بكلمات بريئة خطّتها أنامل صغيرة، حملت الطفلة آية فيصل الخريشا، من الصف الثالث، رسالة وفاء ومحبة إلى الشهيد البطل العريف جواد السلايطة، الذي رحل جسدًا وبقي اسمه حاضرًا في ذاكرة الوطن وقلوب أبنائه.
حروف بسيطة في كلماتها، عظيمة في معانيها، تختصر مشاعر جيل يتعلم منذ نعومة أظفاره أن للوطن رجالًا يضحّون بأرواحهم ليبقى آمنًا عزيزًا مطمئنًا.
هكذا كتبت آية رسالتها للشهيد، لتؤكد أن البطولة لا تُنسى، وأن الوفاء لا يعرف عمرًا، وأن من يهب روحه للوطن يبقى خالدًا في وجدان الأجيال.
سلامٌ لروحك الطاهرة يا جواد.. ستبقى ذكراك حاضرة في قلوب الصغار قبل الكبار.