كبر سند، وأصبح شاباً، وكبر معه في القلب الحب والتقدير، فهو يحمل اسم أغلى الرجال على قلبي، والدي المرحوم سند عطية العقيل.
أتمنى من الله العلي القدير أن يوفقه في حياته، وأن يكتب له النجاح والتوفيق في كل خطواته.
سند يشبه جدي في رجولته وكرمه وطيبة قلبه وأصالته، وله في قلبي مكانة خاصة ومحبة لا توصف؛ فليس الأمر مجرد تشابه أسماء، بل إن اسم سند يرتبط في وجداني بذكرى والدي، رحمه الله، وبكل ما يحمله من معاني الرجولة والكرم والمواقف الطيبة.
سند ليس مجرد اسم، بل اسم كبير وجميل، يحمل في قلبي محبة ووفاءً واعتزازاً لا حدود لهما.
حفظك الله يا سند، وجعلك من أهل الخير والنجاح، وكتب لك مستقبلاً يليق بجمال اسمك وأصالة معناه.