أكد مدير التربية والتعليم للواء الموقر الدكتور عبدالرحمن فنخير الزبن أهمية توظيف نتائج الاختبارات الوطنية في تشخيص واقع التعلم، وتحديد أولويات التطوير، وبناء خطط علاجية وتطويرية تستند إلى مؤشرات واضحة وقابلة للقياس، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال اجتماع تربوي عقد اليوم في مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة، بحضور رئيسة قسم الإشراف التربوي الدكتورة آلاء أبو رمان، ومشاركة مديري ومديرات المدارس التي تضم الصفوف الرابع والثامن والتاسع الأساسي، إلى جانب عدد من المشرفين التربويين، لمناقشة نتائج الاختبارات الوطنية واستقراء مؤشرات الأداء.
وأشار الزبن إلى أن قراءة نتائج الاختبارات الوطنية ينبغي ألا تقتصر على الأرقام، وإنما تنطلق منها لتشخيص واقع التعلم، وقياس مستوى امتلاك الطلبة للمهارات الأساسية في المواد المستهدفة، والكشف عن جوانب القوة والاحتياجات التعليمية، مؤكدًا أهمية استثمار هذه النتائج في بناء خطط علاجية وتطويرية تستند إلى بيانات دقيقة وقابلة للتنفيذ والقياس، بما يسهم في تحسين الممارسات التعليمية والارتقاء بمستوى التحصيل وجودة مخرجات العملية التعليمية مؤكداً أن مدير المدرسة يمثل المشرف التربوي المقيم داخل مدرسته، باعتباره الأقرب إلى تفاصيل العملية التعليمية والأقدر على رصد الاحتياجات ومتابعة الأداء، مؤكدًا أهمية التكامل بين الإدارات المدرسية وقسم الإشراف التربوي، وتحويل نتائج التقويم إلى إجراءات عملية مستدامة تقود إلى التحسين وتدعم اتخاذ القرار التربوي.
واستعرضت رئيسة قسم الإشراف التربوي الدكتورة آلاء أبو رمان، إلى جانب المشرفين التربويين، نتائج اختبار ضبط الجودة (LQS) وأبرز مؤشرات الأداء المرتبطة به، موضحين دوره في قياس مستوى تحصيل الطلبة في المهارات الأساسية، ومتابعة أداء المدارس ومدى تحقيقها للمعايير التعليمية المقررة، بما يتيح توظيف النتائج في إعداد الخطط العلاجية وتطوير الممارسات التعليمية وأساليب التدريس وفق الاحتياجات الفعلية و أبرز جوانب التطوير والإجراءات الواجب تنفيذها في المدارس، بما يعزز جاهزية الطلبة للاختبارات الوطنية في مجالات اللغة العربية والرياضيات والعلوم، وينمي مهارات الفهم والتفكير والتطبيق والاستدلال، مع التأكيد على أهمية متابعة أثر الإجراءات المتخذة وقياس انعكاسها على تعلم الطلبة.
وشهد اللقاء نقاشًا تربويًا حول آليات توظيف البيانات والنتائج في تحديد الأولويات التعليمية، وتوجيه جهود المدارس نحو مجالات التحسين، بما يعزز جودة الأداء ويرفع مستوى جاهزية الطلبة.
وفي ختام اللقاء، ثمّن الزبن جهود إدارة مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة، مشيدًا بحسن الاستقبال والتنظيم، مؤكدًا أهمية مواصلة اللقاءات التربوية التي تعزز تبادل الخبرات وتدعم العمل التشاركي بين المدارس والمديرية.