متحدثون لـ(بترا): استشهاد العريف السلايطة أثناء تأديته واجبه الرسمي يمثل مصابا للأردنيين جميعا
- محاولات زرع الفتنة واستهداف أمن المملكة ستتحطم أمام وحدة الأردنيين وتماسكهم
- بيت العزاء جسد صورة التلاحم الوطني وأفشل محاولات إثارة الفتن والعبث بأمن الأردن واستقراره
- العشائر الأردنية ستبقى سدا منيعا في وجه التطرف والإرهاب وأن الجرائم الإرهابية لن تفرق الأردنيين
- المسلمون والمسيحيون يدافعون عن وطنهم وجيشهم وقيادتهم في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف
- أهمية الوقوف خلف الأجهزة الأمنية ومساندتها في التصدي للإرهاب والفكر المتطرف
- الحفاظ على الاستقرار وتعزيز الجبهة الداخلية مسؤولية تتطلب أعلى درجات الانتماء والوعي الوطني
- دماء الشهيد ستبقى شاهدا على تضحيات منتسبي الأجهزة الأمنية في سبيل حماية الوطن وصون مقدراته
- الإرهاب لا ينتمي إلى دين ولا يفرق بين مواطن وآخر.
واصلت فعاليات رسمية وشعبية ودينية، لليوم الثاني، توافدها إلى بيت عزاء شهيد الوطن والواجب، العريف جواد السلايطة، في مسقط رأسه بقرية مشيرفة السلايطة بقضاء أم الرصاص، تأكيداً على التلاحم الوطني والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.
وأكد متحدثون، خلال حضورهم بيت العزاء، أن إستشهاد العريف السلايطة أثناء تأديته واجبه الرسمي يمثل مصاباً للأردنيين جميعاً، مشيرين إلى أن محاولات زرع الفتنة وإستهداف أمن المملكة ستتحطم أمام وحدة الأردنيين وتماسكهم.
وقال الشيخ مجحم الخريشا إن الأسرة الأردنية الواحدة إجتمعت من مختلف العشائر والمحافظات في بيت العزاء، بإعتباره عزاء للأردن بأكمله، مؤكدًا أن بيت العزاء جسد صورة التلاحم الوطني، وأفشل محاولات إثارة الفتن والعبث بأمن الأردن وإستقراره.
وأشار الخريشا إلى أن العشائر الأردنية ستبقى سداً منيعاً في وجه التطرف والإرهاب، مستذكراً المواقف التاريخية لعشيرة السلايطة والبادية الوسطى في الوقوف إلى جانب الوطن، والإنخراط في صفوف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتقديم التضحيات لحماية الأردن.
من جانبه، قال بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، البطريرك ثيوفيلوس الثالث: "قدمنا من القدس لنقدم واجب العزاء للأردنيين، قيادةً وشعباً، بإستشهاد البطل جواد السلايطة".
وشدد على أن الجرائم الإرهابية لن تفرق الأردنيين، مؤكدًا أن المسلمين والمسيحيين يدافعون عن وطنهم وجيشهم وقيادتهم في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، وأن الأردن سيبقى عصياً على كل من يستهدف أمنه.
بدوره، وصف الوزير الأسبق الدكتور منذر حدادين الشهيد جواد بأنه شهيد لجميع عشائر الأردن، مشيرًا إلى أن يد الغدر طالته أثناء تأديته واجبه الوطني.
وأضاف حدادين إن الأردن محظوظ بشعبه الأصيل وقيادته الهاشمية الحكيمة التي تلامس شؤون أبنائه وتدرك إحتياجاتهم، مؤكدًا وقوف الأردنيين صفاً واحداً في وجه الإرهاب والتطرف وكل من يحاول المساس بأمن المملكة.
وفي السياق ذاته، قال الشيخ محمد ضبعان المور إن قضاء أم الرصاص قدم وسيظل يقدم الشهداء دفاعاً عن الأردن وقيادته وشعبه، مستذكراً تاريخ الأردنيين في الإلتفاف حول القيادة الهاشمية منذ نشأة الدولة.
وأكد المور أهمية الوقوف خلف الأجهزة الأمنية ومساندتها في التصدي للإرهاب والفكر المتطرف، لافتاً إلى أن الحفاظ على الإستقرار وتعزيز الجبهة الداخلية مسؤولية تتطلب من الجميع أعلى درجات الإنتماء والوعي الوطني لمواجهة التحديات ومحاولات الإستهداف.
من جهته، قال النائب الدكتور سليمان حويلة الزبن إن أمن الأردن وإستقراره وقيادته الهاشمية خط أحمر لا يمكن المساومة عليه، مؤكدًا أن محاولات الإرهاب لزعزعة أمن الوطن ستتحطم أمام وعي الأردنيين ووحدتهم وإلتفافهم حول قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية.
وأشار إلى أن دماء الشهيد ستبقى شاهدا على تضحيات منتسبي الأجهزة الأمنية في سبيل حماية الوطن وصون مقدراته، مبيناً أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مواجهة الفكر الإرهابي وكل من يحاول المساس بأمن المملكة.
من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية أم الرصاص أن الشهيد جواد السلايطة ترك وجعاً كبيراً وفخراً في قلوب الأردنيين جميعاً، موضحاً أن إستشهاده لا يمثل خسارة لعشيرته أو منطقته فحسب، بل للوطن بأكمله.
وأضاف أن الإرهاب لا ينتمي إلى دين ولا يفرق بين مواطن وآخر، مشددًا على أن هذه الجريمة تزيد الأردنيين تمسكاً بوحدتهم الوطنية وإصراراً على حماية إستقرار وطنهم، وإلتفافًا حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية.
بدوره، أكد الشيخ شاهين السلايطة أن عزاء الشهيد هو عزاء لكل بيت أردني، مبيناً أن قضاء أم الرصاص يوجه رسالة مفادها أن دماء الشهداء فداء للوطن، وأن أبناء العشائر سيبقون جنوداً لحماية الأردن ومؤسساته وقيادته.
وأشار إلى التضحيات التي قدمها الشهداء دفاعاً عن الوطن والقضايا العربية منذ عام 1948، مؤكداً ضرورة التصدي للإرهاب وملاحقة أصحاب الفكر المنحرف، ليبقى الأردن آمناً ومستقراً.