كان هناك حالة ترقب للمباراه الوديه الكرويه بين منتخبنا الوطني لكرة القدم ونظيره المنتخب السوري في الشارع الرياضي في البلدين الشقيقين ، أهميتها تأتي في ظل تحضير المنتخبين لبطولة آسيا مطلع العام القادم ، ولها خصوصيه في الشارع الأردني كونها تمثل او اختبار للنشامى تحت قيادة المغربي بادو الزاكي والجماهير الاردنيه تريد الاطمئنان على شكل المنتخب هوية وأداء واسماء بعد مشاركه موندياليه تاريخيه .
المفارقه ، بان الشارع الرياضي انصدم بردائة البث التلفزيوني الذي تولته شركه خاصه !! بعد قرار اتحاد كرة القدم ابعاد التلفزيون الأردني عن النقل ، لتعج منصات التواصل الاجتماعي بموجة غضب واستياء على سوء البث التلفزيوني الذي لايعكس حقيقة ما وصل اليه بلدنا من تقدم وازدهار ، وان النقل التلفزيوني بهذه الصوره المهينه يمس هيبة موسسات الوطن ، ولا يليق بالوطن هذا المخرج الهزيل امام الشارع الرياضي العربي الذي تابع اللقاء ، وسط مطالبات بالاسراع بفتح تحقيق في الموضوع ومحاسبه المتسببين ، وفتح ملف الشركه الخاصه وبيان كفاءتها وخبراتها وجاهزيتها واسئله كثيره حولها اشغلت الشارع الرياضي ، حتى عن متابعة المباراه نفسها .