يكثر في حياتنا اناس يحبطون المعنويات باحاديثهم التي ليست صحيحة يحدث ذلك حينما تقوم بالاقبال على امر ما تريد تحقيقه حيث هذا الصنف من البشر يضعون الحجارة باحاديثهم النابعة من قلوبهم السوداء فحينما تقبل على خطوة ما ايجابية يضعون فورا اساليب شيطانية بها نوع من الاحباط لافقاد العزيمة نحو امر ما تريد تحقيقه ولا يغضب الله عز وجل بل هو حلال شرعا فكم من امر تعرقل نتاج هؤلاء الذين يضعون الحجارة باساليبهم لايصالها الى قلوب اناس يطمحون تحقيق امورا لا شر بها ولا اذية لغيرهم .
فحينما تقبل على خطوة يظهر لك اشخاصا على هيئة بشر لكنهم يعرقلون الامر الطامح له بوضع اساليب غير صحيحة فمثلا حينما يكون لديك اقبال على دراسة تخصص ما في الجامعة سيظهر لك اشخاصا يقولون ادرس اي تخصص افضل من هذا وحينما يكون لديك اقبال على الزواج سيظهر لك اشخاصا يقولون لك هذا به تكلفة مادية كبيرة و حينما تقبل على شراء شيء ما يبخسونه كان الرزق بيدهم ولا يعلمون ان الرزاق والرزق بيد الله عز وجل وحده الذي انعم علينا نحن البشر بعقول لنحترم بعضنا.
وفي ختام مقالتي هذه التي استغرقت مني كتابة دقائق قليلة ، اقولها دع الخلق للخالق وحقق ما تطمح له ولا تاخذ براي أشخاص يفقدون ويهدرون عزيمتك، فكم انسان راح ضحية هذه الفئة التي شانها احباط الاخرين لمطامع شخصية لا لاجل ارضاء الله عز وجل.