دعم الطلبة الجامعيين وتشغيلهم في أفران «بيت الخباز» نموذج للمسؤولية المجتمعية والعمل بصمت
رجل الأعمال أيمن المقدادي، صاحب أفران «بيت الخباز»، نموذجًا لرجل الأعمال الذي لا تقتصر رؤيته على النجاح الاقتصادي، بل تمتد لتشمل المسؤولية الاجتماعية والوقوف إلى جانب أبناء المجتمع، ولا سيما الطلبة الجامعيين الذين يسعون إلى مواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم.
ويمتلك المقدادي أربعة فروع من أفران «بيت الخباز» في السلط وسحاب وطبرطور والنزهة، وقد أسهم من خلال عمله في توفير فرص عمل للطلبة والطالبات الدارسين في الجامعات الأردنية، بما يساعدهم على تلبية بعض احتياجاتهم المعيشية، والتخفيف من الأعباء المالية عن أسرهم، ومنحهم فرصة للجمع بين الدراسة والعمل.
ولا تقف مبادرات المقدادي عند هذا الجانب، إذ يُعرف عنه اهتمامه بمساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجين، وتقديم يد العون لمن تقسو عليهم الظروف، بعيدًا عن الأضواء والضجيج الإعلامي، في نهج يعكس قناعة بأن العمل الخيري الحقيقي لا يحتاج إلى استعراض، وأن قيمة العطاء تكمن في أثره الطيب في حياة الناس.
إن مثل هذه المبادرات تستحق التقدير والاهتمام، لما تحمله من معانٍ وطنية وإنسانية، ولما تقدمه من دعم عملي للشباب الأردني، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه الطلبة وأسرهم.
ومن هنا، فإننا نأمل من الحكومة والجهات المعنية دراسة إمكانية تقديم حوافز وتسهيلات لأصحاب المنشآت والمخابز والشركات التي توفر فرص عمل للطلبة الجامعيين، وتساندهم في استكمال مسيرتهم التعليمية.
فدعم هذه المبادرات من شأنه تشجيع المزيد من مؤسسات القطاع الخاص على تبنّي نهج مماثل، وتحويل المسؤولية المجتمعية إلى شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص.
إن أيمن المقدادي، من خلال تجربته في أفران «بيت الخباز»، يقدم مثالًا يستحق تسليط الضوء عليه، تقديرًا لكل جهد يسهم في تمكين الشباب، ومساندة الأسر المحتاجة، وتعزيز ثقافة التكافل والتعاون في المجتمع الأردني.
فالاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم، والوقوف إلى جانب الطالب الأردني هو وقوف إلى جانب مستقبل الوطن.
كل الاحترام والتقدير لكل رجل أعمال يجعل من نجاحه وسيلة لخدمة مجتمعه، ويفتح أبواب العمل والأمل أمام شباب الأردن.