أدانت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي ورابطة العالم الإسلامي، الأحد، الاعتداءات المنسوبة إلى ميليشيا الحوثي التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مؤكّدتين رفضهما لأي اعتداء يمس حرمة المقدسات الدينية ويهدد أمن المدنيين.
وقال رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، إن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة يمثل انتهاكًا لحرمة المدينتين المقدستين ومخالفة لتعاليم الشريعة الإسلامية التي تحرّم العدوان وتؤكد ضرورة حماية المقدسات وصون أمنها.
وأضاف السديس، في بيان نشره الموقع الرسمي للرئاسة، أن تكرار هذه الاعتداءات يمس مشاعر المسلمين ومكانة الحرمين الشريفين، مشددًا على أن استهداف المقدسات والمدنيين والمنشآت أمر مرفوض شرعًا وإنسانيًا، ويتعارض مع المواثيق والأعراف الدولية.
وأكد أن هذه الاعتداءات لن تؤثر في أمن المملكة واستقرارها، مشيرًا إلى استمرار الجهود الرامية إلى حماية الحرمين الشريفين وضمان سلامة قاصديهما.
من جهتها، أدانت رابطة العالم الإسلامي الاعتداءات، وقالت في بيان نشرته عبر منصة «إكس» إن أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، ندّد بما وصفه بالنهج الإرهابي لميليشيا الحوثي، محذرًا من تداعيات استهداف المقدسات الدينية وما يمثله ذلك من استفزاز لمشاعر أكثر من ملياري مسلم.
وأكد العيسى أن هذه الممارسات تتعارض مع تعاليم الإسلام وهدي الرسول الكريم، ولا تمت إلى نصرة الدين بصلة، مجددًا تضامن الرابطة الكامل مع المملكة العربية السعودية في الإجراءات التي تتخذها لردع الاعتداءات وحماية المقدسات وأرواح المدنيين.
ودعا العيسى الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها من كل مكروه، مؤكدًا موقف الرابطة الداعم لكل ما من شأنه صون حرمة المقدسات وتعزيز أمنها.
وكان التحالف قد أعلن، السبت، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض، فيما أفادت مديرية الدفاع المدني السعودي بسقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.