2026-08-13 - الخميس
ثوران «إتنا» يمدد إغلاق مطار «كاتانيا» الإيطالي أمبري تشارك في إنقاذ ناقلة جانحة قبالة عُمان الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها مديرية شباب جرش تحتفي باليوم العالمي للشباب الجازي.. سيرة ابن البادية ورحلة عطاء عسكرية وثقافية الخريشا يكتب ياسر العدوان... حين يقرأ المسؤول ما قبل الخطر القبول الموحد: فتح باب التقديم للجامعات الرسمية لمدة 8 أيام وتحديثات جديدة لنظام الخيارات التربية: استلام جميع الكتب المدرسية وتوزيعها على المديريات.. ولا كتب متبقية في المطابع الشبلي تكتب الأردن أولاً وزارة الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس ...صور مختصون: فراغ المعلومات يوسع مساحة الشائعات السياسية القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد للذكور الناجحين بالتوجيهي الذهب يلامس أعلى مستوى في شهرين متجاوزاً 4433 دولاراً ارتفاع قيمة حركات "إي فواتيركم" 11.6% خلال تموز لتبلغ 1.41 مليار دينار تحذير أممي.. استمرار العنف لا يزال يلحق خسائر فادحة في السودان وزير الصحة الفلسطيني يبحث مع السفير الأردني في رام الله سبل تعزيز التعاون الصحي “أوبك” تخفض توقعات نمو الطلب على النفط لعام 2026 قصف مدفعي والاحتلال يطلق نيرانه شرق غزة صباح اليوم زلزال بقوة 5.5 درجات يهز السلفادور وهندوراس ونيكاراغوا
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

مختصون: فراغ المعلومات يوسع مساحة الشائعات السياسية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

غياب المعلومة الرسمية يفتح المجال للتكهنات والتضليل

مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة بين الحكومة والإعلام والصحفيين

تتسع مساحة الشائعات السياسية كلما اتسع فراغ المعلومات، وتزداد قدرتها على التأثير في الرأي العام مع سرعة انتشارها عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما ترتبط بقضايا تمس حياة المواطنين واهتماماتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وفي ظل تدفق الأخبار غير الموثوقة وتعدد مصادرها، يرى مختصون أن سرعة تقديم المعلومة الرسمية ودقتها ووضوحها، إلى جانب التزام وسائل الإعلام بالتحقق والمعايير المهنية، تشكل أدوات أساسية للحد من انتشار الشائعات وحماية النقاش العام من التضليل.

وقال الصحفي أسامة الرواجفة إن الشائعة السياسية تظهر غالباً في ظل نقص المعلومات الرسمية، وقد تبدأ بتسريب أو موقف أو تحليل شخصي، قبل أن يجري تداولها على أنها حقيقة، لافتاً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي وسعت نطاق انتشار المعلومات الموثوقة وغير الموثوقة على حد سواء.

وأضاف أن إعلان الحكومة طبيعة التعديل الوزاري، والتأكيد على أنه سيكون محدوداً، أسهم في الحد من «بورصة الأسماء» والتكهنات التي انتشرت عبر منصات التواصل، كما أعاد مرجعية الرواية إلى الحكومة ورئاسة الوزراء، باعتبارهما المصدر الرئيسي للمعلومة.

وأكد أن ظهور المعلومة الرسمية في وقت مبكر يقلص المساحة التي تنمو فيها الشائعة، ويساعد الإعلام والمواطن على التمييز بين الخبر والتكهن، ويعزز الثقة بالمعلومة الرسمية.

وشدد على ضرورة أن تكون المعلومات الحكومية سريعة وواضحة وكافية ومتسقة مع ما يحدث فعلياً، لأن تأخرها أو عدم وضوحها يعيد إنتاج حالة الغموض ويفتح المجال أمام التسريبات والتكهنات، مؤكداً أهمية تعزيز الضوابط المهنية والذاتية داخل المؤسسات الإعلامية بما يحافظ على الحريات ويعزز الالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي.

بدوره، قال المحلل السياسي الدكتور منذر حوارات إن انتشار الشائعات السياسية يرتبط بعوامل عدة، أبرزها حجب المعلومات، إلى جانب ارتباط الشائعة بالقضايا التي تمس حياة المواطنين، ما يجعلها أكثر قابلية للانتشار والتأثير.

وأوضح أن غياب المعلومة الرسمية يدفع أحياناً بعض وسائل الإعلام إلى محاولة ملء الفراغ من خلال معلومات غير مؤكدة سعياً إلى السبق والحضور في الحدث، قبل أن تدخل وسائل أخرى في المنافسة، فتتحول العملية إلى تضخيم للشائعة بدلاً من تقديم المعلومة الصحيحة.

وأشار إلى أن ما رافق الحديث عن التعديل الوزاري الأخير يمثل مثالاً على ذلك، إذ تحولت التكهنات إلى «كرة ثلج» تضخمت مع الوقت، وتداولت أسماء وتوقعات متعددة، قبل أن يتبين أن جزءاً كبيراً منها لم يكن صحيحاً.

وأكد أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت البيئة الأكثر ملاءمة لانتشار الشائعات، بسبب سرعة تداول المعلومات واتساع قاعدة المستخدمين، فضلاً عن غياب معايير التحقق الصحفي لدى كثير من الحسابات والمنصات، مشيراً إلى أن الخوارزميات تسهم في إعادة عرض المحتوى المتعلق بالموضوع نفسه، ما يعزز انتشاره.

وبيّن أن التضليل لا يرتبط فقط بنوع الوسيلة الإعلامية، وإنما بمصدر المعلومة والجهة التي تنتجها، مشيراً إلى إمكانية توظيفه من قبل جهات سياسية واقتصادية وإعلانية لتحقيق أهداف مختلفة، فيما أصبحت حملات التضليل مجالاً للدراسة الأكاديمية وأداة للتأثير في الرأي العام.

ودعا حوارات إلى تعزيز الشفافية وتسهيل الحصول على المعلومات وتسريع تدفقها من الحكومة إلى المواطنين، إلى جانب تطوير ضوابط مهنية وذاتية داخل المؤسسات الإعلامية، مؤكداً أن مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة بين الحكومة ووسائل الإعلام والصحفيين.

من جهته، أكد المحلل السياسي الدكتور حكيم القرالة أن التواصل الإعلامي الفعال وسرعة إيصال المعلومات الدقيقة من مصادرها الرسمية يمثلان عاملاً أساسياً في مواجهة الشائعات والتكهنات، مشيراً إلى أن إعلان الحكومة ومكتب رئيس الوزراء عن التعديل الوزاري وتفاصيله أسهم في وقف حالة من التكهنات والاجتهادات التي ملأت الفضاء العام خلال الأيام الماضية.

وقال إن سرعة الاستجابة الإعلامية، إلى جانب الدقة والموضوعية، تمثل جوهر مأسسة التواصل الإعلامي الفعال مع الأحداث والقرارات والتوجهات والمواقف، وهي من أهم السبل للحد من الشائعات لما لها من ارتدادات وتبعات خطيرة على المجتمعات والدول.

وأوضح أن الشائعات السياسية تعد من أخطر أنواع الشائعات، لارتباطها بملفات حساسة تتصل بمواقف الدول وقراراتها وتوجهاتها، سواء على مستوى السياسة الداخلية أو الخارجية، لافتاً إلى قدرتها على التأثير في المزاج العام والرأي العام، خصوصاً عندما تكون ممنهجة وتأتي ضمن حملات تستهدف التشويه والتشكيك.

وأشار القرالة إلى أن التطورات التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي سرعت انتشار الشائعات، ما يجعل تعزيز الوعي المجتمعي والدراية الإعلامية والمعلوماتية ضرورة لتمكين الجمهور من التمييز بين الأخبار الصحيحة والشائعات والأخبار المضللة والمفبركة.

وشدد على ضرورة أن يكون تعامل الجهات المعنية مع الأحداث على مستوى الحدث وحجمه، من خلال الاستجابة السريعة والدقيقة وإيصال المعلومات إلى الجمهور بشكل واضح، مؤكداً أن وجود منظومة استجابة إعلامية كفؤة وقادرة على إدارة الملفات الإعلامية وخلايا الأزمات باقتدار يسهم في توفير المعلومة في الوقت المناسب، ويحد من انتشار الأخبار المفبركة والمغلوطة.سبل أبو رمان "الراي"