نفت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، اليوم الأحد، تقريراً إخبارياً، أفاد بأن الولايات المتحدة قيدت مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع سيول بشأن كوريا الشمالية في المعلومات المتعلقة بالصواريخ.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن نفى وكالة الاستخبارات الوطنية يأتي في ظل مخاوف بشأن تصدع واضح في التعاون الاستخباراتي الثنائي في أعقاب الكشف عن منشأة كورية شمالية لتخصيب اليورانيوم.
وكان وزير الوحدة تشونج دونج يونج قد أشار في مارس (آذار) الماضي خلال جلسة برلمانية إلى منطقة كوسونج بكوريا الشمالية بصفتها من المواقع التي تضم منشأة لتخصيب اليورانيوم، وهذا الكشف يتردد أنه دفع واشنطن لتقييد إطلاع سيول على بعض المعلومات الاستخباراتية الخاصة بكوريا الشمالية.
وكانت وكالة الاستخبارات قد اعترفت يوم الخميس الماضي بأنه تم استثناؤها من اجتماع ثلاثي مع واشنطن وطوكيو بشأن التهديدات السيبرانية الكورية الشمالية في يونيو/حزيران الماضي.
وجاء في بيان صادر عن وكالة الاستخبارات الوطنية " نوضح مجددا، باستثناء بعض المعلومات التي أدت لتقييد مشاركة المعلومات الاستخباراتية حسبما اعترفت بالفعل حكومتنا، فإن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تتعاونان بفعالية في مجموعة من المجالات، بما فيها الصواريخ الكورية الشمالية والقدرات العسكرية التقليدية والتطورات في كوريا الشمالية بالإضافة إلى العلاقات الدولية والأمن السيبراني ومكافحة التجسس".