضة تختتمان جولة محادثات بشأن مرحلة ما بعد مادورو استقرار الدولار مع انحسار توقعات رفع الفائدة الأميركية مسؤول بالخارجية الأميركية: وجود إسرائيل الدائم في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات بالاتفاق الإطاري مقتل جنديين بتحطم مروحية عسكرية أميركية في تكساس ترامب يجيز استخدام الأدوات السيبرانية ضد "منظمات إجرامية عابرة للحدود" تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 12.5% خلال 6 أشهر "الأغذية العالمي": مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان طقس الخميس: أجواء صيفية اعتيادية في الجبال وحارة نسبياً في بقية المناطق مقتل جنديين أمريكيين جراء تحطم مروحية هجومية في ولاية تكساس الخفش تكتب الأخلاق هي معيار الجمال انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

سطو وسلب مسلح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :  فايز شبيكات الدعجه 

  حتى لا ندفن رؤوسنا في التراب يجب علينا الاعتراف بالحقيقة ومواجهة الواقع ووضع الأمور في نصابها الصحيح .نحن بالعربي الفصيح نعاني من مشكلة كبيره اسمها ظاهرة السلب والسطو المسلح على البنوك ومحطات المحروقات .
امس نفذ مجهولون جريمة سلب على محطة محروقات في سحاب وسرقة نحو 20 ألف دينار ،.بالتزامن مع قيام اخرين بسلب 44 ألف دينار، من محطة محروقات في ناعور تحت تهديد السلاح.
نرجو الله ان تنتهي قيادة مديرية الامن العام سريعا مرحلة الهيكلة والتنقلات والاحالات المربكة الجارية حاليا وتتفرغ لما هو أهم.
فنحن الان بحاجة لحركة إنقاذ عاجلة من شر الجريمة والانحراف خاصة بعد الإعلان عن فيضان السجون وبلوغ نسبة اشغال النزلاء 152 %. وعدد السجناء زاد عن عشرين الف سجين وهو رقم فلكي مفزع يشير الى قرب ظهور العلامات الكبرى لحالة انفلات امني غير مسبوقة لا قدر الله.
آن الأوان للاعتراف بالواقع الجنائي واستغلال مرحلة الدمج الامني لإعادة ترتيب الأولويات الأمنية ، ومن الضرورة بمكان ملاحظة ان نسبة العاملين في أجهزة منع وملاحقة الجريمة قد لا تتجاوز العشرة بالمئة من مجموع العاملين في الامن العام ،وهي أجهزة البحث الجنائي والدوريات والنجدة والمخدرات على وجه التحديد.
رغم محاولات التخفيف من حجم المشكلة الا ان المملكة تواجه في حقيقة الامر هجمة جنائية غير مسبوقة، وسبق وان شهدت عدة مناطق وقطاعات اقتصادية موجه احتجاجات واسعة شملت التجار وأصحاب المحلات التجارية للمطالبة بوقف سيطرة الزعران والبلطجية من فرض الإتاوات والخاوات على التجار. وحذرت مختلف المؤسسات والنشطاء والنواب من خطر انتشار المواد المخدرة التي انتشرت بين الشباب انتشار النار بالهشيم ومطالبة "الحكومة بتطبيق سياسة الحزم والقوة لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة، للمحافظة على أجيال الوطن في مدارسهم وجامعاتهم وشوارعهم، وتخوفهم من كارثة اجتماعية وأخلاقية وشيكه.
نحن على ثقة تامة بقدرة الإدارة الجديدة في التحكم بمقود الامن ونأمل ان يتم في المرحلة القادمة تحويل التحديات إلى فرص، من خلال اعتماد خارطة طريق للإصلاح الأمني واتخاذ إجراءات أكثر حزما وفعالية لمواجهة خطر الجريمة المحدق والكشف المستمر عن الحجم الحقيقي للظاهرة، وبشكل خاص عمليات السطو والسلب المسلح والتنامي المثير لتعاطي وتجارة المخدرات وكسر الحصار المفروض على الحقيقة .واخضاع الظواهر الكبرى للبحث والتحليل العلمي الدقيق لتأسيس مشروع شمولي متكامل يضع استراتيجية وطنية تتسم بالاستمرارية والثبات بعيدا عن التفسيرات والاجتهادات الارتجالية التي تأتي كرد فعل على الاحداث الجسام ثم سرعان ما تخبو وتزول. .