علي سعد أبو جسار من الشخصيات التي خاضت تجربة حياتية وثقافية متنوعة، جمعت بين الدراسة والسفر واكتساب اللغات والعمل في مجالات التصميم والديكور والفن التشكيلي.
أنهى أبو جسار مرحلة الثانوية العامة «التوجيهي» عام 1979، وانتقل بعدها إلى جمهورية مصر العربية، حيث التحق بجامعة القاهرة لدراسة القانون، إلا أنه لم يُكمل دراسته الجامعية في هذا التخصص.
وفي عام 1980، توجه إلى بريطانيا لدراسة اللغة الإنجليزية، قبل أن ينتقل عام 1981 إلى إسبانيا، حيث درس الآداب والحضارات في إحدى جامعات مدريد، وتمكن خلال إقامته هناك من إتقان اللغة الإسبانية بطلاقة.
وأقام أبو جسار في العاصمة الإسبانية مدريد لسنوات، وكانت له تجربة عملية مميزة في مجال التصميم والديكور والفن المعماري، حيث عمل في إحدى الشركات المتخصصة بهذا المجال، واستمر في عمله فيها نحو ثماني سنوات، مكتسبًا خبرة واسعة في التصميم والديكور والفنون المرتبطة بهما.
وفي عام 2000، عاد أبو جسار إلى العاصمة الأردنية عمّان، حاملاً معه تجربة ثقافية وفنية ثرية اكتسبها خلال سنوات إقامته ودراسته في الخارج.
كما شارك في مهرجان جرش للثقافة والفنون ضمن مشاركات الفنانين التشكيليين، ليواصل حضوره واهتمامه بالمشهد الفني والثقافي الأردني.
ويملك أبو جسار إسهامات وتجربة في مجالات التصميم والديكور والفن التشكيلي، مستفيدًا من تجربته الطويلة في أوروبا واحتكاكه بالمدارس الفنية والثقافية المختلفة.
ولا يخفي أبو جسار عشقه لكرة القدم الإسبانية، فهو من مشجعي ريال مدريد، الذي يصفه بأنه أفضل فريق في العالم.
مسيرة أبو جسار تمثل رحلة إنسانية وثقافية تنقلت بين الأردن ومصر وبريطانيا وإسبانيا، وجمعت بين العلم واللغة والفن والعمل، لتشكل تجربة ثرية تستحق التقدير.
نسأل الله أن يمنّ عليه بالصحة والعافية، وأن يمدّ في عمره، وأن يواصل عطاءه وإسهاماته في المجالات الفنية والثقافية.