يُعد الدكتور نزار الزعبي، ابن بلدة جفين في لواء الكورة بمحافظة إربد، من الكفاءات الأكاديمية التي تجمع بين التخصص العلمي والحضور الإنساني، بما يقدمه من جهود في مجال علم النفس التربوي والإرشادي وخدمة الطلبة والمجتمع.
ويعمل الدكتور الزعبي أستاذًا مشاركًا في جامعة جدارا، ومتخصصًا في علم النفس التربوي والإرشادي، وله اهتمام بمجالات الإرشاد النفسي والأسري، انطلاقًا من إيمانه بأهمية توظيف المعرفة العلمية في خدمة الإنسان وتعزيز الدعم النفسي والتربوي.
ويحرص الزعبي على أن يكون الإرشاد النفسي رسالة إنسانية تقوم على الاستماع الواعي والتوجيه المسؤول والمساندة الصادقة، إلى جانب اهتمامه بالطلبة وحرصه على تقديم المعرفة والخبرة بما يسهم في بناء شخصية أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع التحديات.
ويحظى الدكتور نزار الزعبي بالتقدير لما يتمتع به من تواضع وحس إنساني وحرص على مساعدة الآخرين، إلى جانب اعتزازه بانتمائه إلى جفين ولواء الكورة ومحافظة إربد، التي يعتز بأهلها ويفخر بما قدموه من نماذج علمية ووطنية.
ويؤكد مسار الدكتور الزعبي أن المكانة الأكاديمية لا تقاس بالمؤهلات والألقاب وحدها، وإنما بما يقدمه صاحبها من معرفة وعطاء، وما يتركه من أثر إيجابي في حياة الطلبة والمجتمع.
الدكتور نزار الزعبي.. ابن جفين والكورة وإربد، نموذج أكاديمي جعل من العلم رسالة، ومن العطاء أثرًا طيبًا في خدمة الإنسان والوطن.