الشطناوي: «سنبلة» مساحة للإبداع وصناعة التغيير.. ومدارس
بني كنانة تثبت أن التميز يبدأ بفكرة ويكبر بالإنجاز
نيروز – محمد محسن
عبيدات
في مشهد تربوي يجسد روح العطاء والابتكار، ويؤكد أن المدرسة
ليست مجرد مكان لتلقي المعرفة، بل حاضنة للأفكار الخلاقة ومنصة لصناعة الإنجازات، احتفت
مديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة بالمدارس المشاركة في مشروع «سنبلة»، تقديرا
لجهودها ومبادراتها النوعية التي حملت بصمات الإبداع والعمل الجماعي، وأسهمت في إحداث
أثر إيجابي في البيئة المدرسية والمجتمع المحلي.
ورعت مدير التربية والتعليم للواء بني كنانة، هدى الشطناوي،
حفل تكريم المدارس المشاركة، الذي أقيم في مدرسة الرفيد الثانوية للبنات، بحضور رئيس
قسم التعليم العام والإعلام بالتكليف الدكتور علاء سعيفان، وأسرة المدرسة وعدد من الكوادر
التربوية.
وأكدت الشطناوي، في كلمتها، أن مشروع «سنبلة» ليس مجرد مشروع
تربوي عابر، بل مساحة حقيقية لاكتشاف الطاقات وصقل المواهب وتحويل الأفكار إلى إنجازات،
مشيرة إلى أن كل مبادرة ناجحة تبدأ بفكرة صغيرة، لكنها تكبر بالإرادة والعمل والإيمان
بالقدرة على التغيير.
وقالت إن ما يميز مشروع «سنبلة» هو قدرته على إطلاق العنان
لإبداعات الطلبة والهيئات التدريسية، ومنحهم الفرصة ليكونوا شركاء فاعلين في تطوير
مدارسهم، وصناعة بيئة تعليمية أكثر جاذبية وتحفيزا وإنتاجا، مؤكدة أن المدرسة التي
تحتضن الإبداع تزرع في نفوس طلبتها الثقة بالنفس وروح المسؤولية والقدرة على المبادرة.
وأضافت أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم أشكال الاستثمار،
وأن دور المؤسسة التربوية لا يقتصر على تقديم المعرفة، وإنما يتجاوز ذلك إلى بناء الشخصية
المتوازنة، وتنمية مهارات التفكير والإبداع والابتكار، وتعزيز قيم التعاون والانتماء
والعمل بروح الفريق الواحد.
وأشادت الشطناوي بالمستوى المتميز الذي أظهرته المدارس المشاركة،
وبالجهود الكبيرة التي بذلتها إدارات المدارس والمعلمون والمعلمات والطلبة في تنفيذ
المبادرات، مؤكدة أن هذه الإنجازات تعكس وجود طاقات تربوية مبدعة تستحق الدعم والرعاية،
وأن التميز الحقيقي يقاس بما تتركه المبادرات من أثر مستدام في حياة الطلبة والبيئة
المدرسية.
وشددت على أن مديرية التربية والتعليم في بني كنانة تؤمن
بأهمية دعم المبادرات الريادية، وتوفير المساحات التي تتيح للمدارس إبراز قدراتها وتحويل
أفكارها إلى مشاريع واقعية، لافتة إلى أن النجاحات التربوية ثمرة تكامل الجهود وتضافر
الأدوار بين الإدارة المدرسية والمعلم والطالب والأسرة والمجتمع المحلي.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم المدارس المشاركة تقديرا لعطائها
وجهودها في إنجاح مشروع «سنبلة»، فيما أعربت الشطناوي عن شكرها وتقديرها لأسرة مدرسة
الرفيد الثانوية للبنات، ممثلة بمديرتها عيفة حمادنة، مثمنة حسن التنظيم وكرم الاستقبال
والجهود المخلصة التي أسهمت في إنجاح الحفل.
واختتمت المناسبة برسالة تربوية تؤكد أن بذور الإبداع التي
تزرع اليوم في مدارس بني كنانة هي ثمار الغد في مسيرة الوطن؛ فكل فكرة خلاقة تستحق
أن ترى النور، وكل جهد مخلص يستحق التقدير، وكل طالب يمتلك موهبة يستحق فرصة ليبدع
ويتميز. وهكذا تواصل مدارس اللواء كتابة قصص نجاح تربوية عنوانها العطاء، ومضمونها
الابتكار، وغايتها بناء جيل يؤمن بأن التغيير يبدأ من المدرسة.
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر { وكالة نيروز الإخبارية } الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط. © 2019 - جميع الحقوق محفوظة.