ابتكر باحثون طريقة جديدة لإعادة استخدام الهواتف الذكية القديمة العاملة بنظام أندرويد، من خلال تحويلها إلى وحدات حوسبة تسهم في تشغيل الروبوتات ثنائية الأرجل والتحكم بحركتها، في خطوة تهدف إلى خفض تكاليف تطوير هذه التقنيات.
وذكر موقع «ياهو تيك» التقني أن الفكرة تقوم على الاستفادة من قدرات المعالجة المتوافرة في الهواتف القديمة، لتشغيل خوارزميات التحكم ومعالجة البيانات اللازمة لحركة الروبوتات وأدائها للمهام المختلفة.
وبحسب الموقع، تتيح هذه التقنية للروبوتات تنفيذ مجموعة من الوظائف، من بينها المشي وتتبع الأشخاص، إلى جانب استعادة التوازن بعد التعثر، بالاعتماد على الإمكانات الحاسوبية التي توفرها الهواتف الذكية.
ولا تقتصر أهمية هذا التوجه على تقليل كلفة تطوير الروبوتات، بل تمتد إلى الاستفادة من الأجهزة الإلكترونية التي لم تعد مستخدمة، بما يسهم في الحد من النفايات الإلكترونية وتعزيز إعادة تدوير الموارد التقنية.
ورغم ما توفره الفكرة من مزايا، لا تزال هناك تحديات تتعلق باستهلاك الطاقة وكفاءة التشغيل، فضلًا عن ضمان الاتصال الفعّال بين الأجهزة، وهي عوامل قد تؤثر في مدى الاستفادة من هذه التقنية وتوسيع نطاق استخدامها مستقبلًا.